(١٣١٨ - ١٤٠١ هـ) (١٩٠٠ - ١٩٨١ م)
شاعر، إداري، محرر صحفي.
ولد في مكة المكرمة.
وتلقى علومه بالمدارس الأهلية. تولى الكتابة في وزارة الأوقاف وسكرتارية مجلس الشورى. ثم تولى رئاسة ديوان رئاسة القضاء.
وحاز لقب: شاعر الملك عبد العزيز.
رأس تحرير كل من جريدة أم القرى، ومجلة "الإصلاح"، وجريدة "صوت الحجاز".
نشرت أعماله الشعرية التي تميزت بطولها محاكيًا بذلك الحوليات في الأدب العربي في الصحف المحلية، كما نشرت له قصائد، ومقالات نثرية في بعض الصحف العربية.
[ ٢٨ ]
اشتهر بقصائده التي كان يلقيها في المحافل الرسمية الكبيرة أمام الملك وضيوفه من رؤساء الدول العربية والإسلامية في المناسبات، مثل مناسبة (عيد الأضحى)، والمناسبات الوطنية.
وله باب شهري في مجلة "المنهل" الثقافية الشهرية بعنوان "شذرات الذهب" ينشر تحته مجموعة من الخواطر والتعليقات الاجتماعية، والأدبية والنقدية، وقد استمر يكتب تحت هذا الباب إلى جانب حولياته وقصائده الشعرية حتى توفي، تاركًا خلفه ثروة أدبية نثرية وشعرية.
قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: أحمد الغزاوي وآثاره الأدبية/مسعد عيد العطوي - الرياض: المؤلف، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج (الأصل: رسالة دكتوراه، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ولم يطبع شيئًا من آثاره النثرية والشعرية المنشورة في مختلف الصحف
[ ٢٨ ]
والمجلات (١).
صدر له بعد وفاته:
- شذرات الذهب. - جدة: دار المنهل، ١٤٠٧ هـ، ٩٨٢ ص.
واستخرج من هذه الشذرات كتاب بعنوان: الطائف في شذرات الغزاوي. - الرياض: دار ثقيف، ١٤١٤ هـ، ١٩٨ ص.
ط ٣. - الطائف: اللجنة العليا للتنشيط السياحي، ١٤١٤ هـ، ٢٠٠ ص.