٦٥ - إلياس رسول رب العالمين:
مذكور فى المهذب فى باب الوقف. قال الله تعالى: ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ﴾ [الصافات: ١٢٣] . وقال تعالى: ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الأنعام: ٨٥] الآيات، وقرأ الجمهور: "وأن إلياس" بتحقيق الهمزة المكسورة، وعن ابن ذكوان وصلها. وفى صحيح البخارى فى كتاب الأنبياء، قال: ويذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس.
٦٦ - إلياس بن مضر:
مذكور فى المهذب، والروضة فى الفىء، وهو جد قريش، سبق بيان نسبه فى نسب رسول الله - ﷺ -، وهو بكسر الهمزة على الصحيح الأشهر. وقال القاضى عياض فى المشارق: ضبطه ابن الأنبارى بفتح الهمزة ولام التعريف. وقال ابن دريد: بكسرها من اليأس الذى هو ضد الرجاء. قال: وأما إلياس النبى، فبالكسر لا غير.
٦٧ - امرؤ القيس:
الشاعر المشهور. مذكور فى المختصر فى التعريض بالخطبة،
[ ١ / ١٢٥ ]
أنشد له البيتين، وقد أنشدهما صاحب المهذب. هو الشاعر المشهور الجاهلى، هو امرؤ القيس بن حجر، بضم الحاء، ابن الحارث بن عمر بن حجر بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن يغوث بن ثور بن مرتع، بضم الميم وفتح الراء وكسر المثناة فوق المشددة، ابن معاوية بن كندة.
قال محمد بن سلام: كان امرؤ القيس بن حجر الكندى بعد مهلهل، ومهلهل خاله، وطرفة، وعبيد، بفتح العين، ابن الأبرص، وعمرو بن قمئة، بفتح القاف وكسر الميم وبعدها همزة، والمتملمس، كلهم فى عصر واحد. قال: وكان أول من قصد القصائد وذكر الوقائع المهلهل، واسمه عدى، وإنما قيل له: المهلهل، لهلهلة شعره، وهو اضطرابه واختلافه، وكان عمرو بن قمئة معلم امرىء القيس، ضمه أبوه إليه ليحسن أدبه، وخرج معه إلى بلاد الروم.
٦٨ - أمية بن أبى الصلت الكافر:
مذكور فى المختصر، والمهذب فى الشهادات. سمع النبى - ﷺ - شعره الذى فيه حكمة. واسم أبى الصلت: عبد الله بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة، بكسر الغين المعجمة، ابن عوف بن قسى، وهو ثقيف الثقفى، كان أمية يتعبد فى الجاهلية، ويؤمن بالبعث، وينشد فى أبياته الشعر المليح، وأدرك الإسلام ولم يسلم. ثبت فى صحيح مسلم، عن الشريد بن سويد، ﵁، قال: ردفت رسول الله - ﷺ - يومًا، فقال: "هل معك من شعر أمية بن أبى الصلت شىء؟ "، قلت: نعم، قال: "هيه"، فأنشدته بيتًا، فقال: "هيه"، ثم أنشدته بيتًا، فقال: "هيه"، حتى أنشدته مائة بيت، فقال: "إن كاد ليسلم"، وفى رواية: "فلقد كان يسلم فى شعره" (١) .
* * *