بعد تلقيه من علماء عصره ببلده رحل في طلب الحديث والعلم إلى المراكز العلمية الأخرى في البلدان الإسلامية، ليسمع من شيوخها ويأخذ عن علمائها، شأنه في ذلك شأن أصحاب الحديث، فرحل إلى واسط وخراسان ودمشق ومصر كما يعلم ذلك من ترجمته في التقييد، وقال ابن النجار: رحل إلى الشام والثغور وديار مصر والجزيرة والعراق.
وقال الذهبي في سير النبلاء: وسمع بخراسان وما وراء النهر والجبال والجزيرة والسواحل.