أبو جعفر المصري.
روى عن ابن وهب، والشافعي، وأصبغ بن الفرج، وبشر بن بكر، وغيرهم.
روى عنه أبو داود، وذكر صاحب النبل أن النسائي روى أيضا عنه، والبجيري، وابن أبي داود، وفضلك الرازي، وأبو الطيب الرسعني، ومحمد بن الربيع بن سليمان، وغيرهم.
قال النسائي: ليس بالقوي لو رجع عن حديث بكير بن الأشج في الغار لحدثت عنه، وذكر عبد الغني بن سعيد عن حمزة الكناني أن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين هو أدخل على الهمداني حديث الغار.
قال ابن يونس: مات ليلة السبت لعشر خلون من رمضان سنة (٢٥٣).
قلت: قال زكريا الساجي: ثبت.
وقال العجلي: ثقة.
وقال أحمد بن صالح: ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته.
وذكره ابن حبان في الثقات، وذكره النسائي في شيوخه الذين سمع منهم.
• خ م د ت ق - أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي أبو جعفر السرخسي ثم النيسابوري.
سرد الخطيب نسبه إلى دارم.
وقال: كان أحد المذكورين بالفقه، ومعرفة الحديث، والحفظ له.
روى عن النضر بن شميل، وأبي عامر العقدي، وعلي بن الحسين المروزي، وعثمان بن عمر، وأبي عاصم،
_________________
(١) وقعت رجفة أيضًا سنة (٢٤٢ هـ)، انظر الكامل لابن الأثير: ٧/ ٨١، ولعلها هي التي قصدها القباني حين قال: مات بعد الرجفة، وهذا يرجح وفاته سنة (٢٤٣ هـ)، ولفظة بعد سنة الرجفة ثابتة من قول القباني كما في تاريخ بغداد: ٤/ ١٦٦، لا كما ذهب الحافظ أن القباني لم يقلها.
[ ١ / ٢٣ ]
ويحيى بن أبي بكير، وغيرهم.
روى عنه الجماعة سوى النسائي، والفلاس، وأبو موسى، وهما أكبر منه، ووهب بن جرير، وهو من شيوخه، وزكريا السجزي، وأبو عوانة، وابن أبي الدنيا، وإبراهيم بن أبي طالب، وعثمان بن خرزاذ، وجماعة.
قال أحمد: ما قدم علي خراساني أفقه بدنا منه، وعظمه حجاج الشاعر.
وقال يحيى بن زكريا النيسابوري: كان ثقة جليلا.
وقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدة (^١): أقدمه الطاهرية هراة، وكان أحد حفاظ الحديث المتقن الثقة العالم بالحديث وبالرواة، تولى قضاء سرخس ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة (٢٥٣).
وقال ابن حبان: كان ثقة ثبتا صاحب حديث يحفظ، وكتب إليه أحمد بن حنبل لأبي جعفر أكرمه الله من أحمد بن حنبل.
قلت: ذكر أبو علي الجياني في شيوخ ابن الجارود أن النسائي روى عنه، وبقية كلام ابن حبان، مات سنة (٢٦٥) أو قبلها أو بعدها بقليل، وفرق أبو علي الجياني بين الدارمي والسرخسي فوهم.