من كِبار أمراء دمشق، حسام الدين لاجِين العَزيزي.
فارس بطل كبير القَدْر، له أثر كبير يوم وقعة حمص، وكان جوادًا محبًّا للفقراء، يجمعهم على السَّماعات التي يُضرَب بها المثل.
قال اليُونيني (^١): كان يَعْرَمُ على السماع مئة ألف درهم، وخلَّف تَرِكة عظيمة.
يقال: كان يمدُّ سِماطات للفقراء ويخدمهم بيديه، ثم صحون الحلوى تبعث، ويسقي الفقراء، ثم يخلَع على جماعة.
توفي سنة اثنتين وستين وست مئة.
_________________
(١) (*) تاريخ الإسلام: ١٥/ ٦٤، الوافي بالوفيات: ٢٤/ ٢٩٤.
(٢) ذيل مرآة الزمان: ٢/ ٣٠١.
[ ٢٩ / ٧١ ]