[باب السكَّر]:
وذكر في باب "السَّكَن" و"السكر" فقال: أما السكن بفتح السين وآخره نون فجماعة، وأما "السكر" بضم السين المهملة وفتح الكاف وتشديدها وآخره راء. وذكر رجلا واحدا، وفاته في هذه الترجمة.
الشريف أبو علي الحسن بن الشريف أبي الحسن علي بن الشريف أبي تراب حيدرة بن محمد بن القاسم بن الميمون بن حمزة بن الحسين بن محمد بن الحسين بن حمزة الحسيني المعروف بابن سكر: من بيت الجلالة والرواية. سمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي وأبي القاسم عبد الرحمن بن عبد الله المقرئ وأجاز له أبو عبد الله محمد بن حمد الأرتاحي، وحدث مولده في ليلة الأحد العشرين من ذي الحجة سنة "خمس وسبعين وخمسمائة" بمصر. وتوفي بها في رابع عشر جمادى الآخرة سنة "تسع وثلاثين وستمائة" ودفن من الغد.
وجده أبو القاسم الميمون: سمع من أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي وغير واحد وحدث بانتخاب الحافظ أبي محمد عبد الغني بن سعيد الأزدي، وبيتهم مشهور بالرئاسة والرواية، حدث عنه جماعة.
[باب شَليل]:
وذكر في باب "شليل" بالشين المعجمة المفتوحة واللام المكررة: الأولى مكسورة، بينهما ياء معجمة بنقطتين من تحتها، رجلا واحدا، وفاته:
أبو الحسن شليل بن مهلهل بن أبي طالب اللخمي الإسكندراني التاجر: سمع بدمشق من أبي اليمن الكندي وشيخنا قاضي القضاة أبي القاسم الحرستاني وغيرهما، وأجاز له جماعة، وحدث بثغر الإسكندرية وتوفي بها في صفر سنة "اثنتين وخمسين وستمائة" في رابع عشره.
[باب سَليم وسُليم]:
وذكر في باب "سليم" و"سليم" الأول بفتح السين المهملة وكسر اللام جماعة، وقال في "سليم": أما سليم بضم السين وفتح اللام فجماعة، ولم يذكر أحدا قلت: وأما "سليم" بفتح السين المهملة وكسر اللام ففاته فيه:
الفقيه الحافظ الرحال أبو المظفر منصور بن سليم بن منصور بن فتوح الهمذاني الإسكندراني الشافعي: سمع من جماعة ببلده ورحل إلى ديار مصر فسمع بها ثم سافر إلى
[ ٧١ ]
الشام فسمع به من جماعة. ورأيته بدمشق وسمع بقراءتي ورحل إلى العراق فسمع في طريقه بحلب والموصل ودخل بغداد فأقام بها مدة، يسمع الحديث ويشتغل بالفقه ثم عاد إلى بلده يفيد الناس وولي تدريس المدرسة الحافظية السلفية والحسبة وخرج وصنف، وجمع وألف، وقفت له على تخاريج مفيدة، وفوائد عديدة.
وأبو موسى عيسى بن سلامة بن سليم الصقلي: اجتمعت به بقصر ابن عمر من غوطة دمشق وكتبت عنه قصيدة من نظم الشيخ أبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير الكناني يمدح بها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب على قافية الراء، بسماعه منه، وعدمت من حرزي الآن، وسافرنا جميعا إلى حلب وذلك في شعبان سنة "سبع وعشرين وستمائة".
وفاته في "سليم":
شيخنا أبو السر مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي السويدي: تفقه على الخطيب أبي القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين الدولعي وصحبه وسمع منه ومن أبي عبد الله [محمد بن علي] بن صدقة الحراني وأبي الفضل الجنزوي وروى عنهم: مولده في ذي الحجة سنة "خمس وخمسين وخمسمائة". وتوفي ليلة الخميس ثامن رجب سنة "خمس وثلاثين وستمائة" ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
وولده أبو الحجاج يوسف: مولده يوم الجمعة ثامن ذي الحجة سنة "أربع وثمانين وخمسمائة". سمع من أبي طاهر الخشوعي وشيخ الشيوخ أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النيسابوري وأبي حفص بن طبرزد وغيرهم، وحدث بدمشق، وتوفي يوم الجمعة الحادي عشر من ربيع الأول سنة "خمس وستين وستمائة".
وعمه الفقيه أبو الفضل جعفر بن أحمد بن محمد بن سليم القيسي: سمع بدمشق من القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون وأبي الفضل بن الجنزوي وحدث وسمعت منه. ومولده يوم الثلاثاء التاسع عشر من شعبان سنة "ثمان وخمسين وخمسمائة".
[ ٧٢ ]