الشيخ الزاهد الكبير، أبو الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار بن تَميم، المغربي الشاذلي الضرير، نزيل الإسكندرية.
انتَسَب في بعض تواليفه بأنه علي بن عبد الله بن عبد الجبَّار بن تميم بن هرمز بن حاتم بن قصي بن يوسف بن يوشع بن برد بن بطال بن أحمد بن محمّد بن عيسى بن إدريس بن عمر بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن
_________________
(١) (*) ذيل مرآة الزمان: ١/ ٣٣، تاريخ الإسلام: ١٤/ ٧٦٦، شذرات الذهب: ٧/ ٤٦٠. (**) تاريخ الإسلام: ١٤/ ٨٢٩، الوافي بالوفيات: ٢١/ ١٤١.
[ ٢٩ / ١٥ ]
الحسن ابن الإمام علي بن أبي طالب العَلَوي. وهذا نسب ما أعلمُ صحتَه، وكان الأَولى به تركه، وترك كثير من تلك العبارات التي يُلمِح بها.
وهو كبير المَقام، كثير الكلام، وله نثر ونظم، الله أعلم بمقصده في ذلك، وكان القَبّاري ﵀ يتكلم فيه، وله أصحاب وأتباع.
ولقد صَحِبْنا الشيخ عماد الدين الحزامي وقال لنا: صحبت الشيخ نجم الدين الأصبهاني المجاور وصحب الشيخ أبا العباس المُرْسي صاحب أبي الحسن الشاذلي بكل حال، قال: خذ الكتاب والسنّة صاحبًا، وذرِ الناس جانبًا، واحذر بُنيّات الطريق، وإيّاك والمتشابه، وعليك بالعتيق، واسأل الله التوفيق، فياغوثاه بالله.
وشاذِلةُ من قرى إفريقيّة. حجَّ الشيخ مرات، وتوفي بصحراء عَيْذاب قاصدًا للحج في ذي القعدة سنة ست وخمسين (^١).