فأما (الأيلي) بفتح الهمزة وسكون الياء وهي معجمة باثنتين من أسفل؛ فجماعة ينسبون إلى: أيلة، مدينةٌ معروفةٌ، وهي بنواحي الشام، منهم:
يونس بن يزيد الأيلي، مولى معاوية بن أبي سفيان، صاحب الزهري، مشهور به، ومنهم:
عقيل بن خالد الأيلي، صاحب الزهري -أيضًا-، وحديث يونس وعقيل في «الصحيحين» كثير.
وطلحة بن عبد الملك الأيلي، روى عنه مالك بن أنس، روى له البخاري.
ورزيق -بتقديم الراء على الزاي- بن حكيم -بضم الحاء-
[ ١ / ٩٢ ]
الأيلي، وسيأتي التعريف به في حرف الراء.
و(الأُبلي) بهمزةٍ مضمومة وباءٍ معجمة بواحدة مضمومة ولامٍ مشددة، من ينسب إلى أبلة البصرة، منهم:
شيبان بن فروخ الأبلي الحبطي، وهو: شيبان بن أبي شيبة، رأى شعبة بن الحجاج، وروى عن حماد بن سلمة، حدث عنه مسلم وتفرد به.
حدثنا حكمٌ، نا أبو بكر، نا أبو القاسم البغوي، نا شيبان بن فروخ الأبلي، نا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «من نفس عن أخيه كربةً من كرب الدنيا نفس الله عنه كربةً من كرب الآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه».
و(الآملي) مطولة الألف، وبعدها ميم مضمومة بعدها لامٌ مخففة، من ينسب إلى آمل، مدينةٌ بطبرستان، منهم:
[ ١ / ٩٣ ]
عبد الله بن حماد بن أيوب بن الطفيل الآملي، وراق البخاري، كان يورق للناس بين يديه، حدث عنه في «الجامع» في موضع واحد عن يحيى بن معين، عن إسماعيل بن مجالد، في باب إسلام أبي بكر، وحدث عنه -أيضًا- في تفسير سورة الأعراف عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وموسى بن هارون البردي.
وسنذكر اختلاف الرواة في نسبة عبد الله هذا والتعريف به، في (الجزء التاسع) من كتابي هذا إن شاء الله تعالى.