أما (جارية) بالجيم:
فعبد الرحمن ومجمعٌ ابنا يزيد بن جارية، روى لهما البخاري وحده عن خنساء بنت خذام.
وعمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي حليف بني زهرة، وقال بعضهم: عمر. وجده أسيد بن جارية له صحبةٌ، أسلم يوم الفتح، وشهد حنينًا. وروى عمرو بن أبي سفيان عن أبي هريرة، حديثه مخرجٌ في الكتابين.
والأسود بن العلاء بن جارية الثقفي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. روى له مسلم وحده.
[ ١ / ١٦٩ ]
وجارية بن قدامة السعدي، عم الأحنف بن قيس، وهو الذي حرق ابن الحضرمي. وقع ذكره في كتاب الفتن من «الجامع»، وخرج البخاري عن أخيه جويرية بن قدامة، سمع عمر بن الخطاب، روى عنه أبو جمرة -بالجيم- نصر بن عمران.
وأما (حارثة) بالحاء المهملة والثاء المثلثة، فجماعةٌ، منهم:
حارثة بن وهب الخزاعي، له صحبة، أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه، أمهما أم كلثوم بنت جرول الخزاعي. حديثه مخرج في الكتابين.
وأم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية، بايعت بيعة الرضوان، وهي القائلة: كان تنورنا وتنور رسول الله ﷺ واحدًا. روى عنها خبيب
[ ١ / ١٧٠ ]
ابن عبد الرحمن، ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، روى له مسلم وحده.