أبو نصر فتح بن موسى بن حمّاد، الجزيري ثم القَصْري الشافعي الأصولي.
مولده بالجَزيرة الخضراء سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.
ونشأ بقصر كُتَامة، وقرأ النحو فسمع من الجُزُولي "قانونه"، وقدم دمشق سنة عشر، فسمع من الكِنْدي، وأخذ الكلام بحماة عن السيف الآمِدي، ودرَّس برأس عين، ونظم "المفصّل"، و"إشارات" ابن سينا، ونظم "السيرة النبوية" على قافية رائية في اثني عشر ألف بيت، وله عدة تصانيف، وكان من كبار الفضلاء.
_________________
(١) (*) صلة التكملة: (٩٥٥)، تاريخ الإسلام: ١٥/ ٨٩.
[ ٢٩ / ٨٢ ]
له:
حَلَبٌ مُذْ حللتُها حلّ فيها … عينُ رأسي والقلب في رأس عينِ
هي في القلب لا بلِ القلبُ فيها … جَمَعَ الله بين قلبي وعيني
درَّس بالفائزية وأسيوط، وولي القضاء.
مات بأسيوط في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وست مئة.