الإمام القُدْوة العابد، تقي الدين أحمد بن عبد الواحد بن مرّي، المَقْدسي، عُرف بالحَوراني الزاهد، نزيل مكة.
سمع من: الافتخار الهاشمي.
روى عنه: الدِّمْياطي، والرضيّ الطَّبَري، وأحمد بن محمد بن عمر الحلبي، وآخرون.
قال شيخنا شرف الدين حسن بن علي اللَّخْمي: صحبته ليلًا ونهارًا بمكة، وكان خطيبًا عالمًا عاملًا، دائم الفكر، له كَشْف، ما يخطر لي خاطر إلّا كاشفني، وقال لي: كنت مُعِيدًا بالمستنصرية، وكنت أصوم وأفطر على ما يُرمَى، أغسله وأتناوله، واجتمعت ببغداد برجل مولَّه انتفعت به.
ولد التقيُّ في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة، وتوفي بطَيْبة في رجب
_________________
(١) (*) تاريخ الإسلام: ١٥/ ١٣٩، الوافي بالوفيات: ٧/ ١٠٧.
[ ٢٩ / ١١٢ ]
سنة سبع وستين.