ف - (أمية) بضم الهمزة وياء مشددة؛ كثير، منهم:
يعلى بن أمية، من الصحابة، حليف قريش، يروي عنه ابنه صفوان، حديثه مخرجٌ في «الصحيحين».
وأمية بن عبد شمس بن عبد مناف، جد بني أمية.
ومن شيوخ البخاري ومسلم: أمية بن بسطامٍ العيشي البصري،
[ ١ / ٨٢ ]
يكنى أبا بكر، روى عن يزيد بن زريع.
و(مية) دون ألفٍ في أول الاسم، هو: عبيد بن أبي مية، والد يعلى ومحمد ابني عبيد الطنافسيين، حديثهما مخرجٌ في الكتابين.
وعبيد أبوهما، هو: عبيد بن أبي مية اللجام الكوفي، قد روى عنه سفيان الثوري.
و(أمة) بفتح الهمزة والميم من دون ياءٍ، هي:
أمة بنت خالد بن سعيد بن العاصي، تكنى أم خالد، لها صحبة، ولدت بأرض الحبشة، وهي زوجة الزبير بن العوام.
روى عنها موسى بن عقبة: «أن النبي ﷺ كان يتعوذ من عذاب القبر»، حديثها مخرج في الكتابين.
و(أمينة) بهمزة مضمومة، وياء التصغير بعدها نون، هي:
أمينة بنت أنس بن مالك، حدث عنها أنس، قال: حدثتني ابنتي أمينة أنه دفن لصلبي مقدم الحجاج البصرة بضعٌ وعشرون ومئة.
حدثنا أبو عمر النمري، قال نا سعيد بن نصر، نا قاسم بن
[ ١ / ٨٣ ]
أصبغ، نا ابن وضاح، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا عبد الله بن بكر، قال نا حميد عن أنسٍ قال: دخل رسول الله ﷺ على أم سليم؛ فأتته بتمر وسمن، فقال: «أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه فإني صائمٌ»، قال: ثم قام يصلي صلاةً غير مكتوبة فصلينا معه، فدعا لأم سليم ولأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله! إن لي خويصة، قال: «ما هي يا أم سليم»؟ قالت: خادمك أنس، فدعا لي بخير الدنيا والآخرة، وقال: «اللهم ارزقه مالًا وولدًا وبارك له»، قال: فإني لمن أكثر الأنصار مالًا وولدًا.
قال أنسٌ: وأخبرتني أمينة ابنتي أنه قد دفن من صلبي إلى مقدم الحجاج البصرة بضعٌ وعشرون ومئة.
وأمينة: امرأة من بني رياح، مولاة أبي العالية الرياحي، أعتقته سائبة لوجه الله تعالى.
واسم أبي العالية: رفيع بن مهران.