المحدِّث العالم، مجد الدين أحمد بن عبد الله بن المسلَّم بن حمّاد، الأزدي الدمشقي الشافعي، عُرف بابن الحُلْوانية.
وُلد سنة أربع وست مئة.
وسمع من: أبي القاسم بن الحَرَستاني، والشمس العطَّار، والعِماد (^٢)،
_________________
(١) يعني: شدَّ الدواوين، وموضوعها أن يكون صاحبها رفيقًا للوزير، متحدّثًا في استخلاص الأموال وما في معنى ذلك، وعادتُها إمرة عشرة. ينظر: صبح الأعشي ٤/ ٢٣. (*) تاريخ الإسلام: ١٥/ ١٢٦، الوافي بالوفيات: ٧/ ٨١.
(٢) هو إبراهيم بن عبد الواحد المقدسيّ، الشيخ عماد الدين الحنبلي.
[ ٢٩ / ١٠٦ ]
والمسلَّم المازني، وابن صبَّاح، والشيخ الموفَّق، وعدّة بدمشق، وأحمد بن المُعِز، والكاشْغَري ببغداد، وعلي بن مُختار وطبقته بمصر، وطاووس وجماعة باليمن، وكتب الكثير، وعمل "المعجم الكبير" و"المعجم الصغير"، وحبَّس الأصول ووَقَفها.
وكان متوسط المعرفة، حسن البِزَّة، حُلْوَ المحاضرة، له حانوت بالخواتميِّين.
روى عنه: الدِّمْياطي، وابن الخبَّاز، وبنته زينب، وبنت المترجَم صفية والدة شمس الدين بن السَّرّاج.
توفي في حادي عشر ربيع الأول سنة ست وستين وست مئة.