٢٦٧ - طارق بن أشيم (٣):
بفتح الهمزة، وإسكان الشين، وفتح الياء، الصحابى، والد سعد بن طارق أبى مالك. مذكور فى المهذب فى أول صفة الحج. هو أبو سعد طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعى. روى عن النبى - ﷺ - أحاديث. روى له
_________________
(١) أخرجه ابن ماجه (٢/٩١٤، رقم ٢٧٣٦) . قال البوصيرى (٣/١٤٨): هذا إسناد ضعيف. وأخرجه أيضًا: البيهقى (٦/٢٢١، رقم ١٢٠٢٩) .
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/٤١٥)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٣٠٥٤)، والجرح والتعديل (٤/٢٠٤٦)، وميزان الاعتدال (٢/٣٩٥١)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٤/٤٥٥) . ٢٩٨٢)، وقال: "ضرار بكسر أوله مخففا ابن صرد بضم المهملة وفتح الراء التيمي أبو نعيم الطحان الكوفي صدوق له أوهام وخطأ ورمي بالتشيع وكان عارفا بالفرائض من العاشرة مات سنة تسع وعشرين عخ"..
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/٣٧)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٣١١٣)، والجرح والتعديل (٤/٢١٢٦)، وأسد الغابة (٣/٤٨)، والاستيعاب (٢/٧٥٤)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٥/٢)، والإصابة (٢/٤٢٢٢) . تقريب التهذيب (٢٩٩٦)، وقال: "صحابي له أحاديث قال مسلم لم يرو عنه غير ابنه بخ م ت س ق"..
[ ١ / ٢٥٠ ]
مسلم فى حديثين. وروى عن أبى بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، ﵃. روى عنه ابنه سعد.
٢٦٨ - طارق بن شهاب الصحابى (١):
مذكور فى المهذب فى باب الردة. هو أبو عبد الله طارق بن شهاب بن عبد شمس ابن سلمة الكوفى البجلى الأحمسى، بالحاء والسين المهملتين، منسوب إلى أحمس بن الغوث بن أنمار. أدرك الجاهلية، وصحب النبى - ﷺ -، وغزا فى زمن أبى بكر وعمر ثلاثًا وثلاثين أو ثلاثًا وأربعين غزوة. وروى عن الخلفاء الأربعة، وابن مسعود، وسلمان، وخالد، وأبى موسى، وحذيفة. وروى عنه جماعات من التابعين، منهم قيس بن مسلم، ومخارق بن عبد الله، وإسماعيل بن أبى خالد، وسليمان بن ميسرة، وغيرهم، سكن الكوفة، وتوفى سنة ثلاث وثمانين.
٢٦٩ - طاووس اليمانى التابعى (٢):
تكرر فى المختصر، وذكره فى المهذب فى أول كتاب إحياء الموات، ثم فى أول باب تحمل الشهادة. هو أبو عبد الرحمن طاووس بن كيسان اليمانى الحميرى مولاهم، وقيل: الهمدانى مولاهم، كان يسكن الجند، بفتح الجيم والنون، بلده معروفة باليمن، وهو من كبار التابعين، والعلماء، والفضلاء الصالحين. سمع ابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو، وجابرًا، وأبا هريرة، وزيد بن ثابت، وابن أرقم، وعائشة، ﵃. روى عنه ابنه عبد الله الصالح بن الصالح، ومجاهد، وعمرو بن دينار، وخلائق من التابعين. واتفقوا على جلالته وفضيلته، ووفور علمه، وصلاحه، وحفظه، وتثبته.
قال عمرو بن دينار: ما رأيت أحدًا قط مثل طاووس، توفى بمكة فى سابع ذى الحجة سنة ست ومائة، هذا قول الجمهور. وقال الهيثم بن عدى وأبو نعيم: سنة بضع عشرة ومائة، والمشهور الأول. قالوا: وكان له بضع وسبعون سنة، رحمة الله عليه.
٢٧٠ - طلحة بن عبيد الله الصحابى (٣):
أحد العشرة، ﵃. تكرر فيها. هو أبو محمد طلحة بن عبيد الله بن عثمان ابن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/٦٦)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٣١١٤)، والجرح والتعديل (٤/١٢٢٨)، والاستيعاب (٢/٧٥٥)، وأسد الغابة (٣/٤٨)، وتاريخ الإسلام (٣/٢٥٩)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٥/٣)، والإصابة (٢/٤٢٢٦) . تقريب التهذيب (٣٠٠٠)، وقال: “قال أبو داود رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه مات سنة اثنتين أو ثلاث وثمانين ع”. .
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/٥٣٧)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٣١٦٥)، والجرح والتعديل (٤/٢٢٠٣)، وسير أعلام النبلاء (٥/٣٨)، وتاريخ الإسلام (٤/١٢٦)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٥/٨ - ١٠) . تقريب التهذيب (٣٠٠٩)، وقال: “ثقة فقيه فاضل من الثالثة مات سنة ست ومائة وقيل بعد ذلك ع.
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/٢١٤- ٢٢٥)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٣٠٦٩)، والجرح والتعديل (٤/٢٠٧٢)، والاستيعاب (٢/٧٦٤)، وسير أعلام النبلاء (١/٢٣)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٥/٢٠)، والإصابة (٢/٤٢٦٦) . تقريب التهذيب (٣٠٢٧)، وقال: “أحد العشرة مشهور استشهد يوم الجمل سنة ست وثلاثين وهو ابن ثلاث وستين ع”. .
[ ١ / ٢٥١ ]
مرة بن كعب بن لؤى بن غالب القريشى التميمى المكى المدنى، وأمه الصعبة بنت الحضرمى، أخت العلاء بن الحضرمى، أسلمت وهاجرت، واسم الحضرمى عبد الله بن عمار بن أكبر، وعماد بالميم.
وطلحة، ﵁، أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله - ﷺ - بالجنة، وأحد الثمانية السابقين إلى الإسلام، وأحد الخمسة الذين أسلموا على يد أبى بكر الصديق، ﵁، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين توفى رسول الله - ﷺ - وهو عنهم راض، وسماه رسول الله - ﷺ - طلحة الخير، وطلحة الجود، وهو من المهاجرين الأولين، ولم يشهد بدرًا، ولكن ضرب له رسول الله - ﷺ - بسهمه وأجره كمن حضر، وشهد أُحُدًا وما بعدها من المشاهد، وكان أبو بكر، ﵁، إذا ذكر أُحُدًا قال: ذلك يوم كان كله لطلحة.
رُوى لطلحة عن رسول الله - ﷺ - ثمانية وثلاثون حديثًا، واتفقا منها على حديثين، وانفرد البخارى بحديثين، ومسلم بثلاثة، قُتل، ﵁، يوم الجمل لعشر خلون من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين، وهذا لا خلاف فيه، وكان عمره أربعًا وستين سنة، وقيل: ثمانيًا وخمسين، وقيل: اثنتين وستين، وقيل: ستين، وقبره بالبصرة مشهور يزار ويتبرك به. روى عنه بنوه موسى، وعيسى، ويحيى، وعامر بن سعد، وخلائق غيرهم من التابعين.
روينا عن عائشة، ﵂، قالت: قال رسول الله - ﷺ -: “طلحة ممن قضى نحبه وما بدلوا تبديلًا” (١)
) . وكان طلحة ثبت مع رسول الله - ﷺ - يوم أُحُد، ووقاه بيده ضربة قُصد بها فَشُلَّتْ يده، فقال رسول الله - ﷺ -: “أوجب طلحة” (٢) . وآخى رسول الله - ﷺ - بينه وبين سعد بن أبى وقاص.
وذكر ابن قتيبة فى المعارف أن طلحة دُفن بقنطرة قرية، فرأته بنته عائشة بعد دفنه بثلاثين سنة فى المنام، فشكا إليها النز، فأمرت به فاستخرج طريًا، فدفن فى داره فى الحجرتين فى البصرة. وذكر غيره أنهم حين حولوه، قال الراوى: كأنى أنظر إلى الكافور لم يتغير إلا عقيصته، فإنها مالت عن موضعها، واخضر شقه الذى يلى الأرض من نز الماء، فاشتروا له دارًا من دور أبى بكرة بعشرة آلاف درهم.
قال: ولطلحة عشرة بنين وأربع بنات، وهم: محمد، وموسى،
_________________
(١) حديث معاوية: أخرجه الترمذى (٥/٦٤٤، رقم٣٧٤٠) وقال: هذا حديث غريب. وابن ماجه (١/٤٦، رقم ١٢٧)، والطبرانى (١٩/٣٢٤، رقم ٧٣٩) . حديث عائشة: أخرجه ابن عساكر (٢٥/٨٢) .
(٢) أخرجه أحمد (١/١٦٥، رقم: ١٤١٧)، والترمذى (٤/٢٠١، رقم: ١٦٩٢) وقال: غريب. وأبو يعلى (٢/٣٣، رقم: ٦٧٠)، وابن حبان (١٥/٤٣٦، رقم: ٦٩٧٩)، والحاكم (٣/٢٨، رقم ٤٣١٢) وقال: صحيح على شرط مسلم. وأخرجه أيضًا: ابن أبى شيبة (٦/٣٧٦، رقم٣٢١٦٠) وفى الحديث أن النبى (قال ذلك يوم أحد لطلحة، حين برك له طلحة فصعد رسول الله (على ظهره.
[ ١ / ٢٥٢ ]
وعيسى، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وزكريا، ويحيى، وصالح، وعمران، وأم إسحاق، وعائشة، ومريم، والصعبة.
٢٧١ - طلحة بن عبيد الله التابعى (١):
مذكور فى المهذب فى الدعاء بعرفات فى حديث: “أفضل الدعاء يوم عرفة”. هو طلحة بن عبيد الله بن كريز، بكاف مفتوحة، ثم راء مكسورة، ثم ياء، ثم زاى، ابن جابر بن ربيعة بن هلال الخزاعى الكعبى الكوفى، أبو المطرف التابعى. روى عن ابن عمر، وأبى الدرداء، وعائشة، وأم الدرداء الصغرى. روى عنه أبو حازم الأعرج، ومحمد بن سوقة، وحميد الطويل، وآخرون. واتفقوا على توثيقه. روى له مسلم. قال ابن سعد: كان قليل الحديث، وجعله فى الطبقة الثانية من تابعى أهل البصرة، وحديثه المذكور فى المهذب مرسل.
٢٧٢ - طلحة بن مصرف (٢):
عن أبيه، عن جده. مذكور فى المهذب فى الوضوء فى صفة المضمضة، ومصرف، بضم الميم، وكسر الراء على المشهور، وحكى القلعى فتحها، وهو غلط. هو أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعيد بن الحارث بن دهل بن سلمة بن دؤل بن حنبل بن يامن بن رافع اليامى، ويقال: الأيامى الهمدانى الكوفى التابعى الإمام.
سمع ابن أبى أوفى، وأنسًا، وجماعة من التابعين. روى عنه ابنه محمد، وأبو إسحاق السبيعى، وإسماعيل بن أبى خالد، ومنصور بن المعتمر، والأعمش، وخلائق من الأئمة. واتفقوا على جلالته، وإمامته، ووفور علمه بالقرآن وغيره، وورعه.
قال أحمد بن عبد الله وغيره: كان طلحة من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم. وقال عبد الله بن إدريس: كانوا يُسمون طلحة سيد القراء. وروينا عن أحمد بن عبد الله، قال: اجتمع قراء الكوفة فى منزل الحكم بن عتيبة، فأجمعوا على أن أقرأ أهل الكوفة طلحة ابن مصرف، فبلغه ذلك، فغد إلى الأعمش يقرأ عليه ليذهب ذلك الاسم.
وروينا عن عبد الملك بن أبحر، قال: ما رأيت مثل طلحة بن مصرف، وما رأيته فى قوم قط إلا رأيت له الفضل عليهم. وقال حريش بن سليمان: شهدت أبا إسحاق، وسلمة بن كهيل، وحبيب بن أبى ثابت، وأبا
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/٢٢٨)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٣٠٨١)، والجرح والتعديل (٤/٢٠٨٣)، وتاريخ الإسلام (٥/٨٨)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٥/٢٢) . تقريب التهذيب (٣٠٢٨)، وقال: “ثقة من الثالثة م د”.
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٦/٣٠٨)، والتاريخ الكبير للبخارى (٤/٣٠٨٠)، والجرح والتعديل (٤/٢٠٨٠، ٢٠٨٢)، وسير أعلام النبلاء (٥/١٩١)، وتاريخ الإسلام (٤/٢٦٠)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٥/٢٥) . تقريب التهذيب (٣٠٣٤)، وقال: “ثقة قارىء فاضل من الخامسة مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها ع”..
[ ١ / ٢٥٣ ]
معشر، كلهم يقول: ما رأيت مثل طلحة، وما أدركت مثل طلحة. وقال شعبة: كنت فى جنازة طلحة، فقال أبو معشر: ما ترك بعده مثله. توفى سنة ثنتى عشرة، وقيل: ثلاث عشرة، وقيل: عشر ومائة.
٢٧٣ - طلحة بن يحيى بن طلحة (١):
مذكور فى المختصر فى الصوم. هو طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله القريشى التيمى المدنى، ثم سكن الكوفة، التابعى. أدرك عبد الله بن جعفر. وروى عن موسى، وعيسى، ويحيى، وعائشة أولاد طلحة بن عبيد الله، وهم أعمامه، وعن عروة، وعبيد الله بن عبد الله، وأبى بردة، ومجاهد، وعمر بن عبد العزيز، وغيرهم. روى عنه الثورى، ووكيع، وأبو أسامة، وعبد الله بن إدريس، وابن عيينة، ويحيى بن سعيد الأموى، وغيرهم من الأعلام، وهو ثقة، وثقه يحيى بن معين، ومحمد بن سعد، وغيرهما، وروى له مسلم.
٢٧٤ - طليحة الكذَّاب (٢):
مذكور فى المختصر فى أول قتال البغاة، ثم ذكر بعد قليل، فقال: ثم أسلم طليحة. ذكره أبو عمر بن عبد البر، وأبو موسى الأصبهانى فى الصحابة، وهو طليحة، بالتصغير، ابن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأسير بن جحوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن عفير بن الحارث بن داودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر الأسدى الفقعسى.
كان من أشجع العرب، وكان يُعد بألف فارس. قالوا: وقدم على النبى - ﷺ - فى وفد أسد خزيمة سنة تسع، وأسلموا، فلما رجعوا ارتد طليحة وادعى النبوة، فأرسل إليه رسول الله - ﷺ - ضرار بن الأزور ليقاتله فيمن أطاعه، ثم توفى رسول الله - ﷺ -، فقويت شوكة طليحة، وأطاعه الحليفان أسد وغطفان، فأرسل إليه أبو بكر الصديق، ﵁، خالد بن الوليد فقاتله بنواحى سميراء وبزاحة، فأرسل إليه خالد بن الوليد عطاشة ابن محصن، وثابت بن أرقم، ﵄، فقتل طليحة أحدهما، ثم أخوه الآخر، ثم هزم الله طليحة وفرق شمل تُباعه، وظهر عليهم المسلمون. فلحق طليحة بالشام، فأقام عند بنى حنيفة حتى توفى أبو بكر، ثم أسلم طليحة وحسن إسلامه، وحج
_________________
(١) الجرح والتعديل (٤/٢٠٩٥)، وتاريخ الإسلام (٦/٨٥)، وميزان الاعتدال (٢/٤٠١٣)، وتهذيب التهذيب لابن حجر (٥/٢٧) . تقريب التهذيب (٣٠٣٦)، وقال: “صدوق يخطىء من السادسة مات سنة ثمان وأربعين م ٤”.
(٢) انظر: الإصابة (٢/٢٣٤)، والاستيعاب (٢/٢٣٧)، وأسد الغابة (٣/٩٥)، والوافى بالوفيات (١٦/٤٩٥)، وسير أعلام النبلاء (١/٣١٦) ..
[ ١ / ٢٥٤ ]
فى زمن عمر بن الخطاب، ﵁.
وله آثار جميلة فى قتال الفرس فى القادسية بالعراق زمن عمر، ﵁، وكتب إلى عمر النعمان بن مقرن: أن استعن فى حربك بطليحة وعمرو بن معد يكرب، واستشرهما.
* * *