وعبد المطلب، وعبد الملك، وعبد الوهاب
٣٦٥ - عبد العزيز بن صهيب (٢):
مذكور فى المختصر فى أول الأضحية. هو أبو حمزة عبد العزيز بن صهيب البصرى البنانى، بضم الموحدة، مولاهم، وبنانة بطن من قريش. سمع عبد العزيز أنس بن مالك وغيره. روى عنه سعبة، والحمادان، وعبد الوارث، وابن علية، وهشيم، ووهيب، وإبراهيم بن طهمان، وأبو عوانة، وهشام بن حسان، وآخرون، واتفقوا على توثيقه.
٣٦٦ - عبد العزيز بن عمر (٣):
مذكور فى المختصر فى نكاح المتعة. هو أبو محمد عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ابن مروان، ويأتى تمام نسبه فى ترجمة جده عبد العزيز بن مروان عقبه إن شاء الله تعالى، القريشى الأموى المدنى، أخو عبد الملك، وعاصم، وآدم، وإبراهيم بنى عمر، أمه أم ولد، سمع أباه، والربيع بن سبرة، وقزعة بن يحيى، ونافعًا مولى ابن عمر، ومكحولًا، وخلائق من التابعين. روى عنه شعبة، ويحيى القطان، ووكيع، ومسعر، وابن جريج، وخلائق من الأئمة وغيرهم. قال يحيى بن معين وغيره: هو ثقة. روى له البخارى ومسلم.
٣٦٧ - عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/٣٦٧)، التاريخ الكبير للبخارى (٥/٧٩٧)، الجرح والتعديل (٥/١٤١٤)، الاستيعاب (٢/٨٥٦)، أسد الغابة (٣/٣٢٨)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٣٠١، ٣٠٢)، الإصابة (٢/٥٢١٩) . تقريب التهذيب (٤٠٤٧)، وقال: "ابن يعمر بفتح التحتانية وسكون المهملة وفتح الميم الديلي بكسر الدال وسكون التحتانية صحابي نزل الكوفة ويقال مات بخراسان ٤"..
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/٢٤٥)، التاريخ الكبير للبخارى (٦/١٥٣٤)، الجرح والتعديل (٥/١٧٩٤)، سير أعلام النبلاء (٦/١٠٣)، تاريخ الإسلام (٥/١٠٣)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٣٤١- ٣٤٢) . تقريب التهذيب (٤١٠٢)، وقال: "البناني بموحدة ونونين البصري يقال له: العبد ثقة من الرابعة مات سنة ثلاثين ع"..
(٣) التاريخ الكبير للبخارى (٦/١٥٥٨)، الجرح والتعديل (٥/١٨١٠)، ميزان الإعتدال (٢/٥١١٨)، تاريخ الإسلام (٦/٩٤)، التهذيب (٦/٣٤٩- ٣٥٠) . تقريب التهذيب (٤١١٣)، وقال: "صدوق يخطىء من السابعة مات في حدود الخمسين ع"..
[ ١ / ٣٠٦ ]
بن عبد مناف بن قصى القريشى الأموسى المدنى ثم الدمشقى (١):
أبو الأصبغ التابعى، وهو والد عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد المشهور، وكان عبد العزيز واليًا على مصر، ولاَّه إياها أبوه، وجعله ولى عهده بعد أخيه عبد الملك، وكانت دار عبد العزيز بدمشق هذه الخانقاة الملاصقة للجامع المعروفة بالسميساطية، وكانت بعده لابنه عمر، ﵁. سمع ابن الزبير، وأبا هريرة، وأباه مروان. روى عنه الزهرى، وعلى بن رباح، وابنه عمر، وآخرون. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. توفى بمصر سنة خمس وثمانين. وقال خليفة: سنة ثنتين وثمانين. وقال ابن يونس، عن الليث: سنة ست وثمانين.
٣٦٨ - عبد العزيز بن أبى رواد (٢):
مذكور فى المختصر، واسم أبى رواد ميمون، وعبد العزيز يكنى أبا عبد الرحمن، وهو خراسانى، ثم مكى أزدى، مولى المغيرة بن المهلب بن أبى صفرة. سمع نافعًا، وصالحًا، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن زياد، وغيرهم. روى عنه ابنه عبد الله، والثورى، وحسين الجعفى، وأبو عاصم النبيل، وآخرون.
قال ابن عدى: فى بعض حديثه ما لا يتابع عليه. روى له البخارى حديثًا واحدًا. وقال ابن أبى حاتم: قال يحيى القطان: هو ثقة فى الحديث، لا ينبغى أن يترك حديثه لرأى أخطأ فيه. وقال أحمد بن حنبل: هو رجل صالح، وكان مرجئًا، وليس هو فى التثبت كغيره. وقال ابن معين: هو ثقة. وقال أبو حاتم: هو صدوق، ثقة، متعبد.
٣٦٩ - عبد الكريم:
مذكور فى المختصر فى باب عدة الرجعية، هو أحد رجلين:
أحدهما: عبد الكريم بن مالك (٣)، أبو سعيد الجزرى الأمولى، مولى لآل عثمان بن عفان أو معاوية بن أبى سفيان، ويقال له: الخضرمى، بكسر الخاء وإسكان الضاد المعجمتين، منسوب إلى قرية باليمامة، وهو تابعى، رأى أنس بن مالك، وسمع عكرمة، ومجاهدًا، وطاووسًا، وسعيد بن جبير، وسعيد بن المسيب، وابن المنكدر، ونافعًا.
روى عنه ابن جريج، ومالك، والسفيانان، ومسعر، وآخرون. قال ابن عيينة: ما رأيت قط مثل عبد الكريم الجزرى. وقال أحمد بن حنبل: هو ثقة ثبت. وقال ابن معين،
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/٢٣٦)، التاريخ الكبير للبخارى (٦/١٥١٤)، الجرح والتعديل (٥/١٨٢٧)، سير أعلام النبلاء (٤/٢٤٩- ٢٥١)، تاريخ الإسلام (٣/٢٧٤)، ميزان الإعتدال (٢/٥١٢٨)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٣٥٦) . تقريب التهذيب (٤١٢١)، وقال: “أبو الأصبغ بمهملة ساكنة ثم موحدة مفتوحة ثم معجمة كان صدوقا من الرابعة مات دون المائة بعد الثمانين د”.
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/٤٩٣)، التاريخ الكبير للبخارى (٦/١٥٦١)، الجرح والتعديل (٥/١٨٣٠)، المجروحين لابن حبان (٢/١٣٦)، سير أعلام النبلاء (٧/١٨٤)، تاريخ الإسلام (٦/٢٣٩)، ميزان الإعتدال (٢/٥١٠١)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٣٣٨- ٣٣٩) . تقريب التهذيب (٤٠٩٦)، وقال: “ابن أبي رواد بفتح الراء وتشديد الواو صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء من السابعة مات سنة تسع وخمسين خت ٤”.
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/٤٨١)، التاريخ الكبير للبخارى (٦/١٧٩٤، ٣/١٧١٧)، الجرح والتعديل (٦/٣١٠)، المجروحين لابن حبان (٢/١٤٥)، سير أعلام النبلاء (٦/٨٠)، تاريخ الإسلام (٥/١٤٠)، ميزان الإعتدال (٢/٥١٦٩)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٣٧٣) . تقريب التهذيب (٤١٥٤)، وقال: “الخضرمي بالخاء والضاد المعجمتين نسبة إلى قرية من اليمامة ثقة متقن من السادسة مات سنة سبع وعشرين”..
[ ١ / ٣٠٧ ]
وأبو حاتم، وأبو زرعة، وابن سعد، والنسائى: هو ثقة. قال ابن سعد: توفى سنة سبع وعشرين ومائة.
والآخر: عبد الكريم بن الحارث بن يزيد أبو الحارث الحضرمى (١)، بفتح الحاء المهملة، المصرى. روى عن المستورد القريشى، وعبد الله بن الحارث البكرى، وغيرهما. روى عنه الليث بن سعد، وعبد الرحمن بن شريح، ويحيى بن أيوب، وعمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وحيوة بن شريح، واتفقوا على الثناء عليه ووصفه بالاجتهاد فى العبادة.
روينا عن يحيى بن بكير، قال: سمعت بكر بن مضر يقول: لو قيل لعبد الكريم بن الحارث: إن الساعة تقوم غدًا، ما كان فيه فضل للزيادة. وقال ابن يونس: كان من العباد المجتهدين، توفى سنة ست وثلاثين ومائة، ﵀.
٣٧٠ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد (٢):
أبو عبد الحميد الأزدى، مولاهم المكى. أصله مروزى، واسم ابى رواد ميمون. روى عن أبيه، وابن جريج، والليث، ومعمر. روى عنه الشافعى، وسريج بن يونس، بالسين المهملة والجيم، والحميدى، وآخرون. قال ابن معين: هو ثقة، وكان يروى عن ضعفاء، وكان أعلم الناس بحديث ابن جريج، وكان يعلن بالإرجاء.
وقال البخارى: كان الحميدى يتكلم فيه. وقال أبو حاتم: ليس هو بقوى، يُكتب حديثه. وقال الدارقطنى: يُعتبر به، ولا يُحتج به. وقال أحمد: هو ثقة، وكان فيه غلو فى الإرجاء. وقال ابن عدى: عامة ما أنكر عليه الإرجاء. روى له مسلم مقرونًا بهشام بن سليمان المكى.
٣٧١ - عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصى الهاشمى (٣):
وقيل: اسمه المطلب. أمه أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم. توفى النبى - ﷺ - وعبد المطلب هذا بالغ، وقيل: قبل بلوغه. سكن المدينة، ثم دمشق فى خلافة عمر ابن الخطاب، وكانت داره بدمشق فى زقاق الهاشميين. روى عن النبى - ﷺ - ثلاثة أحاديث. روى عنه عبد الله بن الحارث بن نوفل. وتوفى بدمشق سنة ثنتين وستين، وقيل: إحدى، وقيل: توفى فى خلافة معاوية، وصلى عليه معاوية، وتوفى معاوية فى رجب سنة ستين.
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٦/١٧٩٨)، الجرح والتعديل (٦/٣١٣)، تاريخ الإسلام (٥/٢٧١)، تهذيب ابن حجر (٦/٣٧١) . تقريب التهذيب (٤١٤٨)، وقال: “ثقة عابد من السادسة وروايته عن المستورد م منقطعة م س”..
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/٥٠٠)، التاريخ الكبير للبخارى (٦/١٨٧٥)، الجرح والتعديل (٦/٣٤٠)، المجروحين لابن حبان (٢/١٦٠)، سير أعلام النبلاء (٩/٤٣٤)، ميزان الإعتدال (٢/٥١٨٣)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٣٨١- ٣٨٣) . تقريب التهذيب (٤١٦٠)، وقال: “رواد بفتح الراء وتشديد الواو صدوق يخطىء وكان مرجئا أفرط ابن حبان فقال متروك من التاسعة مات سنة ست ومائتين م ٤”..
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد (٤/٥٧)، التاريخ الكبير للبخارى (٦/١٩٣٧)، الجرح والتعديل (٦/٣٥٧)، الاستيعاب (٣/١٠٠٦)، سير أعلام النبلاء (٣/١١٢)، تاريخ الإسلام (٣/٤٦)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٣٨٣- ٣٨٤)، الإصابة (٢/٥٢٥٤) . تقريب التهذيب (٤١٦٢)، وقال: “صحابي سكن الشام ومات سنة اثنتين وستين ويقال اسمه المطلب م د س”.
[ ١ / ٣٠٨ ]
٣٧٢ - عبد الملك بن عمير التابعى (١):
مذكور فى المهذب فى أول باب التعزير. هو أبو عمرو، ويقال: أبو عمر عبد الملك ابن عمير بن سويد بن جارية، بالجيم، اللخمى، ويقال: القرشى الكوفى التابعى. رأى على بن أبى طالب، وأبى موسى الأشعرى، وسمع جرير بن عبد الله، وجابر بن سمرة، والمغيرة بن شعبة، وعدى بن حاتم، وجندب بن عبد الله، والأشعث بن قيس، وغيرهم من الصحابة، وخلائق من التابعين.
روى عنه سليمان التيمى، وإسماعيل بن أبى خالد، والأعمش، والسفيانان، وشعبة، وجرير بن حازم، وخلائق من الأئمة. ضعفه أحمد بن حنبل. وقال ابن معين: هو مخلط. وقال أبو حاتم: ليس بحافظ، وهو صالح، تغير حفظه قبل موته. وقال أحمد بن عبد الله: هو صالح الحديث، كان قاضى الكوفة، روى أكثر من مائة حديث. قال: وهو ثقة. وقد روى له البخارى ومسلم. توفى سنة ست وثلاثين ومائة أو نحوها، وبلغ مائة وثلاث سنين.
٣٧٣ - عبد الملك بن مروان (٢):
الخليفة المشهور. ذكره فى المهذب فى صلاة المريض، وفى مسألة الأكدرية، وفى أول العدد. هو أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى القريشى الأموى. قال ابن قتيبة: كان معاوية جعله على ديوان المدينة وهو ابن ست عشرة سنة، وولاه أبوه مروان هجرًا، ثم جعله الخليفة بعده، وكانت خلافته بعد أبيه سنة خمس وستين. وبويع ابن الزبير بالخلافة أيضًا سنة خمس وستين، وولى الحجاج بن يوسف العراق سنة خمس وسبعين، ونقش الدراهم والدنانير بالعربية سنة ست وسبعين، وبنى الحجاج واسط سنة ثلاث وثمانين، وتوفى عبد الملك بدمشق سنة ست وثمانين، وله ثنتان وستون سنة، ولد بالمدينة.
قال: وله من الولد مروان الأكبر، والوليد، وسليمان، ويزيد، ومروان الأصغر، وهشام، وأبو بكر، ومسلمة، وعبد الله، وسعيد، والحجاج، ومحمد، والمنذر، وعنبسة، وقبيصة، وعائشة، وفاطمة.
وذكر فى المهذب فى باب صلاة المريض أن عبد الملك أرسل الأطباء إلى ابن عباس على البرد ليعالجوا عينه، فاستفتى
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/٣١٥)، التاريخ الكبير للبخارى (٥/١٣٨٦)، الجرح والتعديل (٥/١٧٠٠)، سير أعلام النبلاء (٥/٤٣٨)، تاريخ الإسلام (٥/٢٧١)، ميزان الإعتدال (٢/٥٢٣٥)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٤١١- ٤١٣) . تقريب التهذيب (٤٢٠٠)، وقال: “الفرسي بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي بكسر القاف وسكون الموحدة ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس من الرابعة [الثالثة] مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين ع”.
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/٢٢٣)، التاريخ الكبير للبخارى (٥/١٣٩٧)، تاريخ الخطيب (١٠/٣٨٨- ٣٩١)، سير أعلام النبلاء (٤/٢٤٦- ٢٤٩)، ميزان الإعتدال (٢/٥٢٤٨)، تاريخ الإسلام (٣/٢٧٦)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٤٢٢- ٤٢٣) . تقريب التهذيب (٤٢١٣)، وقال: “كان طالب علم قبل الخلافة ثم اشتغل بها فتغير حاله ملك ثلاث عشرة سنة استقلالا وقبلها منازعا لابن الزبير تسع سنين من الرابعة ومات دون المائة سنة ست وثمانين في شوال وقد جاوز الستين بخ”..
[ ١ / ٣٠٩ ]
عائشة وأم سلمة فنهتاه. وقد روى البيهقى هذه القصة، واستبعدها بعض المتأخرين لكون عائشة وأم سلمة تقدمت وفاتهما على خلافة عبد الملك بسنين كثيرة، وزعم هذا القائل أن هذه الرواية باطلة، وليس كما زعم؛ لأنه محمول على أنه بعث إليه قبل خلافته، وقد أوضحته فى شرح المهذب.
٣٧٤ - عبد الوهاب بن عبد المجيد (١):
تكرر فى المختصر. هو أبو محمد عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبد الله ابن الحكم بن أبى العاص بن بشر بن عبد الله بن دهمان بن عبد همام بن أبان بن يسار ابن مالك بن حطيط بن جشم بن قسى، بفتح القاف وكسر السين المهملة المخففة، ابن منبه بن بكر بن هوازن الثقفى البصرى، وقسى بن منبه هو ثقيف.
سمع عبد الوهاب: يحيى بن سعيد الأنصارى، وأيوب، وابن عون، وداود بن أبى هند، وخالد الحذاء، وجعفر الصادق، ويونس بن عبيد، وآخرين. روى عنه الشافعى، وهاشم بن القاسم، وقتيبة، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، وابن المدينى، ومسدد، وعمرو بن على، ومحمد بن بشار، وابن المثنى، وخلائق من الأئمة وغيرهم.
روينا عن عمرو بن على، قال: كانت غلة عبد الوهاب كل سنة مائتين وأربعين ألفًا إلى خمسين ألفًا ينفقها على أصحاب الحديث، لا يحول الحول على شىء منها. وقال على بن المدينى: ليس على الدنيا كتاب عن يحيى بن سعيد أصح من كتاب عبد الوهاب. ووثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وأحمد بن عبد الله العجلى.
وقال ابن سعد: هو ثقة، فيه ضعف. وقال عقبة بن مكرم: اختلط قبل وفاته بثلاث سنين أو أربع. وقد روى له البخارى ومسلم. ولد سنة ثمان ومائة، وقيل: سنة عشر، وتوفى سنة أربع وتسعين ومائة.
* * *