(١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ) (١٨٩٩ - ١٩٨٤ م)
السياسي، الإداري، اللغوي.
ولد بتونس العاصمة لأبوين مهاجرين من الجزائر. وبعد اندلاع الحرب العالمية الأولى أخذ ينثر مقالات سياسية ضد الاستعمار الفرنسي مما جعلهم يودعونه السجن.
وفي سنة ١٩٢٠ عمل محررًا بمجلة الفجر التي كانت لسان حال الحزب الدستوري الناشئ في الجزائر آنذلك.
وبعد مدة أصبح رئيسًا لتحريرها، وانتخب عضوًا للجنة الثقافية للحزب، ثم أصبح أمينًا عامًا للقلم العربي للحزب والإشراف على الأعمال الداخلية فيه.
وقد عين وزيرًا للشؤون الثقافية في الحكومة الجزائرية المؤقتة في سنة
_________________
(١) مختصر ترجمة أعدها الأستاذ عبد السيد عثمان من السودان.
[ ٣٢ ]
١٩٥٨، ثم عين سفيرًا في أكثر من دولة، ثم وزيرًا للأوقاف في حكومتين متتاليتين للجزائر بعد الاستقلال.
وانتخب لعضوية مجمع اللغة العربية بمصر سنة ١٩٦٨.
وإلى جانب نشاطه السياسي، فإن له نشاطًا علميًا مرموقًا بين مقالات في المجلات التي عمل بتحريرها أو في الدوريات الأخرى، وبين كتب مؤلفة وهي:
- تقويم المنصور.
- كتاب الجزائر سنة ١٩٣٠.
- المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا، سنة ١٩٥١.
- رواية عن كفاح قرطاجنة.
- حرب الثلاثمائة سنة، بين الجزائر وإسبانيا.
ونشر فيما بين سنة ١٩٢٢ وسنة ١٩٢٤ ثلاث رسائل، هي:
[ ٣٣ ]
- الحرية ثمرة الجهاد، أو كفاح إرلاندا من أجل الاستقلال.
- معاهدة سفير.
- تونس تجاه جمعية الأمم (١).