فأما (أخرم) بالخاء المعجمة والراء المهملة؛ فهو:
أخرم الأسدي، فارس رسول الله ﷺ، واسمه: محرز بن نضلة بن عبد الله بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسدٍ، يكنى أبا نضلة، حليفٌ لبني عبد شمس.
والأخرم لقب، قتل شهيدًا في غارة عبد الرحمن بن عيينة على سرح رسول الله ﷺ، مذكور في حديث سلمة بن الأكوع، الحديث الطويل، في كتاب المغازي، تفرد به مسلم بن الحجاج.
و(أخزم) بالخاء المعجمة والزاي المعجمة:
[ ١ / ٧٥ ]
والد أبي طالب زيد بن أخزم الطائي، من شيوخ البخاري، تفرد بالرواية عنه دون مسلم، خرج عنه في مناقب قريشٍ في قصة زمزم، عن سلم بن قتيبة حديث إسلام أبي ذر، وكان زيد بن أخزم من الثقات.
و(أحزم) بالحاء المهملة مع الزاي -أيضًا- مذكور في نسب عباد ابن منصور الناجي، وهو:
عباد بن منصور بن عباد بن سامة بن الحارث بن قطن بن مدلج بن أحزم بن ذهلٍ، من بني سامة بن لؤي، يكنى أبا سلمة، ولي قضاء البصرة.
استشهد به البخاري في حديثٍ رواه في (كتاب الطب) عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنسٍ: أن أبا طلحة وأنس بن النضر كوياه، ثم قال: وقال عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنسٍ قال: «أذن رسول الله ﷺ لأهل بيتٍ من الأنصار أن يرقوا من الحمة والأذن».
هكذا نسبه أبو الحسن الدارقطني.
[ ١ / ٧٦ ]