رجل فاضل صالح، سمع أبا حفص بن طبرزد بدمشق، وبمكة جماعة، وسكت
[ ١٢ ]
البيت المقدس مدة وأمَّ بالصخرة الشريفة، اجتمعت به بحرم المسجد الأقصى وكتبت عنه شيئا من نظمه، وتوفي في المحرم سنة "ست وخمسين وستمائة" بالبيت المقدس. أنشدني لنفسه:
ديار القدس سقيت حيا … برمادك أكحلُ من رَمَدي
يخلو مغناك وقد يحلو … مَعْناك على طول الأبدِ
وذكر في باب "الأصبغ" و"الأصمع" فقال: أما الأول بالباء المعجمة بواحدة والغين المعجمة فجماعة، وأما الثاني بعد الصاد المهملة الساكنة ميم مفتوحة وعين مهملة. فذكره، وفاته في هذه الترجمة "الإصبع" بكسر الهمزة والباء الموحدة والعين المهملة وهو: