وأغفل هذه الترجمة وهي "ريس" بالراء المهملة وبعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها مشددة وسين مهملة آخر الحروف وهو:
الحافظ أبو محمد عبد الله بن خلف بن رافع بن ريس بن عبد الله المسكي الأصل الشارعي المولد والدار المعروف بابن بصيلة: مولده في السابع عشر من ذي الحجة سنة "اثنتين وخمسين وخمسمائة". قرأ القرآن الكريم على الشيخ الصالح أبي محمد رسلان بن عبد الله ولده أبي عبد الله محمد، وسمع منهما ومن جدي وأبي محمد بن بري وأبي الحسن علي ابن هبة الله الكاملي وأبي المفاخر سعيد بن الحسين المأموني وأبي عبد الله محمد بن علي الرحبي وأبي عمرو عثمان ابن فرج العبدري وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزيات والحافظ أبي محمد القاسم بن الحافظ أبي قاسم بن عساكر وجماعة كثيرة من أهل البلد والقادمين عليه ورحل إلى الإسكندرية فسمع بها من الحافظ أبي طاهر السلفي والفقيه أبي الطاهر بن عوف وغيرهما، وكتب كثيرا وخرج لنفسه ولغيره، وجمع مجاميع مفيدة وشرع في "تاريخ مصر" وعجز عن إكماله لضائقته، وكان حافظا عالما محصلا، عارفا بالتواريخ. ومسكة التي
[ ٦٢ ]
ينسب إليها قرية بالساحل قريبة من عسقلان، وحدث، وتوفي في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة "ثمان وتسعين وخمسمائة".
ووالده أبو القاسم خلف بن رافع بن ريس المسكي الأصل المصري المولد والدار والوفاة: سمع من الفقيه أبي محمد رسلان بن عبد الله بن شعبان الشارعي. توفي في يوم السبت سادس عشر صفر سنة "ست وثمانين وخمسمائة" بالشارع ظاهر القاهرة ودفن بسارية بسفح المقطم.
وأبو عمران موسى بن يوسف بن ريس بن سكران العطار الشارعي: مولده في سنة "سبع وسبعين وخمسمائة" تقديرا، وتوفي بالشارع ظاهر القاهرة في ليلة السابع عشر من جمادى الأولى سنة "ست وثلاثين وستمائة" ودفن من الغد بسفح المقطم. سمع من أبي إبراهيم القاسم بن إبراهيم المقدسي، وحدث، وأجاز لي جميع ما تجوز له روايته باستدعاء الحافظ أبي محمد عبد العظيم المنذري -﵀ وجزاه خيرا-.
[ ٦٣ ]