٥٢١ - كثير بن عبد الله (٣):
مذكور فى المهذب فى صلاة العيد. هو كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، وتقدم باقى نسبه فى ترجمة أبيه، ومحمد بن كعب القرظى، وغيرهما. روى عنه مروان بن معاوية، وإسماعيل بن أبى أوس، وأم وهب، والقعنبى، وخلق سواهم، واتفقوا على ضعفه.
قال الشافعى: كثير بن عبد الله المزنى، أحد الكذابين. وفى رواية: أحد أركان الكذب. وقال أحمد بن حنبل: مُنكر الحديث، ليس بشىء.
_________________
(١) حديث جابر بن سمرة: أخرجه أحمد (٥/٩٢، رقم ٢٠٩٠١)، والبخارى (٣/١١٣٥، رقم ٢٩٥٣)، ومسلم (٤/٢٢٣٧، رقم ٢٩١٩)، وابن حبان (١٥/٨٥، رقم ٦٦٩٠) . حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٢٣٣، رقم ٧١٨٤)، والبخارى (٣/١١٣٥، رقم ٢٩٥٢)، ومسلم (٤/٢٢٣٧، رقم ٢٩١٨)، والترمذى (٤/٤٩٧، رقم ٢٢١٦)، وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٥/٨٣، رقم ٦٦٨٩) . حديث أبى سعيد: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/١٠٣، رقم ٤٧٩٨)، وفى الصغير (٢/١١، رقم ٦٨٩)، قال الهيثمى (٨/٢٨٩): فيه عبيد بن كثير التمار، وهو متروك. والخطيب (٥/٣٥) .
(٢) حديث جابر بن سمرة: أخرجه أحمد (٥/٩٢، رقم ٢٠٩٠١)، والبخارى (٣/١١٣٥، رقم ٢٩٥٣)، ومسلم (٤/٢٢٣٧، رقم ٢٩١٩)، وابن حبان (١٥/٨٥، رقم ٦٦٩٠) . حديث أبى هريرة: أخرجه أحمد (٢/٢٣٣، رقم ٧١٨٤)، والبخارى (٣/١١٣٥، رقم ٢٩٥٢)، ومسلم (٤/٢٢٣٧، رقم ٢٩١٨)، والترمذى (٤/٤٩٧، رقم ٢٢١٦)، وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضًا: ابن حبان (١٥/٨٣، رقم ٦٦٨٩) . حديث أبى سعيد: أخرجه الطبرانى فى الأوسط (٥/١٠٣، رقم ٤٧٩٨)، وفى الصغير (٢/١١، رقم ٦٨٩)، قال الهيثمى (٨/٢٨٩): فيه عبيد بن كثير التمار، وهو متروك. والخطيب (٥/٣٥) .
(٣) التاريخ الكبير للبخارى (٧/٩٤٥)، والجرح والتعديل (٧/٨٥٨)، وميزان الاعتدال (٣/٦٩٤٣)، وتهذيب التهذيب (٨/٤٢١) . تقريب التهذيب (٥٦١٧)، وقال: "ضعيف أفرط من نسبه إلى الكذب من السابعة ر د ت ق"..
[ ٢ / ٦٥ ]
وقال لابن أبى خيثمة: لا تحدث عن كثير. وقال: كثير لا يساوى شيئًا. وقال عبد الله بن أحمد: ضرب أبى على أحاديث كثير فى المسند، ولم يحدث عنه. وقال يحيى بن معين: كثير ليس بشىء. وقال أبو زرعة: هو واهى الحديث. وقال النسائى: هو متروك الحديث. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه.
٥٢٢ - كثير بن مرة (١):
مذكور فى المهذب فى الجزية، هو أبو شجرة، ويقال: أبو القاسم كثير بن مرة الحضرمى الرهاوى، بفتح الراء، الحمصى التابعى. سمع معاذ بن جبل، وابن عمرو، وعمر بن عبسة، وعقبة بن عامر، وأبا الدرداء، وعوف بن مالك، وغيرهم من الصحابة. روى عنه خالد بن معدان، ويزيد بن أبى حبيب، وشريح بن عبيد، وصالح بن أبى عريب، ومكحول، وآخرون، واتفقوا على جلالته وتوثيقه. قال البخارى، عن الليث، عن يزيد بن أبى حبيب: إن كثير بن مرة أدرك سبعين بدريًا. قال ابن سعد: ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: شامى ثقة.
٥٢٣ - كريب مولى ابن عباس (٢):
مذكور فى المهذب فى رؤية هلال رمضان. هو أبو رشدين، بكسر الراء والدال، كريب بن أبى مسلم القرشى الهاشمى مولى ابن عباس. أدرك عثمان بن عفان، وزيد بن ثابت، وسمع ابن عباس، وأسامة، ومعاوية، والمسور، وعائشة، وأم سلمة، وميمونة، وأم الفضل، وغيرهم من الصحابة، ﵃.
روى عنه ابناه محمد، ورشدين، وعمرو بن دينار، وسالم بن أبى الجعد، والزهرى، وموسى بن عقبة، وغيرهم من التابعين. واتفقوا على توثيقه. روى له البخارى، ومسلم. قال البخارى وغيره: مات بالمدينة سنة ثمان وتسعين.
٥٢٤ - كِسرى بن هرمز الكافر:
عظيم الفرس فى العراق وحواليها، مذكور فى المختصر فى باب تفريق الخمس، ثم فى آخر كتاب السير فى باب إظهار دين الله تعالى، وهو بكسر الكاف وفتحها. قال ابن الجواليقى: الكسر أفصح، وهو فارسى معرب. قال: وجمعه: أكاسرة، وكسور، والنسبة إليه كَسروى، بفتح الكاف، وسبق فى ترجمة قيصر أن كل من ملك الروم يقال له: قيصر، ومن ملك الفرس يقال له: كسرى،
_________________
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/٤٤٨)، والتاريخ الكبير للبخارى (٧/٩٠٧)، والجرح والتعديل (٧/٨٧٢)، وسير أعلام النبلاء (٤/٤٦، ٤٧)، وتهذيب التهذيب (٨/٤٢٨، ٤٢٩) . تقريب التهذيب (٥٦٣١)، وقال: “ثقة من الثانية ووهم من عده في الصحابة ر ٤”..
(٢) الطبقات الكبرى لابن سعد (٥/٢٩٣)، والتاريخ الكبير للبخارى (٧/٩٩٤)، والجرح والتعديل (٧/٩٥٦)، وسير أعلام النبلاء (٤/٤٧٩، ٤٨٠)، وتاريخ الإسلام (٤/٤٨)، وتهذيب التهذيب (٨/٤٣٣) . تقريب التهذيب (٥٦٣٨)، وقال: “ثقة من الثالثة مات [قبل المائة] سنة ثمان وتسعين ع”..
[ ٢ / ٦٦ ]
وسبق هناك أيضًا بيان معنى قول رسول الله - ﷺ -: “إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده”.
قال ابن قتيبة فى المعارف: هو كسرى أنوشروان بن قباز بن فيروز، وهو الذى ملك المنذر على العرب، وهو الذى قصده سيف بن ذى يزن يستنصره على الحبشة، فبعث معه قائدًا من قواده فى جند من الديلم، فافتتحوا اليمن، ونفوا السودان منها، وأقاموا هناك. قال: وكان ملك كسرى سبعًا وأربعين سنة وستة أشهر.
٥٢٥ - كعب بن زهير الشاعر الصحابى، ﵁:
مذكور فى المهذب فى الشهادات فى إنشاد الشعر. هو كعب بن زهير بن أبى سلمى، بضم السين، واسم أبى سلمى: ربيعة بن رباح، بكسر الراء، ابن قرط بن الحارث بن مازن بن خلاوة، بالخاء المعجمة، ابن ثعلبة بن ثور بن هزمة بن لاطم بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر المزنى.
كان قد خرج هو وأخوه بُجَير، بضم الباء وفتح الجيم، إلى رسول الله - ﷺ -، فتقدم بجير ليكشف أمر النبى - ﷺ - ويأتى كعبًا فيخبره، فلما جاء بجير عرض عليه رسول الله - ﷺ - الإسلام فأسلم، فبلغ ذلك كعبًا، فأنشد أبياتًا ينكر فيها على أخيه إسلامه ويتعرض لغيره، فأهدر النبى - ﷺ - دمه، وقال: “من لقيه فليقتله”.
فبعث إليه أخوه يعلمه بذلك ويقول: إنك لن تفلت من المسلمين، وأن رسول الله - ﷺ - لا يأتيه أحد فيسلم إلا قبل منه، وأسقط ما كان قبله، فإذا أتاك كتابى هذا فأقبل وأسلم، فجاء كعب إلى رسول الله - ﷺ - فأسلم، وأنشد قصيدته المشهورة بانت سعاد. وكان قدومه وإسلامه بعد انصراف رسول الله - ﷺ - من الطائف، وكان لكعب ابنان: عقبة، والعوام، وكان كعب وابناه وأخوه وأبو زهير شعراء، أشعرهم زهير، ثم كعب.
٥٢٦ - كعب بن سليم القرظى:
معدود فى الصحابة. كان من سبى بنى قريظة الذين استحيوا حين وجدوهم لم يثبتوا، وهو والد محمد بن كعب القرظى، ولا يُعرف لكعب رواية، وغلطوا ابن مندة فى روايته حديثًا له. قالوا: اشتبه عليه بغيره.
[ ٢ / ٦٧ ]
٥٢٧ - كعب بن عجرة الصحابى، ﵁ (١):
تكرر فى المهذب والوسيط فى كتاب الحج، وفى صفة الصلاة من المهذب، وعجرة بضم العين، هو أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، وقيل: أبو إسحاق كعب بن عجرة بن أمية بن عدى بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن عوف بن غنم بن سواد بن مرى بن أراشة بن عامر بن عبيلة بن قسميل بن قران بن بلى حليف الأنصار.
تأخر إسلامه، وشهد بيعة الرضوان وغيرها. رُوى له عن رسول الله - ﷺ - سبعة وأربعون حديثًا، اتفقا منها على حديثين، وانفرد مسلم بآخرين. روى عنه ابن عمر، وابن عباس، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وطارق بن شهاب، وأبو وائل، وابن أبى ليلى، وبنوه إسحاق، وعبد الملك، ومحمد، والربيع أولاد كعب، وزيد بن وهب، والشعبى، وغيرهم، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٩٧] . سكن الكوفة، وتوفى بالمدينة سنة إحدى، وقيل: ثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين، وله سبع وسبعون، وقيل: خمس وسبعون سنة.
٥٢٨ - كعب بن عمرو (٢):
ويقال: عمرو بن كعب الهمدانى اليامى، ويام بطن من همدان. وكعب هذا صحابى، وهو جد طلحة بن مصرف المذكور فى المهذب فى صفة المضمضة، عن أبيه، عن جده. سكن كعب الكوفة.
٥٢٩ - كعب بن ماتع (٣):
بالتاء المثناة فوق، هو كعب الأحبار التابعى المشهور. مذكور فى المختصر فى جزاء الصيد، وفى المهذب فى آخر الاستسقاء. هو أبو إسحاق كعب بن ماتع بن هينوع، ويقال: هيسوع، ويقال: عمرو بن قيس بن معن بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن عوف بن جمهر بن قطن بن عوف بن زهير بن أيمن بن حمير بن سبأ الحميرى المعروف بكعب الأحبار.
أدرك زمن النبى - ﷺ - ولم يره، وأسلم فى خلافة أبى بكر، وقيل: فى خلافة عمر، ﵄، وصحب عمر وأكثر الرواية عنه. روى أيضًا عن صهيب. روى عنه جماعة من الصحابة، منهم ابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير، وأبو هريرة، وخلائق من التابعين، منهم ابن المسيب. وكان يسكن حمص. ذكره أبو الدرداء فقال: إن عنده علمًا كثيرًا. واتفقوا على كثرة
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٧/٩٥٤)، والجرح والتعديل (٧/٨٩٧)، والاستيعاب (٣/١٣٢١)، وأسد الغابة (٤/٢٤٣)، وسير أعلام النبلاء (٣/٥٢)، وتهذيب التهذيب (٨/٤٣٥، ٤٣٦)، والإصابة (٣/٧٤١٩) . تقريب التهذيب (٥٦٤٣)، وقال: “صحابي مشهور مات بعد الخمسين وله نيف وسبعون ع”..
(٢) الجرح والتعديل (٧/٩٠٥)، والاستيعاب (٣/١٣٢٢)، وأسد الغابة (٤/٢٤٥)، وتهذيب التهذيب (٨/٤٣٦، ٤٣٧)، والإصابة (٣/٧٤٢٤) . تقريب التهذيب (٥٦٤٥)، وقال: “صحابي يقال إنه جد طلحة ابن مصرف وقيل هو عمرو ابن كعب د”..
(٣) الطبقات الكبرى لابن سعد (٧/٤٤٥)، والتاريخ الكبير للبخارى (٧/٩٦٢)، والجرح والتعديل (٧/٩٠٦)، وسير أعلام النبلاء (٣/٤٨٩)، وتهذيب التهذيب (٨/٤٣٨، ٤٤٠) . تقريب التهذيب (٥٦٤٨)، وقال: “ثقة من الثانية مخضرم خ م د ت س فق”..
[ ٢ / ٦٨ ]
علمه وتوثيقه. وكان قبل إسلامه على دين اليهود، وكان يسكن اليمن.
توفى فى خلافة عثمان سنة ثنتين وثلاثين، ودفن بحمص متوجهًا إلى الغزو، ويقال له: كعب الأحبار، وكعب الحبر، بكسر الحاء وفتحها؛ لكثرة علمه. ومناقبه وأحواله وحكمه كثيرة مشهورة.
٥٣٠ - كعب بن مالك الصحابى، ﵁ (١):
مذكور فى المهذب فى الصيد، والذبائح، والتفليس، والشهادات. هو أبو عبد الله، وقيل: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد، وقيل: أبو بشير كعب بن مالك بن عمرو بن القين بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة، بكسر اللام، ابن سعد بن على الأنصارى الخزرجى السلمى، بفتح السين واللام.
شهد العقبة، وأُحُدًا، وسائر المشاهد إلا بدرًا، وتبوك، وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم وأنزل فيهم: ﴿وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا﴾ [التوبة: ١١٨]، والثلاثة: كعب بن مالك، ومرارة بن ربيعة، وهلال بن أمية، وحديث قصتهم طويل مشهور فى الصحيحين.
رُوى لكعب عن رسول الله - ﷺ - ثمانون حديثًا اتفقا على ثلاثة، وللبخارى حديث، ولمسلم حديثان. روى عنه بنوه عبد الله، وعبد الرحمن، ومحمد، وعبيد الله بنو كعب، وابن عباس، وجابر، وأبو أمامة الباهلى، ومحمد بن على بن الحسين، ﵃، وآخرون.
جرح كعب يوم أُحُد أحد عشر جرحًا فى سبيل الله، وهو أحد شعراء رسول الله - ﷺ -، وكانوا ثلاثة: حسان بن ثابت، وعبد الله بن رواحة، وكعب بن مالك، وكان حسان يقبل على الأنساب، وابن رواحة يعيرهم بالكفر، وكعب يخوفهم الحرب. توفى بالمدينة فى زمن معاوية سنة ثلاث وخمسين، وقيل: سنة خمسين، ﵁.
_________________
(١) التاريخ الكبير للبخارى (٧/٩٥٣)، والجرح والتعديل (٧/٩٠٢)، والاستيعاب (٣/١٣٢٣)، وأسد الغابة (٤/٢٤٧)، وسير أعلام النبلاء (٢/٥٢٣)، وتهذيب التهذيب (٨/٤٤٠، ٤٤١)، والإصابة (٣/٧٤٣٣) . تقريب التهذيب (٥٦٤٩)، وقال: “صحابي مشهور وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا مات في خلافة علي ع”..
[ ٢ / ٦٩ ]
* * *