فـ (بشير) بفتح الباء؛ كثير، منهم:
بَشير بن سعد، والد النعمان بن بشير.
وبشير بن عبد المنذر، أبو لبابة، كلاهما من كبار الصحابة.
وأبو بشير الأنصاري المازني، له صحبة، ويقال: الحارثي، روى له البخاري ومسلم حديثًا واحدًا عن النبي ﷺ، وهو قوله: «لا يبقين في رقبة بعيرٍ قلادةٌ إلا قطعت» من رواية مالك.
ومن التابعين:
بشير بن أبي مسعودٍ عقبة بن عمرو عن أبيه، مخرجٌ حديثه في «الصحيحين».
وبشير بن نهيك، صاحب أبي هريرة، يكنى أبا الشعثاء، يروي عنه النضر بن أنس، رويا له.
[ ١ / ١٠١ ]
وبشير بن عقبة أبو عقيل الدورقي -بفتح العين- الأزدي البصري، عن أبي المتوكل الناجي، وأبو نضرة، رويا له.
وبشير أبو إسماعيل، عن أبي حازمٍ، يروي عنه ابن فضيل، تفرد به مسلم.
وبشير بن مهاجر الغنوي الكوفي، عن عبد الله بن بريدة، روى عنه عبد الله بن نمير، تفرد به مسلم -أيضًا-، له حديث في كتاب الرجم.
وهشيم بن بشير، أحد الأئمة في الحديث.
ومنصور بن أبي مزاحم بشير، من شيوخ مسلم، تفرد به.
و(بشير) بضم الباء وفتح الشين، هو:
بشير بن كعبٍ العدوي البصري، أبو أيوب، عن شداد بن أوس، روى عنه عبد الله بن بريدة.
وبشير بن يسار الأنصاري الحارثي مولاهم المدني، عن أنس بن مالك، وسويد بن النعمان، وسهل بن أبي حثمة، حدث عنه يحيى بن
[ ١ / ١٠٢ ]
سعيد الأنصاري، وسعيد بن عبيد الطائي، رويا له جميعًا.
و(يسير) بالياء المضمومة المعجمة باثنتين من أسفل، مع السين المهملة؛ هو:
يسير بن عمرو الشيباني، قال ابن معين: كنيته أبو الخيار، أدرك زمان النبي ﷺ، ويقال فيه: أسير بن جابر العبدي، قاله أبو نضرة، وقال شعبة: أسير بن عمرو -بضم الهمزة وفتح السين- واختلف في نسبه؛ فقيل: الشيباني، وقيل: المحاربي، وقيل: العبدي، ويقال: الكندي الدرمكي.
ونسبه ابن الكلبي في كندة؛ فقال: هو أسير بن عمرو بن سيار، وأم سيار درمكة، بها يعرفون، هو الذي روى عن عمر بن الخطاب ﵀ حديث أويس القرني.
قال علي بن المديني: أهل البصرة يقولون فيه: أسير بن جابر، وأهل الكوفة يسمونه: أسير بن عمرو، قال: وبعضهم يقول: يسير.
[ ١ / ١٠٣ ]
قال عبد الغني الحافظ، «أهل البصرة يقولون: أُسير بن جابر -بالألف- وينسبونه إلى جابر، وأهل الكوفة يقولون: يسير -بالياء المضمومة- وينسبونه إلى عمرو».
روى له مسلم والبخاري في مواضع عن أبي إسحاق الشيباني عنه عن سهل بن حنيف، وعن سعيد الجريري عن أبي نضرة عنه، وعن قتادة عن زرارة بن أوفى عنه عن عمر ﵀، وعن أبي قتادة العدوي عنه عن عبد الله بن مسعود.
قال أبو علي ﵀: روينا عن محمد بن إسماعيل البخاري، نا أبو نعيم، نا سفيان، عن الشيباني، عن يسير بن عمرو، قال: ذكر عند عمر الغيلان؛ فقيل: إنها تتحول عن خلقها، فقال: إنه لا يتحول شيءٌ عن خلقه؛ ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا أحسستم بشيءٍ من ذلك؛ فأذنوا.
قال البخاري: يقال: أُسير، والصحيح: يسير، وقد أدرك زمان النبي ﷺ، ويقال: إنه كان صغيرًا.
وعن يحيى بن معين قال: نا هشيم، عن العوام بن حوشب، قال:
[ ١ / ١٠٤ ]
ولد يسير بن عمرو في مهاجر رسول الله ﷺ إلى المدينة، ومات سنة خمسٍ وثمانين.