حققتُ الجزء الأوّل على النسخ الثلاثة الأولى من السبعة التى تقدم
[ ١ / ٦٦ ]
وصفها، لأن البقية ناقصة من الأول، وفي هذه الثلاثة الكفاية ليخرج النص ممحّصًا سليمًا نقيًا من التصحيف والتحريف سالكًا الطريق الآتي:
١ - جعلت النسخة "ت" أصلًا من أوّل الكتاب إلى نهاية هذه النسخة (^١)، وذلك لأن هذه النسخة أوفى النسخ في هذا القدر، وقد تقدم أنّ هذه النسخة أتت بزيادات كثيرة عن "ظ" في الأبواب والتراجم، وتشاركها في الزيادات نسخة "ض" أيضًا إلّا أنها ناقصة قليلًا من أوّلها، كما أني لاحظت دقة نسخة "ت" من النواحي الأخرى في أثناء التحقيق، فقابلت بينها وبين بقية النسخ مختارًا الأصح منها أيًّا كان مصدرها، وأشرت في الحاشية ما عداها، حتى يكون بين يدي القارئ صورة كاملة للكتاب.
٢ - لم أكتف بنسخ الكتاب لتحرير النَّص وتصحيحه بل رجعت أيضًا إلى المصادر الأصلية المتوفرة لدي منها والتي استقى منها المؤلف مادةَ كتابه كالتاريخ الكبير للإمام البخاري، والصغير والضعفاء له أيضًا، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وكتب الإِمام الدارقطني المؤتلف والمختلف، والسؤالات الثلاثة المعروفة له، والمؤتلف والمختلف لعبد الغني، وتاريخ بغداد للخطيب، والإِكمال للأمير ابن ماكولا، والأنساب للسمعاني وغيرها.
٣ - وقد عُنِيتُ كثيرًا بالكتب التي تعنى بضبط ما يشتبه من الأسماء والأنساب والكنى والألقاب في ضبط الأسماء العارضة أثناء التراجم لأنها
_________________
(١) وذلك على باب "سكرة وشكرة" وسوف أحدد ما سأجعلها أصلًا عند انتهاء هذه النسخة، ويلاحظ أن أرقام اللوحات الجانبية لنسخة "ظ" وذلك أني نسخت الكتاب على هذه النسخة لعدم وجود نسخة "ت" في بداية الأمر.
[ ١ / ٦٧ ]
أعظم المصادر أهمية في علم التراجم على الإطلاق، وهي الركن الركين والمرجع الأمين لكل المشتغلين بهذا الفن، إذ يكاد الخطأ ينعدم فيها، فجمعت كل ما علمت بوجوده مما يتصل بهذا الفن، مثل الإِكمال لابن ماكولا، وتكملة إكمال الإِكمال لابن الصابوني، والذيل على التكملة لمنصور بن سليم، والأنساب للسمعاني، واللباب لابن الأثير، ومعجم البلدان لياقوت الحموي، والتكملة لوفيات النقلة للمنذري، والمشتبه للذهبى، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين، وتبصير المنتبه للحافظ ابن حجر .. وغير ذلك. وقد اكتفيت في بعض الأسماء القليلة الاشتباه أو الكثيرة التداول بضبط القلم خوفًا من إثقال الحواشي.
٤ - لم أشر إلى الأخطاء الواضحة جدًا والواقعة في بعض النسخ، كما لم أثبت الاختلافات الحاصلة من جراء الاختلافات في النقط، لأنّ تنقيط النّاس لا يتخذ أساسًا.
٥ - إذا كان الاختلاف بين النسخ بحيث لا يؤثر في المعنى كتقديم أو تأخير لبعض الكلمات فأثبت ما اتفقت عليه نسختان وأشير في الهامش إلى ما في النسخة الثالثة، وقد اختلفت نسخة "ظ" عن "ت، ض" في ترتيب بعض الأبواب فأبقيتها كما نسختها من "ظ" بعد أن رأيت ترتيبها أقرب إلى الصواب من ناحية الترتيب الهجائي، وأشرت في الهامش إلى ما كان في "ت، ض".
٦ - خرجت الأحاديث التى ذكرها المؤلف، إلّا أني لم أطل في التخريج بل أكتفي ببعض المصادر، لأن المقصود من هذا الكتاب ضبط الأسماء والنسب في الإِسناد، والمؤلف يسوقه لضبط اسم في هذا السند
[ ١ / ٦٨ ]
وليس مقصوده لفظَ الحديث.
٧ - رقمت التراجم ترقيمًا تسلسليًا.
٨ - ذكرت مصادر ترجمة الأشخاص الذين ترجم لهم المؤلف، فإذا كان الشخص من رواة الكتب الستة لا أطيل في ذكر المصادر؛ لأن مصادر رواة الكتب الستة معروفة. أما إذا كان الراوي أو الشخص ليس من رواة الكتب الستة أَذكر مصادره بالبسط حسب ما لدي من المصادر المطبوعة أو المخطوطة.
أما إذا لم أجد في أي مصدر من المصادر المتوفرة لديّ أكتفي بذكر المصادر المتأخرة الآخذة من كتابنا هذا كالمشتبه للذهبى وتبصير المنتبه لابن حجر وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين، وقد صادفتنى تراجم لم أجدها حتى في هذه المصادر المتأخرة فصرحت بذلك.
٩ - يخرج الكتاب إن شاء الله في حدود ستة أجزاء وتلحق الفهارس التفصيلية في الجزء الأخير إن شاء الله لترشد القارئ إلى طِلْبته من التراجم أو ضبط الأسماء والنسب.
وأخيرًا فإنه اعترافًا بالفضل لذويه أرى من الواجب أن أتقدم بالشكر للقائمين على معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإِسلامي بجامعة أم القرى وأشكر الأساتذة الباحثين في المعهد وأخص بالذكر سعادة الدكتور حمزة حسين الفعر الذي لم يأل جهدًا في توفير المراجع وغيرها من الطلبات اللازمة للباحثين، ولا يفوتني في هذا المقام أن أشكر سعادة الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين مدير المركز سابقًا الذي لفت نظري إلى هذا الكتاب القيم، ثم لما وقع الاختيار عليه وأقره مجلس المركز الموقر، لم يتأخر في جمع النسخ من المكتبات المختلفة.
[ ١ / ٦٩ ]
هذا وإني أشكر الله شكرًا كثيرًا على أن جعل من نصيبي تحقيق هذا الكتاب القيم لينتفع به الدارسون خاصة دارسي الحديث النبوى الشريف بعد أن غاب عن المكتبة العربية ثمانية قرون تقريبًا، راجيًا من الله ﷾ العفو والعافية.
والله أسأل أن يمنحني التوفيق والسداد وأن ينفع بهذا الكتاب، وأخيرًا أختم هذه المقدمة بما قاله الخطابي في غريب الحديث (^١): "وكل من عثر منه على حرف أو معنى يجب تغييره فنحن نناشد الله إصلاحَه وأداء حق النصيحة فيه، فإنّ الإِنسان ضعيف لا يسلم من الخطأ إلا أن يعصم الله بتوفيقه، ونحن نسأل الله ذلك ونرغب إليه في دركه إنه جواد وهوب".
* * *
كتبه: عبد القيوم عبد رب النبي أبو أحمد
في ١٥ شعبان سنة ١٤٠٧ هـ
بمكة المكرمة شرّفها الله
_________________
(١) غريب الحديث ١/ ٤٩.
[ ١ / ٧٠ ]
بداية نسخة "ب"
[ ١ / ٧١ ]
اللوحة الثالثة من "ب"
[ ١ / ٧٢ ]
آخر نسخة "ب"
[ ١ / ٧٣ ]
اللوحة الأولى من "ت"
[ ١ / ٧٤ ]
اللوحة الأخيرة من "ت"
[ ١ / ٧٥ ]
بداية نسخة "د"
[ ١ / ٧٦ ]
آخر نسخة "د"
[ ١ / ٧٧ ]
آخر نسخة "ش"
[ ١ / ٧٨ ]
بداية نسخة "ش"
[ ١ / ٧٩ ]
نسخة "ش"
[ ١ / ٨٠ ]
بداية نسخة "ض"
[ ١ / ٨١ ]
آخر نسخة "ض"
[ ١ / ٨٢ ]
بداية نسخة "ظ" الظاهرية
[ ١ / ٨٣ ]
نهاية نسخة "ظ"
[ ١ / ٨٤ ]
اللوحة السابعة من "ظ"
[ ١ / ٨٥ ]
بداية نسخة "م" ج ٢
[ ١ / ٨٦ ]
آخر نسخة "م"
[ ١ / ٨٧ ]
نسخة "م" ج ٣
[ ١ / ٨٨ ]
آخر نسخة "م" ج ٣
[ ١ / ٨٩ ]