٣٨٦ - عتاب بن أسيد الصحابى، ﵁ (١):
تكرر فى المختصر والمهذب. هو أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد عتاب بن أسيد، بفتح الهمزة، ابن أبى العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القريشى العبشمى، أسلم يوم الفتح، واستعمله النبى - ﷺ - على مكة حين انصرف عنها بعد الفتح، وسِنه يومئذ عشرون
_________________
(١) طبقات ابن سعد (٥/٤٤٦)، وتاريخ البخارى الكبير (٧/٢٤٤)، والجرح والتعديل (٧/٤٦)، والاستيعاب (٣/١٠٢٣)، وأسد الغابة (٣/٣٥٨)، وتهذيب التهذيب (٧/٨٩، ٩٠) . تقريب التهذيب (٤٤١٨)، وقال: "له صحبة"..
[ ١ / ٣١٨ ]
سنة. روى عنه ابن المسيب، وعطاء بن أبى رباح، وروايتهما عنه مرسلة، لم يدركاه بلا شك، ولم يزل عتاب على مكة حتى توفى بها.
قال الواقدى وآخرون منهم أولاد عتاب: إنه توفى فى اليوم الذى توفى فيه أبو بكر الصديق، ﵁. وقال آخرون: جاء نعى أبى بكر إلى مكة يوم دفن عتاب، وتوفى أبو بكر يوم الاثنين لثمان، وقيل: لثلاث بقين من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وكان عتاب خيرًا، صالحًا، فاضلًا، وأم عتاب زينب بنت عمرو بن أمية بن عبد شمس.
٣٨٧ - عتبة بن ربيعة:
الكافر، مذكور فى المهذب فى فصل المبارزة، قتله حمزة بن عبد المطلب، ﵁، يوم بدر كافرًا.
٣٨٨ - عتبة بن غزوان الصحابى، ﵁ (١):
مذكور فى المهذب فى خراج السواد. هو أبو عبد الله، وقيل: أبو غزوان عتبة بن غزوان بن جابر بن وهب بن نسيب، بضم النون، ابن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصيفة بن قيس عيلان، بالعين المهملة، ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان المازنى حليف بنى عبد شمس، أسلم قديمًا، وهاجر إلى الحبشة وهو ابن أربعين سنة، ثم عاد إلى رسول الله - ﷺ - وهو بمكة، فأقام معه حتى هاجر إلى المدينة مع المقداد، وكان من السابقين إلى الإسلام، وشهد بدرًا، وبيعة الرضوان، وما بعدها.
رُوى له عن رسول الله - ﷺ - أربعة أحاديث، روى مسلم أحدها. وروى عنه خالد بن عميرة، والحسن البصرى، وإبراهيم بن أبى عيلة، وهارون بن رياب، وغيرهم، هكذا ذكره ابن أبى حاتم، ورواية الحسن عنه مرسلة؛ لأنه توفى قبل ولادة الحسن كما سبق فى ترجمة الحسن.
قال محمد بن سعد: كان رجلًا، طوالًا، جميلًا. قال: وهو قديم الإسلام، أسلم بعد ستة رجال وهو سابعهم، وكان أول من نزل البصرة، وهو الذى اختطها، وكان من الرماة المذكورين، توفى بطريق البصرة، وقيل: فى الربذة سنة سبع عشرة من الهجرة، وقيل: سنة خمس عشرة، وقيل: أربع عشرة، وهو ابن سبع وخمسين سنة.
٣٨٩ - عتبة بن مسعود:
أخو عبد الله بن مسعود، سبق تمام نسبه فى ترجمة أخيه.
_________________
(١) طبقات ابن سعد (٣/٩٨، ٧/٥)، وتاريخ البخارى الكبير (٦/٣١٨٤)، والجرح والتعديل (٦/٢٠٦٠)، والاستيعاب (٣/١٠٢٦)، وأسد الغابة (٣/٣٦٣)، وسير أعلام النبلاء (١/٣٠٤)، وتهذيب التهذيب (٧/١٠٠)، والإصابة (٢/٥٤١١) . تقريب التهذيب (٤٤٣٨)، وقال: "صحابي جليل مهاجري بدري وهو أول من اختط البصرة مات سنة سبع عشرة ويقال بعدها م ت س ق"..
[ ١ / ٣١٩ ]
وعتبة صحابى، كنيته أبو عبد الله، هاجر مع أخيه عبد الله إلى الحبشة الهجرة الثانية، وقدم المدينة، وشهد أُحُدًا وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله - ﷺ -. روى عن الزهرى، قال: ما كان عبد الله ابن مسعود بأفقه من أخيه. وفى رواية: بأقدم صحبة وهجرة من أخيه، ولكنه مات سريعًا. توفى عتبة فى خلافة عمر بن الخطاب، ﵁، وقيل غير ذلك.
٣٩٠ - عتبة بن أبى وقاص:
أخو سعد. مذكور فى آخر اللعان من المهذب، وأواخر الإقرار، سبق تمام نسبه فى ترجمة سعد، لم يذكره الجمهور فى الصحابة، وذكره ابن منده فيهم، واحتج بحديث وصيته إلى أخيه سعد فى ابن وليدة زمعة، وأنكر أبو نعيم على ابن منده ذكره فى الصحابة. قال أبو نعيم: وعتبة هذا هو الذى شج وجه رسول الله - ﷺ - وكسر رباعيته يوم أُحُد. قال: وما علمت له إسلامًا، ولم يذكره أحد من المتقدمين فى الصحابة، وقيل: إنه مات كافرًا.
* * *