اختلف المترجمون له وغيرهم ممن ذكروا كتابه هذا فسموه بأسماء مختلفة وهي:
١ - المستدرك على الإِكمال أو على إكمال ابن ماكولا.
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء: وألف مستدركًا على الإِكمال (^١).
وقال في تذكرة الحفاظ: هو مصنف كتاب المستدرك (^٢) وبنحوه قال
_________________
(١) سير أعلام النبلاء ٢٢/ ٣٤٨.
(٢) تذكرة الحفاظ ٤/ ١٤١٢.
[ ١ / ٣٥ ]
الصفدي في الوافي (^١). وجلال الدين السيوطي حيث تابع الذهبي في طبقات الحفاظ (^٢).
وورد في نسخة الظاهرية عنوان الكتاب بمداد وخط مغاير للأصل "الاستدراك على الإِكمال".
٢ - إكمال الإِكمال: ذكر ذلك ابن الصابوني في مقدمة كتابه (^٣).
٣ - مشتبه الأسماء والنسب المُذَيَّل على كتاب الأمير: ذكر ذلك المنصور بن سليم في مقدمة كتابه.
٤ - الذيل على الإِكمال: ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في آخر كتاب "تبصير المنتبه" (^٤).
٥ - تكملة الإِكمال، ذكر ذلك العراقي في كتابيه فقال في ذيل الميزان (^٥). قال ابن نقطة في تكملة الإكمال: والثناء عليه غير طيب، وقال في التبصرة والتذكرة (^٦): ذكره ابن نقطة في التكملة فيما قرأت بخطه له.
وقال الحافظ ابن حجر في التبصير (^٧): قلت … ففي كتاب الأمير … سعيد بن دري الأندلسي قال عبد الغني: كان يكتب معنا، ولم أر في "التكملة" ولا ذيلها شيئًا غيره.
وقد ترجح لدي أن الذي سماه المؤلف هو "تكملة الإِكمال" ومعنى الكل واحد إلا أنّ الثابت في أغلب النسخ هو "تكملة الإِكمال" ما عدا
_________________
(١) الوافي بالوفيات ٣/ ٢٦٧.
(٢) طبقات الحفاظ ص ٤٩٦.
(٣) مقدمة تكملة إكمالا الإِكمال لابن الصابوني ص ١.
(٤) تبصير المنتبه ٤/ ١٥١١.
(٥) ترجمة رقم (٥٩١).
(٦) التبصرة والتذكرة ٣/ ١٣٣.
(٧) تبصير المنتبه ٢/ ٥٦١.
[ ١ / ٣٦ ]
نسخة الظاهرية فإنّ الثابت فيها "الاستدراك على الإِكمال" وقد ذكرت فيما سبق أن الخط والمداد مغايران لمداد وخط الأصل.
وقد جاء العنوان واضحًا في نسخة "برنستون الأمريكية" ونسخة "المتحف البريطاني" في الجزء الثاني وكذا في الجزء الثالث وكذلك في نسخة "شستربيتي" باسم: "تكملة الإِكمال" وجاء في آخر الجزء الثالث من نسخة المتحف بخط الناسخ نفسه: فرغ من نسخ هذا الكتاب وهو "تكملة الإِكمال" وهذا نص صريح.
فلذا أثبت اسم الكتاب "تكملة الإِكمال" رغم أن أغلب المحققين الذين استخدموا هذا الكتاب في تحقيقاتهم ذكروه باسم: الاستدراك، لأنهم اعتمدوا على نسخة الظاهرية.