اتفقت الروايات على أنّ الأمير قتل في بعض بلدان الشرق، اغتاله غلمان له أتراك، وأخذوا ماله، وفروا، واختلفت في الموضع والتاريخ.
_________________
(١) وسوف أتكلم على أهمية هذا الكتاب بعد ترجمة المؤلف.
(٢) ذكره الذهبي في سير النبلاء والتذكرة والمعلمي في مقدمته للإكمال وذكره ياقوت أيضًا، وتوجد منه نسخة في فيض الله اسطنبول برقم (١٥٨٤).
(٣) ذكره المؤلف في باب البريدي من الإِكمال ١/ ٥٤٩ والزركلي في الأعلام والمعلمي ﵀ في مقدمته للإِكمال.
(٤) ذكره صاحب معجم المؤلفين والمعلمي ﵀ في مقدمته للإكمال. وذكره صاحب كشف الظنون ص (١٧٥٨).
[ ١ / ٢٠ ]
فقال ابن نقطة في التقييد: قتل سنة خمس وتسعين وأربعمائة بخوزكرمان.
وفي المستفاد من تاريخ ابن نجار: سافر نحو كرمان، وكان معه مماليك الأتراك فغدروا به وقتلوه، وأخذوا ما بقي من ماله، وذلك في سنة خمس وسبعين وأربعمائة.
وقال ياقوت نقلًا عن ابن ناصر: قتل أبو نصر بن ماكولا بالأهواز من نواحي خوزستان إما في سنة ست أو سبع وقال: قال ابن الجوزي في سنة خمس وثمانين وأربعمائة.
وذكره ابن الجوزي في المنتظم في وفيات سنة خمس وسبعين وأربعمائة، ثم ذكره في وفيات سنة ست وثمانين وأربعمائة، وقال: توفي في هذه السنة أو في السنة بعدها يعني سنة سبع وثمانين.
ولم يوافق أحد ممن ترجموه ابن نقطة فيما ذكره في التقييد من أنه توفي سنة خمس وتسعين وأربعمائة، ويبدو أن كلمة "تسعين" تحرفت من "سبعين" في التقييد لابن نقطة، وقد جزم بذلك الشيخ عبد الرحمن المعلمي ﵀ في مقدمته للإكمال. وذكره في تكملة الإِكمال على الصواب فقال: وقتل في سنة خمس وسبعين وأربعمائة نحو كرمان … راجع باب "الأَمين والأَمِير" ترجمة رقم (٩٧) في هذا الكتاب.