الشيخ سِراج الدين، أبو عمر عبد الرحمن بن أحمد بن ناصر بن طِعَان، البُصْرَوِي ثم الدمشقي، الطَّرِيفيّ الصفَّار.
سمع كأخيه عبد الله من: الخُشوعي، وعبد اللطيف بن أبي سعد.
وعنهما: ابن الخبَّاز، والعِماد بن البالِسي، والبدر بن التَّوَّزي، وابن الزَّرَّاد، وخلق.
مات السِّراج في أول ذي القعدة سنة ثلاث وستين بدمشق.
ومات أخوه أبو بكر عبد الله في سنة ست وستين في شوالها.
_________________
(١) (*) صلة التكملة: (٩٧٠)، تاريخ الإسلام: ١٥/ ٨٦.
[ ٢٩ / ٨٦ ]
ونسبتهم إلى طريف أحد الأجداد.
ومات في سنة ثلاث: النِّظام ابن البانياسي، والمحدِّث معين الدين إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز القرشي الزَّكَوي، وعزُّ الدين أيبَكِ الحَمَّالي مولى الحَمَّال المصري، وأبو إسحاق الكمّاد محدِّث سَبْتة، والزين خالد بن يوسف، والنِّظام، والشرف عثمان بن عبد الوهّاب بن السابق كاتب الحُكْم بدمشق، وعلي بن سليمان بن أحمد السَّعْدي، والشارعي بن المغربل، وأبو يحيى عبد الرَّحمن النحوي، وأبو نصر فتح بن موسى القَصْري، والنجيب فراس بن علي العسقلاني، والحافظ أبو بكر محمد بن يوسف بن مَسْدي الأندلسي، والأمير جمال الدين يوسف بن يغمور، والقان هولاكو المَغُلي، وبدر الدين السِّنجاري القاضي.