شيوخه.
وقال: كتبنا عنه شيئا يسيرا، صدوق لكن لا يلزم منه أنه روى عنه في كتاب السنن.
• ق - أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نبيه بن عبد الرحمن السهمي أبو حذافة المدني.
نزيل بغداد.
روى عن مالك الموطأ، وهو آخر من روى عنه من أهل الصدق، ومسلم بن خالد الزنجي، وابن أبي الزناد، وجماعة.
وعنه ابن ماجه، والمعمري، ويعقوب الجصاص، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد، وهو آخر أصحابه.
قال الحاكم أبو أحمد: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: حدث عن مالك بالموطأ، وحدث عن غيره بالبواطيل.
وقال الدارقطني: ضعيف الحديث، كان مغفلا أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها، لا يحتج به. وقال البرقاني: كان الدارقطني حسن الرأي فيه، وأمرني أن أخرج عنه في الصحيح. وقال المحاملي عن أبيه: سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال: كان يحضر معنا العرض على مالك.
قال محمد بن مخلد: مات يوم عيد الفطر سنة (٣٥٩).
قلت: وقال ابن قانع: مات سنة (٨).
وقال الخطيب: لم يكن ممن يتعمد الكذب، ولا يدفع عن صحة السماع عن مالك، ولفظ ابن عدي: حدث عن مالك وغيره بالأباطيل، وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة.
وقال السراج: سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه.
وقال: كل شيء يقول به يقول: حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر.
وقال ابن خزيمة: كنت أحدث عنه إلى أن عرض علي من روايته عن مالك ما أنكره قلبي فتركته.
وقال ابن عدي في ترجمة سعد بن سعيد المقبري إثر حديث ذكره: أبو حذافة ضعيف جدا لعل البلاء منه. روى العتيقي عن الدارقطني روى الموطأ عن مالك مستقيما.
وقال ابن حبان: يروي عن الثقات ما ليس يشبه حديث الأثبات.
وقال ابن قانع: كان ضعيفا.
وقال الذهبي: سماعه للموطأ صحيح في الجملة. عمر نحوا من مائة سنة.