٩١ - ثابت بن أرقم الصحابى، ﵁:
مذكور فى المختصر فى قتال البغاة. هو ثابت بن أرقم بن ثعلبة بن عدى بن العجلان البلوى، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله - ﷺ -، وشهد غزوة مؤتة، واستشهد يوم اليمامة سنة إحدى عشرة فى قتال أهل الردة قتله طليحة، وقتل معه عكاشة بن محصن، اشترك طليحة وأخوه فى قتلهما، ثم أسلم طليحة. وقال عروة بن الزبير: بعث رسول الله - ﷺ - سرية قبل نجد أميرهم ثابت، فأصيب فيها، والصواب الأول، وبه قال الشافعى فى المختصر والجمهور.
٩٢ - ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال (١):
مذكور فى المهذب فى باب الإقطاع من إحياء الموات. روى عن أبيه. وروى عنه ابن أخيه فرح بن سعيد.
٩٣ - ثابت بن قيس الصحابى، ﵁ (٢):
تكرر فى مواضع، منها أول الخلع، ومسألة نزول أهل القلعة على حكم حاكم من كتاب السير. هو أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد ثابت بن قيس بن شماس بن مالك ابن زهير بن امرىء القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصارى الخزرجى المدنى. أمه هند بنت رهم، ويقال له: خطيب الأنصار، وخطيب رسول الله - ﷺ -، شهد أُحُدًا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله - ﷺ -. ثبت فى صحيح مسلم أن رسول الله - ﷺ - بشر ثابت بن قيس هذا بالجنة، وأخبره أنه من أهلها، وثبت فى الترمذى بإسناد صحيح أن رسول الله - ﷺ - قال: "نِعم الرجل ثابت بن قيس" (٣) .
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٢/١/١٦٤)، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم (١/١/٤٥٢)، ميزان الاعتدال (١/٣٦٤)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٢/٥، ٦) . وتقريب التهذيب (٨١٥) وقال: ثابت ابن سعيد ابن أبيض ابن حمال بالمهملة وتشديد الميم المأربي بكسر الراء بعدها موحدة مقبول من السادسة وروايته عند النسائي في الكبرى ٤"..
(٢) طبقات ابن سعد (٥/٢٠٦)، التاريخ الكبير للبخارى (٢/١/١٦٧)، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم (١/١/٤٥٦)، الاستيعاب لابن عبد البر (١/٢٠٠، ٢٠٣)، أسد الغابة (١/٢٢٩، ٢٣٠)، سير أعلام النبلاء (١/٣٠٨)، تاريخ الإسلام (١/٣٧١)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٢/١٢)، الإصابة (١/١٩٥)، وتقريب التهذيب (٨٢٥) وقال: "شماس بمعجمة وميم مشددة وآخره مهملة أنصاري خزرجي خطيب الأنصار من كبار الصحابة"..
(٣) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/١٦٧، رقم ٢٠٨١)، والترمذي (٥/٦٦٦، رقم ٣٧٩٥) وقال: حسن. وأبو نعيم (٩/٤٢)، والحاكم (٣/٢٥٩، رقم ٥٠٣١) وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وأخرجه أيضا: النسائي (٥/٦٤، رقم ٨٢٣٠) .
[ ١ / ١٣٩ ]
استشهد يوم اليمامة فى خلافة أبى بكر الصديق، ﵁، سنة إحدى عشرة، ومشهور فى كتب المغازى أنه لما استشهد كان عليه درع نفيسة، فأخذها رجل، فرأ رجل ثابتًا فى منامه، فقال له ثابت: إنى أريد أن أوصيك وصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إنى قُتِلت أمس، فمرَّ بى رجل فأخذ درعى، ومنزله فى أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن فى طوله، وقد كفأ على الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فأت خالدًا فمره فليبعث فليأخذها، فإذا قدمت المدينة فقل لأبى بكر الصديق، ﵁، أن علىَّ من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقى حر، وفلان، فأتى الرجل خالدًا، فبعث إلى الدرع، فأتى بها على ما وصف، وأخبر أبا بكر، ﵁، برؤياه فأجاز وصيته.
قالوا: ولا نعلم أحدًا أوصى بعد موته فأجيزت وصيته غير ثابت، ﵁. واعلم أن ما ذكرته من أن ثابتًا المذكور فى مسألة القلعة هو ثابت بن قيس، هو الصواب الذى ذكره العلماء كافة، وتظاهرت عليه كتب الحديث والمغازى، وأما قول ابن باطيش أنه ثابت بن الضحاك، فغلط صريح لا حيلة فيه، وما أدرى ما حمله عليه، وبالله التوفيق.
٩٤ - ثعلبة بن أبى مالك (١):
مذكور فى المهذب فى باب هيئة الجمعة. هو أبو يحيى ثعلبة بن أبى مالك القرظى المدنى، إمام مسجد بنى قريظة. قال مصعب الزبيرى: رأى ثعلبة النبى - ﷺ -، وسمع عمر بن الخطاب، وجابرًا، ﵄، وغيرهما. روى عنه الزهرى، وابنه أبو مالك، ويحيى بن سعيد الأنصارى. روى له البخارى.
٩٥ - ثمامة بن أثال الصحابى، ﵁:
مذكور فى المختصر فى السير، وفى المهذب فيه، وفى آخر عقد الذمة. هو ثمامة بن أثال، بضم الهمزة وتخفيف الثاء المثلثلة، وهو مصروف بلا خلاف، ابن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم الحنفى اليمامى. سيد أهل اليمامة، أسره رسول الله - ﷺ - ثم أطلقه، فأسلم وحسن إسلامه، ولم يرتد مع من ارتد من أهل اليمامة، ولا خرج من الطاعة قط، ﵁.
٩٦ - ثوبان مولى رسول الله - ﷺ - (٢):
تكرر ذكره. هو أبو عبد الله، ويقال:
_________________
(١) طبقات ابن سعد (٥/٧٩)، التاريخ الكبير للبخارى (٢/١/١٧٤)، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم (١/١/٤٦٣)، الاستيعاب لابن عبد البر (١/٢١٢)، أسد الغابة لابن الأثير (١/٢٤٥)، تاريخ الإسلام (٣/٣٤٦، ٣٤٧)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٢/٢٥)، الإصابة (١/٢٠١) . وتقريب التهذيب (٨٤٥) وقال: "مختلف في صحبته وقال العجلي تابعي ثقة خ د ق"..
(٢) طبقات ابن سعد (٧/٤٢٤)، التاريخ الكبير للبخارى (٢/١/١٨١)، الجرح والتعديل لابن أبى حاتم (١/١/٤٦٩)، الاستيعاب لابن عبد البر (١/٢١٨)، أسد الغابة (١/٢٤٩، ٢٥٠)، سير أعلام النبلاء (٣/١٥)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٢/٣١)، الإصابة (١/٢٠٤)، وتقريب التهذيب (٨٥٨) ..
[ ١ / ١٤٠ ]
أبو عبد الرحمن ثوبان بن بجدد، بموحدة مضمومة، ثم جيم ساكنة، ثم دال مهملة مكررة الأولى مضمومة، ويقال: ابن جحدر الهاشمى، من أهل السراة، موضع بين مكة واليمن، وقيل: إنه من حمير، وقيل: من الهان، أصابه سباء فاشتراه رسول الله - ﷺ - فأعتقه، ولم يزل معه فى الحضر والسفر، فلما توفى رسول الله - ﷺ - خرج إلى الشام فنزل الرملة، ثم انتقل إلى حمص وابتنى بها دارًا، وتوفى بها سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة أربع وخمسين، رُوى له عن رسول الله - ﷺ - مائة حديث وسبعة وعشرون حديثًا، روى له مسلم منها عشرة أحاديث. روى عنه جماعات من كبار التابعين. روينا فى صحيح مسلم، عن ثوبان قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "عليك بكثرة السجود، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" (١) .
٩٧ - ثور بن يزيد الكلاعى (٢):
مذكور فى المختصر فى مسح الخف، هو أبو خالد ثور بن يزيد بن زياد الكلاعى، بفتح الكاف، ويقال: الرحبى الشامى الحمصى. سمع جماعات من التابعين، منهم عطاء، ونافع، والزهرى، ومحمد بن المنكدر، وآخرون. روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار، ومالك، والثورى، وابن عيينة، وابن المبارك، وخلائق من الأئمة. واتفقوا على توثيقه والثناء عليه. قال يحيى القطان: ما رأيت شاميًا أوثق منه. وقال وكيع: هو أعبد من رأيت. قال محمد بن سعد: مات ببيت المقدس سنة ثلاث وخمسين ومائة، وهو ابن بضع وستين سنة.
* * *