٢٢١ - سلمة بن الأكوع الصحابى، ﵁ (٢):
تكرر. هو أبو مسلم، ويقال: أبو إياس، ويقال: أبو عامر سلمة بن عمرو بن الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمى.
شهد بيعة الرضوان بالحديبية، وبايع رسول الله - ﷺ - يومئذ ثلاث مرات فى أول الناس ووسطهم وآخرهم، وكان شجاعًا، راميًا، محسنًا، خيرًا، فاضلًا، غزا مع رسول الله - ﷺ - سبع غزوات، ويقال: شهد غزوة مؤتة.
رُوى له عن رسول الله - ﷺ - سبعة وسبعون حديثًا، اتفقا على ستة عشر، وانفرد البخارى بخمسة، ومسلم بتسعة. روى عنه ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبى عبيد، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وآخرون، وكان يسكن المدينة، فلما قُتل عثمان خرج إلى الربذة فسكنها، وتزوج هناك وولد له، فلم يزل بها حتى كان قبل وفاته بليال عاد إلى المدينة فتوفى بها سنة أربع وسبعين، وهو ابن ثمانين سنة، وكان يصفر رأسه ولحيته. قال ابن إياس: ما كذب أبى قط.
وفى صحيح البخارى أحاديث ثلاثيات يرويها البخارى، عن المكى بن إبراهيم، عن يزيد مولى سلمة، عن سلمة، ﵁، عن النبى - ﷺ -. وثبت فى الصحيح أن رسول الله - ﷺ - قال: "خير رجالتنا سلمة بن الأكوع"، قاله فى غزوة ذى قرد لما استنقذ لقاح رسول الله - ﷺ - من العدو الذين أغاروا عليها وهزمهم وحده.
٢٢٢ - سلمة بن صخر الصحابى، ﵁ (٣):
مذكور فى المهذب فى الظهار المؤقت. هو سلمة بن صخر بن سلمان بن الصمة بن حارثة بن الحارث بن زيد مناة
_________________
(١) أخرجه الطيالسى (ص ١٦٣، رقم ١١٨١)، وأحمد (٤/١٧، رقم ١٦٢٧٠)، والدارمى (٢/١٣، رقم ١٧٠١)، وأبو داود (٢/٣٠٥، رقم ٢٣٥٥)، والترمذى (٣/٧٨، رقم ٦٩٥)، وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (٢/٢٥٤، رقم ٣٣١٩)، وابن ماجه (١/٥٤٢، رقم ١٦٩٩)، والحاكم (١/٥٩٧، رقم ١٥٧٥)، وقال: صحيح على شرط البخارى. ووافقه الذهبى. وابن خزيمة (٣/٢٧٨، رقم ٢٠٦٧)، والطبرانى (٦/٢٧٢، رقم ٦١٩٢)، وابن حبان (٨/٢٨٢، رقم ٣٥١٥)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٣/٤٠٦، رقم ٣٨٩٨) .
(٢) انظر: الإصابة (٢/٦٦، ٦٧)، وطبقات ابن سعد (٤/٣٠٥)، والتاريخ الكبير (٤/٦٩)، والجرح والتعديل (٤/١٦٦)، والاستيعاب (٢/٨٧، ٨٨)، وتهذيب تاريخ دمشق (١/٢٣٢ - ٢٣٤)، وأسد الغابة (٢/٣٣٣)، وسير أعلام النبلاء (٣/٣٢٦ - ٣٣١)، والبداية والنهاية (٩/٦)، والوافى بالوفيات (١٥/٣٢١)، وتهذيب التهذيب (٤/١٥٠ - ١٥٢)، ومرآة الجنان (١/١٥٥)، وتجريد أسماء الصحابة (١/٢٤٠٤)، وتهذيب الكمال (١١/٣٠١، ٣٠٢) ..
(٣) التاريخ الكبير للبخارى (٤/١٩٩٣)، والجرح والتعديل (٤/٧٣٣)، والاستيعاب (٢/٦٤١)، وأسد الغابة (٢/٣٣٧)، والكاشف (١/٢٠٥٥)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٤/١٤٧)، والإصابة (٢/٣٢٨٦) . تقريب التهذيب (٢٤٩٦) وقال: "صحابي ظاهر من امرأته قال البغوي لا أعلم له مسندا غيره د ت ق"..
[ ١ / ٢٢٩ ]
بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب، بفتح الغين وإسكان الضاد المعجمتين، ابن جشم بن الخزرج الأنصارى الخزرجى، ويقال له: البياضى؛ لأنه حليف بنى بياضة، ويقال: اسمه سلمان، وسلمة أصح وأشهر، وهو أحد البكائين. روى عنه سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، وسماك بن حرب، وسليمان بن يسار.
٢٢٣ - سلمة بن عبد الله (١):
ويقال: ابن عبيد الله بن محصن الخطمى. مذكور فى المختصر. هو الأنصارى الخطمى، روى عن أبيه، ولأبيه صحبة.
٢٢٤ - سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القريشى المخزومى:
وأمه ضباعة بنت عامر بن قرط، وهو أخو أبى جهل عمرو بن هشام، وابن عم خالد بن الوليد، أسلم سلمة، ﵁، قديمًا، وكان من فضلاء الصحابة، وهاجر إلى الحبشة، ومنعه الكفار من الهجرة إلى المدينة، وعذبوه بمكة فى الله ﷿.
وثبت فى الصحيحين أن رسول الله - ﷺ - كان يدعو فى قنوته فى الصلاة له ولغيره من المستضعفين ويسميه فيقول: "اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش ابن أبى ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين"، وهؤلاء الثلاثة من بنى مخزوم، فالوليد هو أخو خالد بن الوليد، وعياش بن ربيعة بن المغيرة، وهو ابن عم خالد.
وهاجر سلمة بعد الخندق إلى المدينة، وشهد غزوة مؤتة، وأقام بالمدينة حتى توفى رسول الله - ﷺ -، فخرج إلى الشام مجاهدًا حين بعث أبو بكر الصديق، ﵁، الجيوش إلى الشام، فقُتل شهيدًا بمرج الصفر سنة أربع عشرة فى أول خلافة عمر، وقيل: قتل بأجنادين فى جمادى الأولى قبل وفاة أبى بكر الصديق، ﵁، بأربعة وعشرين ليلة.
٢٢٥ - سلمة الأنصارى الصحابى، ﵁:
أبو يزيد، جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة. حديثه فى أهل البصرة فى تخيير الصغير بين أبويه إذا افترقا، وقيل: إنه والد عبد الحميد لا جده. قالوا: وهو غلط، وذكره فى المهذب فى أول الحضانة، وقال:
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٤/٢٠٢٥)، والجرح والتعديل (٤/٧٣٢)، والكاشف (١/٢٠٥٩)، وميزان الاعتدال (٢/٣٤٠٨)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٤/١٤٨) . تقريب التهذيب (٢٤٩٩) وقال: "مجهول من الرابعة بخ ت ق"..
[ ١ / ٢٣٠ ]
عن عبد الحميد بن سلمة، عن أبيه، فاختار فيه القول المردود، وقيل: إنه ضمرى من بنى كنانة.
٢٢٦ - سليك الغطفانى الصحابى، ﵁:
مذكور فى باب الجمعة من هذه الكتب. هو سليك، بضم السين المهملة وفتح اللام وإسكان المثناة تحت بعدها كاف، ابن عمرو، وقيل: ابن هدبة، بضم الهاء وبالموحدة. وفى صحيح مسلم، عن جابر، قال: جاء سليك الغطفانى يوم الجمعة والنبى - ﷺ - يخطب، فجلس فقال: "يا سليك، قم فاركع ركعتين وتجوز فيهما"، ثم قال رسول الله - ﷺ -: "إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصل ركعتين وليتجوز فيهما" (١) .
* * *