٢٤٣ - شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القريشى المطلبى المكى:
جدّ جد الشافعى. مذكور فى كتاب الوقف والوصية من هذه الكتب. ذكره أبو موسى الأصبهانى فى الصحابى، وكذا قال القاضى أبو الطيب الطبرى أن السائب واباه صحابيان.
٢٤٤ - شبر بن علقمة:
مذكور فى المختصر فى باب الأنفال، هو بفتح الشين وإسكان الموحدة، تابعى مشهور بالنجدة، وليس فى الأسماء شبر غيره، ذكره البخارى، وابن أبى حاتم فى الأفراد. قال البخارى: هو كوفى، سمع سعد بن أبى وقاص، ثم روى البخارى عن شبر، قال: كنا بالقادسية، فطلب رجل من العدو البراز،
_________________
(١) طبقات ابن سعد (٥/٤٩٣)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٢٣٧٣)، والجرح والتعديل (٤/١١٨٥)، وسير أعلام النبلاء (٦/٣٣٨)، والكاشف (١/٢٢٤٣)، وميزان الاعتدال (٢/٣٦٣٦) . تقريب التهذيب (٢٧٢٢) وقال: "ثقة ثبت رمي بالقدر سكن البصرة أخيرا ومات بعد سنة خمسين من السادسة خ م د س ق". .
[ ١ / ٢٤١ ]
فبرزت إليه، فصاح وكبَّرت فصرعنى، فنظرت إلى خنجر فى قبائه، فأخذته وطعنته به، وعليه سواران ومنطقة، فقتلته فأخذته وأتيت به سعدًا، فخطب الناس وقص قصته، وقال: إن سلبه بلغ اثنى عشر ألفًا، وقد نفلناكه فكله هنيئًا مريئًا.
٢٤٥ - شبرمة:
بضم الشين والراء. مذكور فى الحج من المختصر والمهذب. ذكره ابن مندة، وأبو نعيم فى الصحابة، قالا: هو صحابى. توفى هو فى حياة رسول الله - ﷺ -، ولم ينسباه، ولم يزيدا فى حاله.
٢٤٦ - شبل بن معبد الصحابى:
تكرر ذكره فى المهذب فى كتاب الشهادات، هو أحد الثلاثة الذين شهدوا بالزنا، وهو شبل بن معبد، وقيل: ابن خليد، وقيل: ابن خالد. قال الطبرى: شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن على بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار البجلى، وهو أخو أبى بكرة لأمه، وهم أربعة أخوة لأم اسمها سمية، وهم الشهود.
٢٤٧ - شداد بن أوس الصحابى، ﵁ (١):
مذكور فى المهذب فى أول الصيد والذبائح، وفى أوائل باب استيفاء القصاص. هو أبو يعلى، وقيل: أبو عبد الرحمن شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حزام، وهو ابن أخى حسان بن ثابت شاعر رسول الله - ﷺ -، وهو أنصارى نجارى مدنى، سكن بيت المقدس، وأعقب به.
رُوى له عن رسول الله - ﷺ - خمسون حديثًا، روى البخارى منها حديثًا ومسلم آخر. روى عنه ابنه يعلى وجماعة من التابعين. توفى ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين، وقيل: إحدى وأربعين، وقيل: أربع وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقبره بظاهر باب الرحمة باق إلى الأن، وحديثه المذكور فى المهذب: “إذا قتلتم فأحسنوا القتلة” (٢) . رواه مسلم. قالوا: وكان شداد عالمًا، حليمًا، كثير العبادة، والورع، والخوف من الله تعالى.
٢٤٨ - شرحبيل ابن حسنة الصحابى، ﵁:
مذكور فى المهذب فى كتاب السير فى قتل الشيخ الذى فيه رأى. وحسنة أمه، واسم أبيه عبد الله
_________________
(١) طبقات ابن سعد (٧/٤٠١)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٢٥٩١)، والجرح والتعديل (٤/١٤٣٤)، والاستيعاب (٢/٦٩٤)، وأسد الغابة (٢/٣٨٧)، وسير أعلام النبلاء (٢/٤٦٠)، والكاشف (٢/٢٢٦٥)، وتاريخ الإسلام (٣/١٨)، وتهذيب التهذيب (٤/٣١٥)، والإصابة (٢/٣٨٤٧) . تقريب التهذيب (٢٧٥٢)، وقال: “صحابي مات بالشام قبل الستين أو بعدها وهو ابن أخ حسان ابن ثابت ع”..
(٢) أخرجه الطيالسى (ص ١٥٢، رقم ١١١٩)، وأحمد (٤/١٢٣، رقم ١٧١٥٤)، والدارمى (٢/١١٢، رقم ١٩٧٠)، ومسلم (٣/١٥٤٨، رقم ١٩٥٥)، وأبو داود (٣/١٠٠، رقم ٢٨١٥)، والترمذى (٤/٢٣، رقم ١٤٠٩)، وقال: حسن صحيح. وابن أبى شيبة (٥/٤٥٥، رقم ٢٧٩٢٩)، والبيهقى فى شعب الإيمان (٧/٤٨٢، رقم ١١٠٧١) . وأخرجه أيضًا: النسائى (٧/٢٢٧، رقم ٤٤٠٥)، وابن ماجه (٢/١٠٥٨، رقم ٣١٧٠)، والطبرانى (٧/٢٧٤، رقم ٧١١٤)، والبزار (٨/٣٩٤، رقم ٣٤٦٨)، والديلمى (١/١٧٣، رقم ٦٤٨) .
[ ١ / ٢٤٢ ]
بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى السهمى، وقيل: الكندى، كنيته أبو عبد الله. أسلم شرحبيل قديمًا، وأخواه لأمه جنادة وجابر، وهاجروا إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، ثم استعمله أبو بكر، ثم عمر، ﵄، على جيوش الشام وفتوحه، ولم يزل واليًا لعمر، ﵁، على بعض نواحى الشام إلى أن توفى فى طاعون عمواس سنة ثمانى عشرة، وله سبع وستون سنة، طعن هو وأبو عبيدة، ﵄، فى يوم واحد.
٢٤٩ - شريح القاضى (١):
تكرر فى المختصر والمهذب. هو أبو أمية شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة الكندى الكوفى التابعى، ويقال: شريح بن شرحبيل، ويقال: ابن شراحيل، ويقال: إنه من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، والصحيح الأول. أدلرك النبى - ﷺ - ولم يلقه، وقيل: لقيه، والمشهور الأول. قال يحيى بن معين: كان فى زمن النبى - ﷺ - ولم يسمع منه.
روى عن عمر بن الخطاب، وعلى، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وعبد الرحمن بن أبى بكر، وعروة البارقى، ﵃. وروى عنه قيس بن أبى حازم، ومحمد، وأنس ابنا سيرين، ومرة، والنخعى، والشعبى، وآخرون.
قال الأكثرون: استقضاه عمر بن الخطاب، ﵁، على الكوفة، وأقروه بعده، فبقى على قضائها ستين سنة، وقضى بالبصرة سنة. قالوا: وولى القضاء لعمر، ﵁، من سنة ثنتين وعشرين. رُوى عن حفص بن عمر، قال: قضى شريح ستين سنة. وروى ميسرة، عن شريح، قال: وليث القضاء لعمر، وعثمان، وعلى، ومعاوية، ويزيد بن معاوية، ولعبد الملك إلى أيام الحجاج، فاستعفيت الحجاج، وكان له يوم استعفائه مائة وعشرون سنة، وعاش بعد استعفائه سنة.
وقال على بن المدينى: ولى شريح البصرة سبع سنين فى زمن زياد، وولى الكوفة ثلاثًا وخمسين سنة. وقال على بن أبى طالب لشريح، ﵁: أنت أقضى العرب. وقال أبو الشعثاء: قدم علينا شريح البصرة، فقضى فينا سنة، فما رأينا مثله قبل ولا بعد.
وحكى
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٤/٢٦١٣)، والجرح والتعديل (٤/١٤٦١)، والكاشف (٢/٢٢٨٣)، وتهذيب التهذيب (٤/٣٢٦) . تقريب التهذيب (٢٧٧٤)، وقال: “مخضرم ثقة من الثانية وقيل له صحبة مات قبل الثمانين أو بعدها وله مائة وثمان سنين أو أكثر يقال حكم سبعين سنة بخ س”..
[ ١ / ٢٤٣ ]
البخارى فى تاريخه: أن شريحًا توفى سنة ثمان وسبعين، وهو ابن مائة وعشرين سنة. وقال غيره: سنة تسع وسبعين، وقيل: سنة ثمانين، وقيل: سبع وسبعين، وقيل: تسع وتسعين. وقال ابن قتيبة فى المعارف، والشيخ أبو إسحاق فى طبقاته: ولى شريح القضاء خمسًا وسبعين سنة. وروى البيهقى فى كتابه فى مناقب الشافعى فى باب الجرح والتعديل، أن الشافعى قال: لم يكن شريح قاضيًا لعمر بن الخطاب. قال البيهقى: وقد اختلفوا فيه. قال: وبهذا قال جماعة من أهل العلم، وأنكر آخرون قول الشافعى. قالوا: وتوليته القضاء لعمر فمن بعده مشهور.
واتفقوا على توثيق شريح، ودينه، وفضله، والاحتجاج برواياته، وذكائه، وأنه أعلمهم بالقضاء. ونقل الجوهرى وأهل اللغة أن عليًّا، ﵁، قال لشريح: أيها العبد الأبظر. قالوا: ومعناه الذى فى شفته العليا نتوء.
٢٥٠ - شيح القاضى:
من أصحابنا المتأخرين، ذكر فى الروضة فى أوائل الباب الثالث فى مستند علم الشاهد. هو [] (١) .
٢٥١ - الشريد أبو عمرو الصحابى، ﵁ (٢):
مذكور فى المختصر، والمهذب فى الشهادات فى سماع الشعر، هو بشين معجمة مفتوحة، ثم راء مكسورة، وهو أبو عمرو الشريد بن سويد الثقفى الحجازى. روى عن ابنه عمرو، ويعقوب بن عاصم، وحديثه المذكور فى المختصر والمهذب رواه مسلم فى صحيحه.
٢٥٢ - شريك بن سحماء، ويقال: السحماء الصحابى، ﵁:
مذكور فى هذه الكتب فى كتاب اللعان، والسحماء بسين مفتوحة وحاء ساكنة مهملتين وبالمد، وهى أمه، وأم البراء بن مالك، وهو شريك بن عبدة بن معتب، بضم الميم وفتح العين المهملة، ابن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة، بضم الضاد المعجمة، البلوى، وهو ابن عم معن وعاصم بن عدى بن الجد، وهو حليف الأنصار، وهو صاحب اللعان، قيل: إنه شهد مع أبيه أُحُدًا. قال الحطيب: شهد أبوه عبدة بدرًا.
٢٥٣ - شعبة بن الحجاج الإمام المشهور (٣):
مذكور فى المختصر فى باب السلف،
_________________
(١) ما بين المعقوفتين بياض بالأصل قدر ثلاثة سطور قد نبه عليه فى بعض النسخ، وترك فى بعضها الآخر لم ينبه عليه.
(٢) طبقات ابن سعد (٥/٥١٣)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٢٧٣١)، والجرح والتعديل (٤/١٦٦٥)، والاستيعاب (٢/٧٠٨)، وأسد الغابة (٢/٣٩٧)، والكاشف (٢/٢٢٩١)، وتهذيب التهذيب (٤/٣٣٢)، والإصابة (٢/٣٨٩٢) . تقريب التهذيب (٢٧٨٣)، وقال: “صحابي شهد بيعة الرضوان قيل كان اسمه مالكا بخ م د تم س ق”..
(٣) طبقات ابن سعد (٧/٢٨٠)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٢٦٧٨)، والجرح والتعديل (٤/١٦٠٩)، وسير أعلام النبلاء (٧/٢٠٢)، والكاشف (٢/٢٢٩٧)، وتذكرة الحفاظ (١/١٩٣)، وتاريخ الإسلام (٦/١٩٠)، وتهذيب التهذيب (٤/٢٣٨) . تقريب التهذيب (٢٧٩٠)، وقال: “ثقة حافظ متقن كان الثوري يقول هو أمير المؤمنين في الحديث وهو أول من فتش بالعراق عن الرجال وذب عن السنة وكان عابدا من السابعة مات سنة ستين ع”. .
[ ١ / ٢٤٤ ]
والرهن، وفى العتق. هو أبو بسطام شعبة بن الحجاج بن الورد العتكى الأزدى، مولاهم الواسطى، ثم البصرى، مولى عبدة بن الأغر، وعبدة مولى يزيد بن المهلب الأزدى. كان شعبة من واسط، ثم انتقل إلى البصرة فاستوطنها، وهو من تابعى التابعين، وأعلام المحدثين، وكبار المحققين، رأى الحسن ومحمد ابن سيرين، وسمع أنس بن سيرين، وعمرو بن دينار، والشعبى، وخلائق لا يحصون من التابعين، وخلائق من غيرهم.
روى عنه الأعمش، وأيوب السختيانى، ومحمد بن إسحاق التابعيون، والثورى، وابن مهدى، ووكيع، وابن المبارك، ويحيى القطان، وخلائق لا يحصون من كبار الأئمة. وأجمعوا على إمامته فى الحديث، وجلالته، وتحريه، واحتياطه، وإتقانه.
قال الإمام أحمد بن حنبل: لم يكن فى زمن شعبة مثله فى الحديث، ولا أحسن حديثًا منه، قسم له منه حظ، وروى عن ثلاثين رجلًا من الكوفة لم يرو عنهم سفيان الثورى. وقال الشافعى: لولا شعبة ما عرف الحديث بالعراق. قال: وكان يجىء إلى الرجل، يعنى الذى ليس أهلًا للحديث، فيقول: لا تحدث وإلا اشتكيت عليك إلى السلطان.
وقال حماد بن زيد: قال لنا أيوب: الأن يقدم عليكم رجل من أهل واسط يقال له: شعبة، هو فارس الحديث، فحدِّثوا عنه. وقال أبو الوليد الطيالسى: اختلفت إلى حماد بن سلمة، فقال: إذا أردت الحديث فالزم شعبة. وقال حماد بن زيد: لا أبالى من يخالفنى إذا وافقنى شعبة؛ لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة، وإذا خالفنى شعبة فى شىء تركته. وقال يحيى القطان: شعبة أكبر من الثورى بعشر سنين، والثورى أكبر من ابن عيينة بعشر سنين. وقال أحمد بن حنبل: كان شعبة أمة وحده فى هذا الشأن، يعنى علم الحديث وأحوال الرواة.
وروينا عن ابن مهدى، قال: كان سفيان، يعنى الثورى، يقول: شعبة أمير المؤمنين فى الحديث. وروينا عن الثورى أيضًا أنه قال لمسلم بن قتيبة حين قدم من البصرة: ما فعل أستاذنا شعبة. وروينا عن أبى بحر البكراوى، قال: ما رأيت أعبد لله من شعبة، حتى جف جلده على عظمه ليس بينهما لحم. وروينا عن صالح بن محمد، قال: أول مَن تكلم فى
[ ١ / ٢٤٥ ]
الرجال شعبة، ثم اتبعه يحيى القطان، ثم أحمد بن حنبل، وابن معين.
قال البخارى، عن على ابن المدينى: لشعبة نحو ألفى حديث. وقال عبد الصمد: أدرك شعبة من أصحاب ابن عمر نيفًا وخمسين رجلًا. توفى شعبة بالبصرة فى أول سنة ستين ومائة، وهو ابن سبع وسبعين سنة، ﵀.
٢٥٤ - شعيب النبى، ﵇:
مذكور فى المهذب فى صفة ولى النكاح. قال الله تعالى إخبارًا عن شعيب، ﵇: ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِى إِلاَّ بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ [هود: ٨٨] .
قال الثعلبى فى العرائس: قال عطاء وغيره: هو شعيب بن ميكائيل بن تسخر بن مدين بن إبراهيم الخليل، ﵇. قال ابن قتيبة: وجدة أم شعيب بنت لوط، ﵇. قال الثعلبى: وكان يقال لشعيب: خطيب الأنبياء، وعُمى فى آخر عمره. قال قتادة: بعثه الله تعالى رسولًا إلى أمتين مدين وأصحاب الأيكة.
وعن ابن عباس، أن شعيبًا كان كثير الصلاة، قالوا: فلما طال تمادى قومه فى كفرهم وغيهم وعنادهم بعد المعجزة وكثرة المراجعة، وأيس من فلاحهم، دعا الله تعالى عليهم، فقال: ﴿رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ﴾ [الأعراف: ٨٩]، فأجاب الله تعالى دعاءه، وأهلهكهم بالرجفة، وهى الزلزلة، فأصبحوا فى دارهم جاثمين هلكى، وأهلك أصحاب الأيكة بعذاب الظلة.
قال السمعانى فى الأنساب: قبر شعيب، ﵇، فى حطين، وهى قرية بساحل الشام، وهذا الذى قاله السمعانى مشهور معروف عند أهل بلادنا، وعلى قبره بناء، وعليه وقف، ويقصده الناس من المواضع البعيدة للزيارة والتبرك، وبالله التوفيق.
٢٥٥ - شعيب والد عمرو بن شعيب (١):
المتكرر فى المهذب. هو أبو عمرو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القريشى السهمى، ويأتى تمام نسبه فى ترجمة جده عبد الله بن عمرو، إن شاء الله تعالى، وهو تابعى، سمع جده عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وابن عباس، ﵃. روى عنه ابناه
_________________
(١) طبقات ابن سعد (٥/٢٤٣)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٢٥٦٢)، والجرح والتعديل (٤/١٥٣٩)، والكاشف (٢/٢٣١٣)، وتاريخ الإسلام (٣٩/٢٥٥)، وتهذيب التهذيب (٤/٣٥٦) . تقريب التهذيب (٢٨٠٦)، وقال: “صدوق ثبت سماعه من جده من الثالثة ر ٤”..
[ ١ / ٢٤٦ ]
عمرو، وعمر، وثابت البنانى، وعطاء الخراسانى، وغيرهم، وهو ثقة، وأنكر بعضهم سماعه من جده، وغلطوا منكره، وسنوضحه مع ما يتعلق برواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فى ترجمة عمرو بن شعيب، إن شاء الله تعالى.
٢٥٦ - شقران - بضم الشين المعجمة - مولى رسول الله - ﷺ - (١):
مشهور بهذا اللقب، اسمه صالح، وكان عبدًا حبشيًا لعبد الرحمن بن عوف، أهداه للنبى - ﷺ -، وقيل: بل اشتراه فأعتقه بعد بدر، وكان فيمن حضر غسل رسول الله - ﷺ - عنده، وانقرض عقبه فمات آخرهم بالمدينة فى خلافة الرشيد. وقال أبو معشر: شهد شقران بدرًا، ولم يسهم له؛ لأنه كان عبدًا.
٢٥٧ - شقيق بن سلمة التابعى (٢):
مذكور فى المهذب فى رؤية هلال رمضان. هو أبو وائل شقيق بن سلمة الأسدى، أسد خزيمة الكوفى التابعى المخضرم، أدرك زمن رسول الله - ﷺ - ولم يره. وروى عن أبى بكر، وسمع عمر، وعثمان، وعليًا، وابن مسعود، وعمارًا، وحبابًا، وحذيفة، وأبا موسى، وأسامة، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وأبا الدرداء، وأبا مسعود البدرى، والبراء، والمغيرة، وجريرًا البجلى، وكعب بن عجرة، وأبا هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وغيرهم من الصحابة، ﵃ أجمعين.
وسمع خلائق من كبار التابعين. روى عنه الشعبى، وعاصم الأحول، والحكم، والسبيعى، والأعمش، وخلائق غيرهم من التابعين، حكوا عنه أنه قال: بعث النبى - ﷺ - وأنا ابن عشر سنين أرعى إبلًا لأهلى، وقال: أتانا مصدق رسول الله - ﷺ -. وروى عنه أنه قال: أدركت سبع سنين من سنى الجاهلية. قالوا: وتوفى سنة تسع وتسعين. واتفقوا على توثيقه وجلالته.
قال الأعمش: قال إبراهيم: عليك بشقيق، فإنى أدركت الناس متوافرين، وإنهم يعدونه من خيارهم. قال إبراهيم: وما من قرية إلا وفيها من يدفع عن أهلها به، وأرجو أن يكون شقيق منهم. وقال عمرو بن مرة: قلت لأبى عبيدة ابن ابن مسعود: من أعلم أهل الكوفة بحديث أبيك؟ قال: شقيق.
٢٥٨ - شيبة بن ربيعة الجاهلى الكافر:
مذكور فى المهذب فى المبارزة، قتله على،
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٤/٢٧٥٨)، والجرح والتعديل (٤/١٦٩٢)، والاستيعاب (٢/٧٠٩)، وأسد الغابة (٢/٢)، والكاشف (٢/٢٣٢٠)، وتهذيب التهذيب (٤/٣٦٠)، والإصابة (٢/٣٩١٦) . تقريب التهذيب (٢٨١٤)، وقال: “مولى رسول الله ﷺ قيل اسمه صالح شهد بدرا وهو مملوك ثم عتق أظنه مات في خلافة عثمان ت”.
(٢) طبقات ابن سعد (٦/٩٦، ١٨٠)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٢٦٨١)، والكنى للدولابى (٢/٦٤٥)، والجرح والتعديل (٤/١٦١٣)، والاستيعاب (٢/٧١٠، ٤/١٧٧)، وأسد الغابة (٣/٣)، وسير أعلام النبلاء (٤/١٦١ - ١٦٦)، والكاشف (٢/٢٣٢٢)، وتذكرة الحفاظ (١/٦٠)، وتهذيب التهذيب (٤/٣٦١)، والإصابة (٢/٣٩٨٢) . تقريب التهذيب (٢٨١٦)، وقال: “ثقة من الثانية مخضرم مات في خلافة عمر ابن عبد العزيز وله مائة سنة ع”..
[ ١ / ٢٤٧ ]
﵁، فى المبارزة يوم بدر كافرًا، وهو شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف من رؤساء قريش وصناديدهم.
٢٥٩ - شيث النبى، ﵇:
مذكور فى التنبيه وغيره من هذه الكتب فى باب الجزية، وتكرر فى غير هذا الموضع من المهذب، والروضة، وهو ابن آدم لصلبه. قال ابن قتيبة فى المعارف: قال وهب بن منبه: كان شيث من أجمل ولد آدم، وأفضلهم، وأشبههم، وأحبهم إليه، وكان وصى آدم، وولى عهده، وهو الذى ولد البشر كلهم، وإليه انتهت أنساب الناس كلهم، وهو الذى بنى الكعبة بالطين والحجارة، وأنزل الله تعالى عليه خمسين صحيفة، وعاش تسعمائة سنة واثنتى عشرة سنة.
* * *