وسماه بعض الطلبة عبد الرحمن وبعضهم: عليا وهو بكنيته أشهر، وكان رجلا صالحا. سمع بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وحدث عنه بمصر، سمع منه الحافظ أبو محمد المنذري وغيره بالقاهرة، وتوفي بمشهد الحسين -﵇- في العاشر من شعبان "سنة ثلاث وعشرين وستمائة" ودفن بسفح المقطم.
وأغفل هذه الترجمة وهي باب "جري" و"جزي" أما الأول بالجيم وبعدها راء مهملة مفتوحة وياء آخر الحروف فهو: