يحتل كتاب " تكملة الإِكمال" لابن نقطة مكانًا بارزًا بين الكتب التى ألّفت في المؤتلف والمختلف وكل من ذكر كتاب "الإِكمال" لابن ماكولا ذكر كتاب ابن نقطة عقبه لأهميته ولكونه كذيل عليه. وكل من ترجم له عرفه بكتابه هذا وبكتابه الثاني "التقييد" وأثنى على كتابه هذا ثناء جميلًا.
فقال ابن خلكان: … وذيل على الإِكمال … وما قَصَّر (^١) فيه وجاء في مجلدين.
وقال منصور بن سليم في مقدمة كتابه: لما وقفت على كتاب الحافظ .. رأيت كتابًا مليحًا ورصفًا سديدًا (في المخطوطة ووصفًا سديدًا).
وقال ابن الصابوني في مقدمة كتابه المُذَيّل على كتاب ابن نقطة هذا:
_________________
(١) وفي وفيات الأعيان المطبوع "وما أقصر فيه".
[ ١ / ٣٧ ]
لما وقفت على كتاب "إكمال الإِكمال" الذى صنفه الحافظ ابن نقطة .. وجدته أحسن فيه الجمع وأجاد المقال، ونبه على فوائد كثيرة، سمعها في رحلته من أفواه الرجال، وأخذها عن أولي الحفظ والترحال.
وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: هو مصنف كتاب " المستدرك" ينبئ بإمامته وحفظه وقال في تاريخ الإِسلام: … وصنف المستدرك دلّ على براعته وحفظه وبنحوه قال الصفدى في الوافي.
وقال النووي بعد أن أثنى على "الإِكمال" لابن ماكولا: وأتمه ابن نقطة (^١) وزاد السيوطي فقال: وأتمه ابن نقطة بذيل مفيد (^٢).
وقال ابن كثير تعليقًا على كلام ابن الصلاح على الإِكمال فقال: وقد استدرك عليه الحافظ (محمد بن) عبد الغني بن نقطة كتابًا قريبًا من الإِكمال، فيه فوائد كثيرة (^٣).
وقال الحافظ العراقي بعد أن ذكر "الإِكمال": وذيل عليه الحافظ أبو بكر بن نقطة بذيل مفيد (^٤).