(١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٨٠ م)
كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي.
أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان .. وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده، بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقًا على قرنائه في دراسته، وعُرف منذ صغره بحبه للغة
_________________
(١) مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص ٨٤.
[ ٢٩ ]
العربية والقرآن الكريم، حتى صار خطيبًا لا يُجارى.
أسس مع رفاقه "جمعية الوحدة العربية". طرد من بيروت، فانتقل إلى القدس، ودخل معهد الحقوق الفلسطيني هناك، وعمل خلال دراسته في جريدة الشرق، ثم دخل سلك المحاماة.
وكتب في الصحف الفلسطينية عن الوحدة العربية، والخطر الصهيوني، والاستعمار الإنجليزي الذي يهيمن على فلسطين، وكانت نتيجة ذلك أن نفته السلطة المحتلة إلى قرية الزيب الفلسطينية في إقامة جبرية. وبعد انتهاء اعتقاله عاد إلى القدس ليعمل في المحاماة.
وانتقل بعد نكبة ١٩٤٨ م للعمل العربي، فاختير مساعدًا - ثم أمينًا - لعبد الرحمن عزام الأمين العام للجامعة العربية.
كان من دعاة الوحدة العربية الأوائل، واصطدم
[ ٢٩ ]
مع كل أعداء الوحدة، أمثال طه حسين الذي نشر مقالًا في مجلة المكشوف يدعو فيه إلى استقلالية شخصية مصر وفرعونيتها المتأصلة و"أن الأكثرية الساحقة من المصريين لا تمت بصلة إلى الدم العربي، بل تتصل مباشرة بالمصريين القدماء" (يراجع في هذا وحواره مع طه حسين كتابه: حوار وأسرار ص ٥٣).
وعندما تأسست منظمة التحرير الفلسطينية، سنة ١٩٦٤، كان أول رئيس لهذه المنظمة. وأنشأ جيش التحرير الفلسطيني، فتألفت الكتائب الفلسطينية، ثم الألوية، ثم أنشأ قوة فدائية باسم (قوات التحرير الشعبية) قامت بعمليات ناجحة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبقي فيها حتى ٢٤/ ١٢/١٩٦٧ م.
قلت: وصدر فيه كتاب بعنوان: الشقيري في الميزان/اميل الغوري. - بيروت.
[ ٣٠ ]