أمّا الأوّل: بسكون السين المهملة وفتح الفاء وسكون الذال المعجمة بعدها نون مكسورة فهو:
[١٦٧] أحمد بن عَلِيّ بن إسماعيل الرَّازي الأسْفَذْنِي، حَدّث عن إبراهيم بن موسى الفَرَّاء روى عنه الطَّبْرَاني، ذكره الأمير في باب الأسْعَدِيّ (^٢) بالعين والدال المهملتين، وهو وهْمٌ ولا أدري كيف وقع، وقد وقع إليَّ خمس نسخ بمعجم الطبراني الصغير منها نسخة بخط الشيخ أبي بكر بن الخاضبة (^٣) الحافظ، وأخرى بخط عبد الوهاب الأنماطي (^٤)، وفي كلها الأسْفَذْنِي، أخبرنا أسْعَد بن سعيد بن رَوْح بأصبهان قال: أخبرتنا فاطمة أنا ابن رِيْذَة
_________________
(١) صَنِيع ابن نقطة يدل على أن الهمزة مفتوحة كما في الأَسْعَدِي نسبة إلى أسعد بن همام ولكن ياقوت الحموي والسمعاني وابن الأثير قالوا: بالكسر واتفق الجميع على سكون السين وفتح الفاء وجعل ابن نقطة والياقوت والحافظ ابن حجر الذال المعجمة ساكنة وصَنِيع السمعاني وابن الأثير يدل على أنّ الذال مفتوحة الأنهما قالا: … وفتح الفاء والذال المعجمة.
(٢) له ترجمة في تاريخ بغداد ٤/ ٣٠٧ والأنساب ١/ ٢٢٢ ومعجم البلدان ١/ ١٧٧ واللباب ١/ ٥٤ والتبصير ١/ ٤٣ والتوضيح (١/ ل ٣٣) ويلاحظ أن السمعاني ذكر أحمد بن علي بن إسماعيل الرازي هذا تحت نسبة "الأسْعَدي" أيضًا مختصرًا نقلًا عن الأمير ابن ماكولا ولم يعقب عليه ثم ذكره تحت نسبة "الأَسْفَذْني" ولعله ظنّه اثنين وهو واحد كما نَبَّه عليه ابن نقطة ووافق عليه الحافظ ابن حجر.
(٣) الإِكمال ١/ ١٥٦.
(٤) له ترجمة في العبر ٣/ ٣٢٥ وطبقات الحفاظ ص ٤٤٨.
(٥) انظر ترجمته في العبر ٤/ ١٠٤.
[ ١ / ١٨٥ ]
قال: أخبرنا الطبراني قال: نا أحمد بن علي بن إسماعيل الأسْفَذْنِيّ قال: نا إبراهيم بن موسى الفرّاء قال: نا عَبَّاد بن العَوَّام عن عمر بن إبراهيم عن قَتَادة عن الحسن عن الأحْنَف بن قَيْس عن العَبَّاس بن عبد المُطَّلب قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا تَزَال أُمَّتِي على الفِطْرَة ما لم يؤخِّروا المغرب حتى تَشْتَبِك النُّجُوم" (^١) قال الطَّبْرَاني: لم يَرْوِه عن قَتَادة إلَّا عمر تَفَرَّدَ به عَبَّاد بن العَوَّام.
أمّا الأَسْعَدِي بالعين والدال المهملتين فكثير.
_________________
(١) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ١/ ٢٧ - ٢٨ وفيه الأسْفذني كما قاله ابن نقطة وأخرجه ابن ماجه عن محمد بن يحيى عن إبراهيم بن موسى به وقال البوصيري: إسناده حسن وله شاهد من حديث أبو أيوب الأنصاري أخرجه الإِمام أحمد في مسنده ٥/ ٤١٧، ٤٢٢ وأبو داود في سننه في الصلاة باب وقت المغرب ١/ ١١٣ (٤١٨).
[ ١ / ١٨٦ ]