٤٨٧ - الفرافصة أبو حسان التابعى:
مذكور فى المهذب فى أوائل الصيد والذبائح، هو بضم الفاء بلا خلاف.
٤٨٨ - فرعون عدو الله:
مذكور فى الروضة فى الوصية. قال العلماء بالتواريخ: هو فرعون موسى، عمّر أربع ومائة سنة، وكان اسمه وليد بن مصعب، وقيل غير ذلك، وليس فى الفراعنة أعتى منه، وليس هو فرعون يوسف، ﵇؛ لأن فرعون يوسف أسلم على يديه، والله أعلم.
_________________
(١) انظر: الإصابة (٣/١٨٩)، وأسد الغابة (٤/١٧٢)، والاستيعاب (٣/١٨٩)، والبداية والنهاية (٧/١٤٣) . .
[ ٢ / ٤٩ ]
٤٨٩ - فروة بن عامر:
وقيل: ابن عمرو، وقيل: ابن نفاثة، بضم النون وبعدها فاء ثم ألف ثم مثلثة، وقيل: ابن نباتة، وقيل: ابن نعامة الجذامى. ذكر هذه الأقوال فيه ابن الأثير. أهدى للنبى - ﷺ - بغلته البيضاء. سكن عَمَّان، بفتح العين وتشديد الميم، من أرض البلقاء بالشام. وقال ابن إسحاق: منزله عمان ومان حولها. وكان عاملًا للروم على من يليهم من العرب، فأسلم وبعث إلى النبى - ﷺ - بغسلامه، وأهدى إليه البغلة، فلما سمعت الروم بإسلامه طلبوه فصلبوه على ذلك، ﵁.
٤٩٠ - فضالة بن عبيد الصحابى، ﵁ (١):
مذكور فى المهذب فى الربا، وفى آخر السرقة، وهو بفتح الفاء. وهو أبو محمد فضالة بن عبيد بن نافذ، بالمعجمة، ابن قيس بن صهيب بن الأحرم بن جحجبا، بجيمين مفتوحتين بينهما حاء ساكنة وبباء موحدة، ابن لفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصارى الأوسى العمرى. أول مشاهده أُحُد، شهدها وما بعدها من المشاهد، ومنها بيعة الرضوان، وشهد فتح مصر. وسكن دمشق، وولى قضاءها لمعاوية، وأمره على غزو الروم فى البحر.
رُوى له عن رسول الله - ﷺ - خمسون حديثًا، روى مسلم منها حديثين. روى عنه ثمامة بن سعد، وعلى بن رباح، بضم العين، وقيل: بفتحها، وحنش الصنعانى، وسلمة ابن صالح، وعمرو بن مالك، وعبد الله بن محيرز، وآخرون. توفى بدمشق ودفن بباب الصغير سنة ثلاث وخمسين، وقيل: سنة تسع وستين، والصحيح الأول، فقد نقلوا أن معاوية حمل نعشه، وقال لابنه: أَعِنِّى يا بنى، فإنك لا تحمل بعده مثله. وتوفى معاوية سنة ستين، وكان لفضالة عقب بدمشق.
٤٩١ - الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمى الصحابى (٢):
ابن عم رسول الله - ﷺ -. تكرر فى المختصر والمهذب، كنيته أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو العباس، أمه وأم أخواته أم الفضل لبابة بنت الحارث الكبرى، وبه كانت هى والعباس يكنيان، شهد مع النبى - ﷺ - الفتح وحنينًا، وثبت معه يوم حنين حين انهزم الناس، وشهد معه حجة الوداع.
وثبت فى الصحيحين أن النبى - ﷺ - أردفه وراءه ليلة
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/٤٠١) والتاريخ الكبير للبخارى (٧/٥٥٦) والجرح والتعديل (٧/٤٣٣) وسير أعلام النبلاء (٣/١١٣) وأسد الغابة (٤/١٨٢) والإستيعاب (٣/١٢٦٢) وتهذيب التهذيب (٨/٢٦٧، ٢٦٨) والإصابة (٣/٦٩٩٢) . تقريب التهذيب (٥٣٩٥)، وقال: “أول ما شهد شهد أحدا ثم نزل دمشق وولي قضاءها ومات سنة ثمان وخمسين وقيل قبلها بخ م ٤”..
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٤/٥٤، ٧/٣٩٩) والتاريخ الكبير للبخارى (٧/٥٠٢) والجرح والتعديل (٧/٣٦٣) وسير أعلام النبلاء (٣/٤٤٤) وأسد الغابة (٤/١٨٣) والإستيعاب (٣/١٢٦٩) وتهذيب التهذيب (٨/٢٨٠) والإصابة (٣/٧٠٠٣) . تقريب التهذيب (٥٤٠٧)، وقال: “وأكبر ولد العباس استشهد في خلافة عمر ع”..
[ ٢ / ٥٠ ]
المزدلفة، وكان من أجمل الناس، وحضر غسل النبى - ﷺ -، وكان يصب الماء على علىّ، ﵁. رُوى له عن رسول الله - ﷺ - أربعة وعشرون حديثًا، اتفقا منها على حديثين. روى عنه أخوه عبد الله، وأبو هريرة، وربيعة بن الحارث.
توفى بالشام فى طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، هذا هو الأصح، وقيل: استشهد يوم أجنادين، وقيل: يوم مرج الصفر، وكلاهما سنة ثلاث عشرة، وقيل: يوم اليرموك سنة أربع عشرة أو خمس عشرة، ولم يترك ولدًا إلا أم كلثوم، تزوجها الحسن بن على ثم فارقها فتزوجها أبو موسى الأشعرى.
٤٩٢ - فضل بن يزيد الرقاشى:
مذكور فى المهذب فى كتاب السير فى الأمان، هكذا هو فى النسخ: فضل بن يزيد، وهو تصحيف بلا خلاف، وصوابه: فُضَيل، بضم الفاء وزيادة ياء فى فضل وحذفها من يزيد، هكذا ذكره أئمة هذا الفن: أبو عبد الله البخارى فى تاريخه، وابن أبى خيثمة فى تاريخه، وابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل، وخلائق لا يحصون. قال البخارى: وهو فضيل بن زيد أبو حسان الرقاشى، يُعد فى البصريين. وقال ابن أبى حاتم: هو فضيل بن زيد الرقاشى أبو حسان، روى عن عمر، يعنى ابن الخطاب، وعبد الله بن مغفل. روى عنه عامر الأحول. قال يحيى بن معين: هو صدوق بصرى ثقة، والرقاشى بفتح الراء وتخفيف القاف، منسوب إلى رقاش قبيلة معروفة من ربيعة.
٤٩٣ - فضيل بن عياض بن مسعود بن بشر (١):
أبو على التميمى اليربوعى الزاهد، ولد بسمرقند، ونشأ بأبيود، وكتب الحديث بالكوفة، ثم تحول إلى مكة فاستوطنها حتى توفى بها أول سنة تسع وثمانين ومائة. سمع سليمان التيمى، وحصين بن عبد الرحمن، ومنصور بن المعتمر، والأعمش، وحميد الطويل، ويحيى الأنصارى، وعبد الله بن عمر العمرى، والعلى بن المسيب، ومحمد بن إسحاق، وجعفر الصادق، وعطاء بن السائب، وزياد بن سعد، ومسلمًا الأعور، وأشعث بن سوار، وأبا هارون العبدى، وعوف الأعرابى، ومجالد بن سعيد، وبيان بن بشر، وأبا إسحاق الشيبانى، وعبد العزيز بن رفيع، ومحمد بن عجلان،
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/٥٠٠) والتاريخ الكبير للبخارى (٧/٥٥٠) والجرح والتعديل (٧/٤١٦) وسير أعلام النبلاء (٨/٣٧٢) وميزان الاعتدال (٣/٦٧٦٨) وتهذيب التهذيب (٨/٢٩٤ - ٢٩٧) . تقريب التهذيب (٥٤٣١)، وقال: “ثقة عابد إمام من الثامنة مات سنة سبع وثمانين ومائة وقيل قبلها خ م د ت س”..
[ ٢ / ٥١ ]
ومحمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وأبان بن أبى عياش، ونظر بن خليفة، وليث بن أبى سليم، وسفيان الثورى، ويحيى بن عبيد الله، وهشام بن حسان، وغيرهم من الأئمة.
روى عنه خلائق من الأئمة، منهم الثورى، وابن عيينة، ويحيى القطان، وحسين بن على الجعفى، وابن المبارك، والشافعى، والحميدى، والقعنبى، وابن مهدى، ويحيى بن يحيى، ويحيى بن صالح، ومسدد، وقتيبة، ويحيى الحمانى، ومؤمل بن إسماعيل، وإسحاق بن منصور، وآخرون. وأجمعوا على توثيقه، والاحتجاج به، وصلاحه، وزهده، وورعه، ونحوها من طرائق الأخرة.
قال أحمد بن عبد الله العجلى: هو ثقة، كوفى، متعبد، رجل صالح. وقال ابن سعد: كان ثقة، ثبتًا، فاضلًا، عابدًا، ورعًا، كثير الحديث. قيل للفضيل: لما تحدث جعفر بن يحيى؟ قال: أنا أجلّ حديث رسول الله - ﷺ - أن أُحَدِّث به جعفر بن يحيى. وروينا عن إسحاق بن إبراهيم الطبرى، قال: ما رأيت أحدًا أخوف على نفسه وارجا للناس من الفضيل، وكان صحيح الحديث، صدوق اللسان، شديد الهيبة للحديث، وكان يثقل عليه الحديث جدًا.
وقال الفضيل: مَن عرف الناس استراح، يعنى أنهم لا يضرون ولا ينفعون. وقال: ما أدرك عندنا من أدرك بكثرة صلاة ولا صيام، ولكن بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة. وقال: ترك العمل بسبب الناس رياء، والعمل بسببهم شرك، والإخلاص يعافيك الله منهما. وحكمه ومناقبه كثيرة مشهورة.
٤٩٤ - فيروز الديلمى الصحابى، ﵁ (١):
مذكور فى نكاح المشرك من المختصر والمهذب، هو أبو عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو الضحاك فيروز الديلمى. قال محمد بن سعد: من أهل الحديث من يقول: فيروز الديلمى، ومنهم من يقول: فيروز بن الديلمى، وهو واحد، ويقال له: الحميرى؛ لنزوله فى حمير، وهو من أبناء الفرس الذين بعثهم كسرى إلى سيف بن ذى يزن إلى اليمن فنفوا الحبشة عنها واستولوا عليها.
وفد فيروز على رسول الله - ﷺ - وأسلم، وهو قاتل الأسود العنسى الكذاب الذى كان ادعى النبوة باليمن، قتله فى آخر حياة النبى - ﷺ -، ووصل خبر قتله إياه فى مرض رسول الله - ﷺ -
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/٥٣٣) والتاريخ الكبير للبخارى (٧/٦١٦) والكنى للدولابى (١/٧٥) والجرح والتعديل (٧/٥٢١) وأسد الغابة (٤/١٨٦) والإستيعاب (٣/١٢٨٦) وتهذيب التهذيب (٨/٣٠٥) والإصابة (٣/٧٠١٠) . تقريب التهذيب (٥٤٤٤)، وقال: “صحابي له أحاديث وهو الذي قتل الأسود الذي ادعى النبوة في زمن النبي ﷺ ومات في زمن عثمان وقيل بل في زمن معاوية بعد الخمسين ٤”..
[ ٢ / ٥٢ ]
الذى توفى فيه، فقال - ﷺ -: "قتله الرجل الصالح فيروز الديلمى". وفى رواية: "قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين". هذا قول كثيرين أو الأكثرين أن فيروز قتل الأسود فى حياة رسول الله - ﷺ -. وقال خليفة بن الخياط، والواقدى وآخرون من أهل المغازى، إنما قتله فى خلافة أبى بكر، ﵁، سنة إحدى عشرة.
وروى أنه قتل فى زمن رسول الله - ﷺ -، وحمل إليه رأسه، وأنكر الحاكم أبو أحمد هذا، وأطنب فى إنكاره والاستدلال على بطلانه، وقال: الصواب قول خليفة أنه قُتل فى زمن أبى بكر، ذكره فى ترجمة أبى عبد الرحمن. قال ابن مندة: يقال أن فيروز ابن أخت النجاشى. روى عنه ابناه الضحاك، وعبد الله، وغيرهما. توفى فى خلافة عثمان، ﵁.
* * *