ملك الأمراء، ناصر الدين أبو المعالي، حسين بن عزيز بن أبي الفوارس، الكُردي القَيمُري، صاحب المدرسة القَيمُرية والدار التي شرقيّها بالخُرَيميِّين.
كان من أكبر الأمراء وأجلِّهم رتبةً، وأنفذهم كلمةً، وأكثرهم أقطاعًا، وكان فارسًا شجاعًا رئيسًا، كثير المعارف والمروءة، هو الذي ملَّك الملك الناصر دمشق، وكان والده الأمير شمس الدين من جِلّة الأمراء.
توفي ناصر الدين مرابطًا بالساحل في ربيع الأول سنة خمس وستين وست مئة.
فأما واقف المارستان بالجبل فهو الأمير الكبير سيف الدين ابن صاحب قَيمُر (^١)، كان أحدَ الأبطال، توفي في نابُلُس في سنة ثلاث وخمسين (^٢)، ونُقل إلى القُبّة التي شماليّ المارستان، ﵀.