٤٦١ - عمارة الجرمى:
مذكور فى المختصر فى أول الحضانة، هو بضم العين، وهو عمارة بن ربيعة الجرمى. روى عن على بن أبى طالب، وعبسة بن سعيد. روى عنه يونس الجرمى. ذكره ابن أبى حاتم، عن أبيه.
٤٦٢ - عمارة بن حمزة بن عبد المطلب:
الصحابى ابن الصحابى، ابن عم رسول الله - ﷺ -. ذكره ابن عبد البر فى الصحابة. قال: وبه كان حمزة يكنى. قال: وقيل: كان يكنى بابنه يعلى. قال: ولا عقب لحمزة. قال: توفى النبى - ﷺ - ولعمارة ويعلى ابنى حمزة أعوام، ولا أحفظ لهما رواية.
٤٦٣ - عمران بن الحصين الصحابى، رضى الله تعالى عنه (٢):
متكرر، وهو أبو نجيم، بضم النون وفتح الجيم، عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف بن عبد شهم بن
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٦/٢٧٠٥)، والجرح والتعديل (٦/١٤٨٥)، وميزان الاعتدال (٣/٦٤٧٦)، وتاريخ الإسلام (٥/٢٩٠)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٨/١١٨، ١١٩) . تقريب التهذيب (٥١٣٩)، وقال: "ثقة من السادسة مات بعد الثلاثين ع"..
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/٩)، و(٤/٢٨٧)، والتاريخ الكبير للبخارى (٦/٢٨٠٤)، والجرح والتعديل (٦/١٦٤١)، والاستيعاب (٣/١٢٠٨)، وأسد الغابة (٤/١٣٦)، وسير أعلام النبلاء (٢/٥٠٨)، وتهذيب التهذيب (٨/١٢٥، ١٢٦)، والإصابة (٣/٦٠١٠) . تقريب التهذيب (٥١٥٠)، وقال: "أبو نجيد بنون وجيم مصغر أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا وقضى بالكوفة مات سنة اثنتين وخمسين بالبصرة ع"..
[ ٢ / ٣٥ ]
سالم بن غاضرة، بمعجمتين، ابن سلول بن حبشية بن سلول بن كعب بن عمرو بن ربيعة، وهو لحى بن حارثة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرىء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان الخزاعى البصرى، وقيل فى نسبه غير هذا.
أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر سنة سبع من الهجرة. رُوى له عن رسول الله - ﷺ - مائة وثمانون حديثًا، اتفقا منها على ثمانية، وانفرد البخارى بأربعة، ومسلم بتسعة. روى عنه أبو رجاء العطاردى واسمه تيم، ومطرف بن عبد الله، وزرارة بن أوفى، وزهدم، وعبد الله بن بريدة، وابن سيرين، والحسن، والشعبى، وأبو الأسود الدؤلى، وآخرون.
نزل البصرة، وكان قاضيها، استقضاه عبد الله بن عامر أيامًا، ثم استعفاه فأعفاه، توفى بها سنة ثنتين وخمسين، وكان الحسن البصرى يحلف بالله تعالى ما قدم البصرة راكب خير لهم من عمران. وغزا مع النبى - ﷺ - غزوات، وبعثه عمر بن الخطاب، رضى الله تعالى عنه، إلى البصرة ليفقه أهلها، وكان من فضلاء الصحابة، وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد تلك الحروب، وكان أبيض الرأس واللحية، وله عقب بالبصرة.
وفى صحيح مسلم، عن عمران، قال: قد كان يسلم علىَّ حتى اكتويت، فتركت ثم تركت الكى، فعاد يعنى كانت الملائكة تسلم عليه ويراهم عيانًا كما جاء مصرحًا به فى غير صحيح مسلم.
واختلف العلماء فى حصين والد عمران، هل أسلم وله صحبة أم لا؟ قال ابن الجوزى فى التلقيح الصحيح: إنه أسلم، ويؤيد ما قاله أن الترمذى روى فى كتابه فى باب جامع الدعوات بإسناده عن عمران بن الحصين، قال: قال النبى - ﷺ - لأبى: “يا حصين، كم تعبد اليوم آلهًا؟ ”، قال: سبعة، ستة فى الأرض وواحدًا فى السماء، قال: “فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك؟ ”، قال: الذى فى السماء، قال: “يا حصين، أما أنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك”، فلما أسلم قال: يا رسول الله، علمنى الكلمتين اللتين وعدتنى، قال: “قل: اللهم ألهمنى رشدى، وأعذنى من شر نفسى”، قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب.
٤٦٤ - عمار بن أبى عمار التابعى (١):
مذكور فى المهذب فى صلاة الجنازة. هو أبو
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٧/١٠٨)، والجرح والتعديل (٦/٢١٦٧)، وتاريخ الإسلام (٥/١٢٢)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٧/٤٠٤) . تقريب التهذيب (٤٨٢٩)، وقال: “صدوق ربما أخطأ من الثالثة مات بعد العشرين م ٤”. .
[ ٢ / ٣٦ ]
عمرو، ويقال: أبو عمر، ويقال: أبو عبد الله، عمار بن أبى عمار الهاشمى مولاهم. سمع أبا قتادة، وأبا هريرة، وعمران بن الحصين، وابن عباس، وغيرهم من الصحابة. روى عنه عطاء، ويونس بن عبيد، وخالد الحذاء، وحميد الطويل، وآخرون. واتفقوا على توثيقه. روى له البخارى ومسلم.
٤٦٥ - عمار بن ياسر الصحابى، رضى الله تعالى عنهما (١):
تكرر فيها. هو أبو اليقضان، عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم، بكسر الذال المعجمة، ابن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر ابن يام، بالمثناة تحت، ابن عنس، بالنون، ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب العنسى، بالنون، الشامى الدمشقى.
كان من السابقين إلى الإسلام، وكان هو وأبوه وأمه سمية ممن أسلم أولًا، وكان إسلام عمار وصهيب فى وقت واحد حين كان النبى - ﷺ - فى دار الأرقم بن أبى الأرقم، وأسلم بعد بضعة وثلاثين رجلًا، ونقلوا عن مجاهد قال: أوَّل من أظهر إسلامه أبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وأمه سمية، وكان عمار وأبوه وأمه يعذبون فى الله تعالى على إسلامهم، ويمر بهم النبى - ﷺ -، فيقول: “صبرًا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة” (٢)، وقتل أبو جهل سمية، فهى أول شهيدة فى الإسلام.
وأبوه ياسر عربى كما ذكرنا نسبه، وأمه سمية أمة لأبى حذيفة بن أبى حذيفة بن المغيرة المخزومى، فحالف ياسرًا وزوَّجه إياها، فولدت له عمارًا، فأعتقه أبو حذيفة، فهو مولاه. وفى عمار نزل قوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ [النحل: ١٠٦] . وهاجر مع رسول الله - ﷺ - إلى المدينة، وشهد معه بدرًا، وأُحُدًا، والخندق، وجميع المشاهد، واختلفوا فى هجرته إلى الحبشة.
رُوى له عن رسول الله - ﷺ - اثنان وستون حديثًا، اتفقا على حديثين منها، وانفرد البخارى بثلاثة، ومسلم بحديث. روى عنه على بن أبى طالب، وابن عباس، وأبو موسى، وأبو أمامة، وجابر، وعبد الله بن جعفر، وغيرهم من الصحابة، ﵃، وابن المسيب، وابن الحنفية، وأبو وائل، وابنه محمد بن عمار، وآخرون من التابعين.
قُتل بصفين مع على، ﵁، فى شهر ربيع الأول، وقيل: الآخر
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/٢٤٦، ٦/١٤)، والتاريخ الكبير للبخارى (٧/١٠٧)، والجرح والتعديل (٦/٢١٦٥)، والاستيعاب (٣/١١٣٥)، وأسد الغابة (٤/٤٣)، وسير أعلام النبلاء (١/٤٠٦)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٧/٤٠٨، ٤١٠) . تقريب التهذيب (٤٨٣٦)، وقال: “العنسي بنون ساكنة بين مهملتين ومهملة صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين بدري قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين ع”..
(٢) حديث عثمان: أخرجه الطبرانى (٢٤/٣٠٣، رقم ٧٦٩) . قال الهيثمى (٩/٢٩٣): رجاله ثقات. والخطيب (١١/٣٤٣)، وابن عساكر من طريق ابن منده (٤٣/٣٦٨)، وأبو نعيم فى المعرفة من طريق الطبرانى (٦/٣٣٦١، رقم ٧٦٩٠) وأورده الدارقطنى فى العلل (٣/٣٩، رقم ٢٧٢) .
[ ٢ / ٣٧ ]
سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث، وقيل: أربع وتسعين سنة. وأوصى أن يدفن بثيابه، فدفنه على، ﵁، فى ثيابه ولم يغسله. وكان آدم، طوالًا، لا يغير شيبه. وقال قبل أن يقتل: ائتونى بشربة لبن، فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: “آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن” (١) .
وثبت فى الصحيحين أن رسول الله - ﷺ - قال: “ويح عمار تقتله الفئة الباغية” (٢) . وكانت الصحابة يوم صفين يتبعونه حيث توجه؛ لعلمهم بأنه مع الفئة العادلة لهذا الحديث. قالوا: وكان عمارًا أول من بنى مسجدًا لله تعالى فى الإسلام، بنى مسجد قباء، وشهد قتال اليمامة فى زمن أبى بكر، ﵁، فأشرف على صخرة ونادى: يا معشر المسلمين، أمن الجنة تفرون؟ إلىَّ إلىَّ أنا عمار بن ياسر، وقطعت أذنه وهو يقاتل أشد القتال.
واستعمله عمر، ﵁، على الكوفة. روينا بالإسناد الصحيح فى مسند الإمام أحمد بن حنبل، وكتاب الترمذى وغيرهما، عن على، ﵁، قال: جاء عمار يستأذن على النبى - ﷺ -، فقال: “ائذنوا له، مرحبًا بالطيب المطيب”. قال الترمذى: حديث حسن صحيح.
وعن عائشة، ﵂، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: “ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما” (٣) . رواه الترمذى بإسناد صحيح على شرط مسلم.
وعن حذيفة، ﵁، قال: كنا جلوسًا عند النبى - ﷺ -، فقال: “إنى لا أدرى ما قدر بقائى فيكم، فاقتدوا بالذين من بعد”، وأشار إلى أبى بكر، وعمر، “واهتدوا بهدى عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه”. رواه الترمذى، وقال: حديث حسن.
وروينا فى مسند الإمام أحمد، عن علقمة، عن خالد بن الوليد، عن النبى - ﷺ - قال: “من عادى عمارًا عاداه الله، ومن أبغض عمارًا أبغضه الله” (٤)، هذا منقطع لم يدرك علقمة خالدًا.
٤٦٦ - عمير مولى آبى اللحم الصحابى، ﵁ (٥):
مذكور فى المهذب فى قسم الغنيمة فى الرضخ للعبد، وآبى اللحم بهمزة ممدودة وكسر الباء، واسم آبى اللحم عبد الله، وقيل: خلف بن عبد الملك، وقيل: خلف بن مالك بن عبد الله الغفارى، قيل له: آبى اللحم؛ لأنه كان لا يأكل اللحم، وقيل: كان لا يأكل ما ذبح للأصنام،
_________________
(١) أخرجه أحمد (٤/٣١٩، رقم ١٨٩٠٠) عن أبى البخترى قال قال عمار يوم صفين: ائتونى بشربة لبن فإن رسول الله (قال ) . قال الهيثمى (٧/٢٤٣): رواه أحمد والطبرانى، وبيَّن أن الذى سقاه أبو المخارق، ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أنه منقطع. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٧/٥٥٢، رقم ٣٧٨٧٧)، وأبو يعلى (٣/١٨٨، رقم ١٦١٣)، والحاكم (٣/٤٣٩، رقم ٥٦٦٩) وقال: صحيح على شرط الشيخين. وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه.
(٢) حديث أبى هريرة: أخرجه الترمذى (٥/٦٦٩، رقم ٣٨٠٠) وقال: حسن صحيح غريب. حديث إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصارى: عزاه الحافظ فى الإصابة (١/٢٣٤، ترجمة ٥٣٠) للباوردى مرسلًا، وقال: وفى الإسناد ضرار بن صرد وهو ضعيف. وللحديث أطراف أخرى منها: “بؤسًا لك يا ابن سمية”، “تقتلك الفئة الباغية”، “ويحك يا ابن سمية”.
(٣) حديث عائشة: أخرجه الترمذى (٥/٦٦٨، رقم ٣٧٩٩) وقال: حسن غريب. والحاكم (٣/٤٣٨، رقم ٥٦٦٥) . حديث ابن مسعود: أخرجه ابن عساكر (٤٣/٤٠٤) .
(٤) أخرجه أحمد (٤/٨٩، رقم١٦٨٦٠)، والنسائى فى السنن الكبرى (٥/٧٣، رقم ٨٢٦٩)، وابن حبان (١٥/٥٥٦، رقم ٧٠٨١)، والحاكم (٣/ ٤٤١، رقم ٥٦٧٤) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٣٨٦، رقم ٣٢٢٥٢)، والخطيب (١/١٥٢) . قال الهيثمى (٩/٢٩٣): رواه أحمد والطبرانى ورجاله رجال الصحيح.
(٥) الجرح والتعديل (٦/٢١٠٢)، والاستيعاب (٣/١٢١٢)، وتاريخ الإسلام (٣/١٩٩)، وتهذيب التهذيب (٨/١٥١)، والإصابة (٣/٦٠٦٤) . تقريب التهذيب (٥١٩١)، وقال: “صحابي شهد خيبر وعاش إلى نحو السبعين م ٤”..
[ ٢ / ٣٨ ]
وآبى اللحم ومولاه عمير صحابيان، وشهد عمير خيبر وهو عبد مع رسول الله - ﷺ -، فرضخ له وأعطاه شيفًا. رُوى له عن رسول الله - ﷺ - تسعة أحاديث، روى مسلم أحدها. روى عنه يزيد بن أبى عبيد، ومحمد بن زيد بن المهاجر، ومحمد بن إبراهيم.
٤٦٧ - عمير بن الحمام - بضم الحاء المهملة وتخفيف الميم - ابن الجموح بن زيد ابن حزام الأنصارى الصحابى:
شهد بدرًا واستشهد بها، وهو أوَّل قتيل من الأنصار، وكان النبى - ﷺ - آخا بينه وبين عبيدة بن الحارث المطلبى، فاستشهدا فى وقعة بدر.
٤٦٨ - عمير بن سلمة الضمرى الصحابى (١):
مذكور فى المهذب فى أول باب الهبة، ويقال فيه: الضمرى، والبهرى، والزهرى، والصحيح الضمرى، كذا رواه النسائى فى سننه فى حديثه، وكذا ذكره البخارى فى تاريخه، قال: ويقال فيه: الزهرى. وقال ابن أبى حاتم: الأصح فيه الزهرى، ويقال: البهزى، وحديثه المذكور فى المهذب صحيح رواه النسائى بإسناد صحيح.
٤٦٩ - عمير بن أبى وقاص:
أخو سعد بن أبى وقاص. سبق تمام نسبه فى ترجمة سعد، وكان عمير صحابيًا قديم الإسلام من المهاجرين، شهد بدرًا واستشهد بها، وكان عمره ست عشرة سنة، استصغره رسول الله - ﷺ - لما أراد المسير إلى بدر فرده فبكى، فأجازه، وكان سيفه طويلًا، فعقد عليه حمائله، وكان يقول: أحب الخروج لعل الله يرزقنى الشهادة، فرزقه الله إياها.
٤٧٠ - عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشى الجمحى الصحابى:
يكنى أبا أمية، وهو ابن عم صفوان بن أمية. كان لعمير قدر وشرف فى قريش، وشهد بدرًا مع المشركين، وهو الذى حرش بين القوم وأنشب الحرب وأسر المسلمون ابنه وهبًا، فجاء إلى المدينة بمعاقده بينه وبين صفوان بن أمية ليقتل النبى - ﷺ -، فقدم المدينة وزعم أنه قدم لفك ابنه، فقال له رسول الله - ﷺ -: "فما الذى شرطت لصفوان؟ "، فأسلم عمير وحسن إسلامه ورجع إلى مكة، فأسلم على يده ناس كثير، ﵁.
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٦/٣٢٢٩)، والجرح والتعديل (٦/٢٠٨١)، والاستيعاب (٣/١٢١٧)، وتهذيب التهذيب (٨/١٤٧، ١٤٨)، والإصابة (٣/٦٠٣٨) . تقريب التهذيب (٥١٨٣)، وقال: “الضمري بفتح المعجمة وسكون الميم مدني له صحبة وحديث س”..
[ ٢ / ٣٩ ]
* * *