كان أبو بكر بن نقطة رحّالًا في طلب العلم والحديث، فسافر إلى بلاد كثيرة لسماع العلم، وقد ذهب إلى بعض البلاد التي كثر فيها العلماء مرات عديدة.
فسمع أولًا ببغداد ثم رحل إلى واسط، وإربل، وأصبهان، وخراسان، ودمشق، والإِسكندرية، ومكة المكرمة، وحران، وحلب، والموصل، ودمنهور، ودنيسر، والثغر .. وغير ذلك من البلدان التي ذكرها الذهبي وابن رجب، وعني بهذا الشأن عناية تامة، وبرع فيه.