(حمارٌ) بالحاء المكسورة والراء؛ هو:
عياض بن حمار المجاشعي، له صحبة. روى له مسلم وحده حديثًا واحدًا في صفة أصحاب النار، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عنه، وكان يقال لعياضٍ هذا: «حرمي رسول الله ﷺ»، ومعنى هذا: أن
[ ١ / ٢٠٩ ]
أشراف العرب الذين كانوا يتحمسون في دينهم كانوا إذا حج أحدهم لم يأكل إلا طعام رجلٍ من الحرم، ولم يطف إلا في ثيابه، فكان لكل شريف من أشراف العرب رجلٌ من قريش ينزل عليه. وكان عياض هذا صديقًا لرسول الله ﷺ، وكان ينزل عليه.
وفي كتاب الحدود من «الجامع» أن رجلًا كان يلقب حمارًا، وكان اسمه عبد الله، وكان يضحك رسول الله ﷺ، وكان النبي ﷺ قد جلده في الشراب، روى حديثه زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر ﵁.
وأما (حماد) بالدال؛ فكثير.