٣٧٥ - عبد بن زمعة:
مذكور فى المختصر فى باب الإقرار بالنسب، وفى اللعان، وفى المهذب فى باب ما يلحق من النسب، وأواخر باب الإقرار، وزمعة بفتح الميم
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/٢٢٩)، التاريخ الكبير للبخارى (٦/١٨٢٢)، الجرح والتعديل (٦/٣٦٩)، تاريخ بغداد (١١/١٨)، سير أعلام النبلاء (٩/٢٣٧)، ميزان الإعتدال (٢/٥٣٢١)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/٤٤٩- ٤٥٠) . تقريب التهذيب (٤٢٦١)، وقال: “ثقة تغير قبل موته بثلاث سنين من الثامنة مات سنة أربع وتسعين عن نحو من ثمانين سنة ع”..
[ ١ / ٣١٠ ]
وإسكانها وجهان مشهروان، وهو عبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب القريشى العامرى المكى الصحابى، أمه عاتكة بنت الأحنف، وهو أخو سودة بنت زمعة أم المؤمنين لأبيها، وأخو عبد الرحمن الذى تخاصم فيه سعد ابن أبى وقاص، وعبد بن زمعة، وكان عبد شريفًا من سادات الصحابة.
٣٧٦ - عبيد بن سعد:
مذكور فى المهذب فى أول كتاب النكاح. قال البخارى فى تاريخه: هو ديلمى طائفى. قال ابن عيينة: هو أبو امرأة ابن جريج، سمع عبد الله بن عمرو بن العاص. روى عنه ابن أبى مليكة، وإبراهيم بن ميسرة. قال ابن أبى حاتم: قال ابن معين: عبيد هذا مشهور.
٣٧٧ - عبيد الله بن الحسن العنبرى (١):
مذكور فى المهذب فى آخر كتاب الحيض والنفاس. هو عبيد الله بن الحسن بن الحصين بن مالك بن الخشخاش بن جناب، بالجيم والنون، ابن الحارث بن خلف بن الحارث بن مجفر بن كعب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمى العنبرى البصرى الفقيه. كان قاضى البصرة بعد سوار بن عبد الله.
سمع داود بن أبى هند، وخالد الحذاء، وغيرهما. روى عنه عبد الرحمن بن مهدى، وخالد بن الحارث، ومحمد بن عبد الله الأنصارى، ومعاذ بن معاذ. قال محمد بن سعد: كان محمودًا، ثقة، عاقلًا. روى له مسلم فى صحيحه. ومن غرائبه أنه يجوز التقليد فى العقائد والعقليات، وخالف فى ذلك العلماء كافة.
٣٧٨ - عبيد الله بن أبى رافع (٢):
مذكور فى المهذب فى آخر الجمعة. هو عبيد الله بن أبى رافع مولى رسول الله - ﷺ -، وفى اسم أبى رافع خلاف سنذكره فى موضعه من الكنى إن شاء الله تعالى، وهو تابعى، سمع على بن أبى طالب، وأباه، وأبا هريرة، ﵃. روى عنه الحسن ابن محمد بن الحنفية، ومحمد بن على بن الحسين، وبشر بن سعيد، وعطاء بن يسار، والأعرج، واتفقوا على توثيقه. روى له البخارى ومسلم، وكان كاتب على بن أبى طالب، ﵁.
_________________
(١) طبقات ابن سعد (٧/٢٨٥)، وتاريخ البخارى الكبير (٥/١٢٠١)، والجرح والتعديل (٥/١٤٨٣)، وميزان الاعتدال (٣/٥٣٥٣)، وتهذيب التهذيب (٧/٧) . تقريب التهذيب (٤٢٨٣)، وقال: “ثقة فقيه لكن عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة من السابعة مات سنة ثمان وستين ليس له عند مسلم سوى موضع واحد في الجنائز م خد”..
(٢) طبقات ابن سعد (٥/٢٨٢)، وتاريخ البخارى الكبير (٥/١٢١٧، ٦/١٩٤١)، والجرح والتعديل (٥/١٤٦٠)، وتاريخ الإسلام (٤/٢٩)، وتهذيب التهذيب (٧/١٠، ١١) . تقريب التهذيب (٤٢٨٨)، وقال: “ثقة من الثالثة ع”..
[ ١ / ٣١١ ]
٣٧٩ - عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى المكى الصحابى:
أخو عبد الله وأخوته، كنيته أبو محمد. كان أصغر من عبد الله بسنة، استعمله على ابن أبى طالب على اليمن، وأمره على الموسم، فحج بالناس سنة ست وثلاثين وسنة سبع، وكان أحد الأجواد المشهورين. روى عن النبى - ﷺ -. وروى عنه ابنه عبد الله، وعطاء بن أبى رباح، وسليمان بن يسار، وابن سيرين. توفى سنة ثمان وخمسين، قاله خليفة. وقال الواقدى، والزبير بن بكار: توفى فى أيام يزيد بن معاوية بالمدينة. وقال مصعب: باليمن، والأصح هو الأول.
٣٨٠ - عبيد الله بن عبد الله بن عتبة:
تكرر فى المختصر، وذكره فى المهذب فى خطبة العيد، وفى خيار الأمة بالعتق. هو أبو عبد الله عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلى المدنى الإمام التابعى، أحد فقهاء المدينة السبعة، سبق بيانهم فى ترجمة خارجة بن زيد، وقد سبق تمام نسبه فى ترجمة عم أبيه عبد الله بن مسعود. سمع ابن عباس، وابن عمر، وأبا هريرة، وأبا سعيد الخدرى، وأبا واقد الليثى، وزيد بن خالد، والنعمان بن بشير، وعائشة، وفاطمة بنت قيس، وغيرهم من الصحابة، ﵃، وسمع جماعات من كبار التابعين.
روى عنه عراك بن مالك، والزهرى، وأبو الزناد، وصالح بن كيسان، وغيرهم. واتفقوا على جلالته وإمامته وعظم منزلته. قال: ما سمعت حديثًا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته. وقال أحمد بن عبيد الله: هو تابعى ثقة، رجل صالح، جامع للعلم، وهو معلم عمر بن عبد العزيز، وذهب بصره. قال ابن سعد: كان عالمًا، ثقة، فقيهًا، كثير الحديث والعلم، شاعرًا.
وقال الزهرى: كان ابن عباس يعزه. وقال الزهرى: ما جالست عالمًا إلا ورأيت أنى أتيت على ما عنده، إلا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فإنى لم آته إلا وجدت عنده علمًا طريفًا. قال ابن المدينى والهيثم: توفى سنة تسع وتسعين. وقال البخارى: سنة خمس أو أربع وتسعين. وقال الواقدى، وابن نمير، والترمذى: سنة ثمان وتسعين، رحمه الله تعالى.
[ ١ / ٣١٢ ]
٣٨١ - عبيد الله بن عدى بن الخيار:
بكسر الخاء المعجمة. مذكور فى المهذب فى فصل سهم الفقراء من كتاب قسم الصدقات. هو عبيد الله بن عدى بن الخيار بن نوفل بن عبد مناف بن قصى القريشى النوفلى المدنى التابعى. أدرك زمن النبى - ﷺ - ولم يرو عنه شيئًا، ولم تثبت رؤيته. روى عن عمر بن الخطاب، وسمع عثمان بن عفان، وعليًا، والمقداد، وكعب الأحبار. روى عنه عروة، وحميد بن عبد الرحمن، وعطاء بن يزيد، وغيرهم. وأمه أم قتال بنت أسيد، بفتح الهمزة، ابن أبى العيس بن أمية. وكان عبيد الله من فقهاء قريش وثقاتهم. روى له البخارى ومسلم. قال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وكان له دار بالمدينة، توفى فى زمن الوليد بن عبد الملك.
واعلم أن الحديث الذى ذكره فى المهذب فيه إنكار على صاحب المهذب؛ لأنه قال لما روى عبيد الله بن عبد الله بن الخيار أن رجلين سالا رسول الله - ﷺ - الصدقة، وذكر الحديث، فوقع فيه غلطان:
أحدهما: أنه جعل الحديث مرسلًا، والحديث متصل مشهور بالاتصال عن عبيد الله ابن عدى، قال: أخبرنى رجلان أنهما أتيا النبى - ﷺ - فى حجة الوداع وهو يقسم الصدقة، فسألاه منها، فرفع فينا البصر وخفضه، فرآنا جلدين، فقال: “إن شئتما أعطيتكما، ولا حظ فيها لغنى ولا لقوى مكتسب”. هكذا رواه أبو داود، والنسائى، وغيرهما بأسانيد صحيحة، والرجلان المبهمان لا تضر جهالة أعيانهما؛ لأنهما صحابيان، والصحابة كلهم عدول.
والغلط الثانى: كونه قال: عبيد الله بن عبد الله بن الخيار، هكذا هو فى أكثر نسخ المهذب: عبيد الله بن عبد الله، وهو غلط صريح، وصوابه: عبيد الله بن عدى بن الخيار، كما سبق، وليس فيه خلاف بين أهل الحديث والأنساب والتواريخ والسير، إلا ما ذكره البخارى فى تاريخه، فإنه ذكره كما قدمته، ثم قال: قال ابن إسحاق: هو ابن الخيار بن عدى بن نوفل، فحصل الاتفاق على أنه ليس فى نسبه من يسمى عبد الله.
٣٨٢ - عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب بن
[ ١ / ٣١٣ ]
نفيل القريشى العدوى المدنى (١):
أبو عثمان التابعى الصغير. سمع أم خالد بنت خالد بن سعيد الصحابية، وسالم بن عبد الله، وكريبًا، وسعيد المقبرى، وقاسم بن محمد، ونافعًا، وعمرو بن دينار، والزهرى، وخلائق من التابعين وغيرهم. روى عنه جماعات من التابعين، منهم أيوب السختيانى، وحميد الطويل، ومن غيرهم ابن جريج، وشعبة، والسفيانان، ومعمر، والليث، والحمادان، ويحيى بن سعيد القطان، ويحيى بن سعيد الأموى، وخلائق من الأئمة. وأجمعوا على توثيقه وجلالته.
سُئل أحمد بن حنبل عن عبيد الله بن عمر، ومالك، وأيوب، أيهم أثبت فى نافع؟ فقال: عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية. وقال أحمد بن صالح: عبيد الله أحب إلىَّ من مالك فى حديث نافع. وقال يحيى بن معين: عبيد الله، عن القاسم، عن عائشة، الذهب المشبك بالدر، قيل: هو أحب إليك أو الزهرى عن عروة؟ قال: هو أحب إلىَّ.
وقال ابن منجويه: كان عبيد الله من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلًا وعلمًا وعبادة وشرفًا وحفظًا وإتقانًا. روينا عن سفيان بن عيينة، قال: قدم علينا عبيد الله بن عمر الكوفة فاجتمعوا عليه، فقال: شنتم العلم وأذهبتم نوره، ولو أدركنا عمر وغياكم أوجعنا ضربًا.
٣٨٣ - عبيد الله بن عمر بن الخطاب:
مذكور فى المهذب والوسيط فى أول الفرائض، هو عبيد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القريشى العدوى المدنى التابعى، وكان شديد البطش، قُتل بصفين.
_________________
(١) تاريخ البخارى الكبير (٥/١٢٧٣)، والجرح والتعديل (٥/١٥٤٥)، وسير أعلام النبلاء (٦/٣٠٤)، وتاريخ الإسلام (٦/٩٨)، وتهذيب التهذيب (٧/٣٨، ٤٠) . تقريب التهذيب (٤٣٢٤)، وقال: “ثقة ثبت قدمه أحمد ابن صالح على مالك في نافع وقدمه ابن معين في القاسم عن عائشة على الزهري عن عروة عنها من الخامسة مات سنة بضع وأربعين ع”..
[ ١ / ٣١٤ ]
٣٨٤ - عبيدة السلمانى (١):
بفتح العين وكسر الباء، والسلمانى بإسكان اللام. مذكور فى باب القسم بين النساء والنشوز، هو أبو مسلم، ويقال: أبو عمرو عبيدة بن قيس، وقيل: عبيدة بن عمرو، وقيل: عبيدة بن قيس بن عمرو المرادى الهمدانى، بإسكان الميم وبدال مهملة، الكوفى التابعى الكبير. يقال له: السلمانى نسبة إلى بنى سلمان بطن من مراد، قاله ابن أبى داود السجستانى.
أسلم عبيدة قبل وفاة النبى - ﷺ - بسنتين، ولم يره، وسمع عمر بن الخطاب، وعليًا، وابن مسعود، وابن الزبير، وهو مشهور بصحبة على. روى عنه الشعبى، والنخعى، وأبو حصين، وابن سيرين، وآخرون. نزل الكوفة، وورد المدينة، وحضر مع على قتال الخوارج، وكان أحد أصحاب ابن مسعود الذين يقرءون ويفتون، وكان شريح إذا أشكل عليه شىء أرسلهم إلى عبيدة، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه.
قال ابن سيرين: أدركت الكوفة وبها أربعة يعدون للفقه، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث، ثم علقمة الثالث، وشريح الرابع، وإن أربعة أحسنهم شريح لخيار. قال ابن سيرين: ما رأيت أشد توقيًا من عبيدة. وقال ابن نمير: كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة وانتهى إلى قوله. توفى عبيدة سنة ثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث أو أربع.
٣٨٥ - عبيدة بن الحارث الصحابى:
بضم العين، وفتح الباء. تكرر فى المختصر، وذكره فى المهذب فى كتاب السير فى المبارزة. هو أبو معاوية، وقيل: أبو الحارث عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف ابن قصى القريشى المطلبى، كان أسن من رسول الله - ﷺ - بعشر سنين، أسلم قديمًا قبل دخول رسول الله - ﷺ - دار الأرقم
_________________
(١) طبقات ابن سعد (٦/٩٣)، وتاريخ البخارى الكبير (٦/١٧٧٧)، والجرح والتعديل (٦/٤٦٦)، والاستيعاب (٣/١٠٢٣)، وأسد الغابة (٣/٣٥٦)، وسير أعلام النبلاء (٤/٤٠، ٤٤)، وتاريخ الإسلام (٣/١٩١)، وتهذيب التهذيب (٧/٨٤، ٨٥)، والإصابة (٣/٦٤٠٥) . تقريب التهذيب (٤٤١٢)، وقال: “السلماني بسكون اللام ويقال بفتحها “تابعي كبير من الثانية مخضرم فقيه ثبت كان شريح إذا أشكل عليه شيء يسأله مات سنة اثنتين وسبعين أو بعدها والصحيح أنه مات قبل سنة سبعين ع”..
[ ١ / ٣١٧ ]
بن أبى الأرقم، أسلم هو وأبو سلمة بن عبد الأسد، وعبد الله بن الأرقم، وعثمان بن مظعون، ﵃، فى وقت واحد، وهاجر عبيدة مع أخويه الطفيل والحصين ابنى الحارث، ومع مسطح بن أبى أثاثة بن المطلب إلى المدينة، ونزلوا على عبد الله بن سلمة العجلانى، وكان لعبيدة قدر ومنزلة عند رسول الله - ﷺ -.
قال ابن إسحاق: أقام رسول الله - ﷺ - بالمدينة بعد عوده من غزوة ودان بقية صفر، وصدرًا من شهر ربيع الأول السنة الثانية من الهجرة، وبعث فى مقامه ذلك عبيدة بن الحارث فى ستين راكبًا من المهاجرين ليس فيهم أنصارى، وعقد له اللواء، وكان أول لواء عقده رسول الله - ﷺ -، فالتقى عبيدة والمشركون بثنية المرة، وكان على المشركين أبو سفيان بن حرب، وكان أول من رمى بسهم فى سبيل الله سعد بن أبى وقاص، وكان هذا أول قتال جرى فى الإسلام، ثم شهد عبيدة بدرًا، وبارز شيبة بن ربيعة، فاختلفا ضربتين كلاهما أثبت صاحبه، وبارز حمزة عتبة فقتله مكانه، وبارز على بن أبى طالب الوليد بن عتبة فقتله مكانه، ثم كرا على شيبة فدفقا عليه، واحتملا عبيدة وجاوزاه إلى المسلمين. قيل: إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر.
وتوفى بالصفراء وهم راجعون من بدر. قيل: إن النبى - ﷺ - لما نزل بأصحابه هنالك قالوا: إنا نجد ريح مسك، فقال: "وما يمنعكم وهاهنا قبر أبى معاوية". قيل: كان عمره حين قُتل ثلاثًا وستين سنة، وكان مربوعًا حسن الوجه، ﵁.
* * *