الإمام المفتي جمال الدين، أبو محمد عبد الرحمن بن سالم بن يحيى بن خَميس، الأنصاري، الأنباري ثم البغدادي ثم الدمشقي الحَنبَلي.
سمع من: الكِنْدي، وابن الحَرَستاني، وبحَرّان من عبد القادر الحافظ، وتفقه بالشيخ الموفّق، وكتب الكثيرَ من العلم، وكان صحيحَ النقل، جيِّد النظم، صاحب خير، سكن بالجامع في المنارة الغربية، وكان يؤمّ في الصبح بالمنقطعين ويطيل الصلاة جدًّا، حتى ربما طلعت الشمس، وينال منه العوامُّ، حدَّث بـ "الأربعين" للرُّهَاوي، وغير ذلك.
روى عنه: الشيخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه شرف الدين الخطيب، وابن الخبَّاز، والبرهان الذهبي، والكمال ابن النحّاس الكاتب.
توفي في سَلْخ ربيع الآخر سنة إحدى وستين وست مئة.