[ ٨٢ ]
فإنه بالفضل مشهور، وبالزهد مذكور سمع بدمشق من والده الإمام أبي الفتح عمر وعمه أبي سعد عبد الواحد، المسمى قبل، والإمام المؤرخ أبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر، والفقيه أبي المعالي مسعود بن محمد بن مسعود النيسابوري والشريف النسابة أبي علي محمد بن أسعد الجواني، وأبي محمد بن الخرقي وأبي
[ ٨٣ ]
الفوارس بن شافع الدمشقي وأبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي وغيرهم، وببغداد من الكاتبة فخر النساء شهدة بنت الإبري، وحدث عنهم، ودخل إلى بلاد المغرب، وأقام بها مدة، وتولى مشيخة الصوفية بدمشق بعد أخيه، وكان فيه فضل ومعرفة، مولده في الرابع
[ ٨٤ ]
عشر من شوال سنة "ست وستين وخمسمائة". وتوفي يوم الأربعاء خامس صفر سنة "اثنتين وأربعين وستمائة" بدمشق، ودفن يوم الخميس سادسه بمقبرة الصوفية ظاهر باب النصر.
وأغفل ذكر ابن عمه أيضا: