قَالَ شَيْخُنَا الفَاضِلُ العَالِمُ عَبْدُ الفَتَاحِ أَبُو غُدَّة (^١) حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى: هذِهِ الْأَوْصافُ المَذْكُورَةِ فِي (أَلْفَاظِ الجَرْحِ والتعْدِيلِ) يُرَادُ مِنْهَا مَعْرِفَةُ حَالِ الرَّاوِي عِنْدَ المُحَدِّثينَ الجَهَابِذَةِ النُّقَّادِ، الَّذِينَ حَكَمُوا بِاجْتِهَادِهِمْ تِلْكَ الْأَحْكَامَ عَلَى الرُّوَاةِ، مِمَّا يَقْتَضِي قُبُولُ رِوَايَةِ الرَّاوِي، أَوْ رَدُّها، أَوْ تَرْجِيْحُهَا عَلَى رِوَايَةِ غَيْرِهِ عِنْدَ التَّعَارُضِ، أَوْ نَحْوَ ذلِكَ.
وَقَدْ جَاءَتْ أَلْفَاظُهُمْ فِي الْحُكْمِ عَلَى الرَّاوِي مُتَّفِقَةً حِيْنًا، ومُخْتَلِفَةَ حِيْنًا آخَرَ، تَبَعًا لاِخْتَلَافِ اجْتِهَادَاتِهِمْ فِي الحُكْمِ عَلَى الرَّاوِي، وَلَمْ يَكُونُوا مَعْصُومِيْنَ رَحِمَهُمْ اللهُ تَعَالَى، وَلكِنْ كَانُوا يَغلِبُ عَلَى غَالِبِهِمْ الوَرَعُ والدِّقَّةُ والْأَمَانَةُ والنَّصفَةُ، والكَمَالُ المُطْلَقُ إِنَّما هُوَ للهِ تَعَالَى، والعِصْمَةُ لنَبِيهِ ﷺ بِفَضْلِ اللهِ عَلَيْهِ.
وصَدَرَتْ مِنْهُمْ هذِهِ الْأَلْفَاظُ: قَبْلَ تَوحُّدِ المُصْطَلَحَاتِ الحَدِيْثِيةِ واسْتِقْرَارِهَا، الَّذِي يُمْكِنُ تَحْدِيْدُهُ تَقْرِيْبًا بالقَرْنِ الرَابعِ وَمَا بَعْدَهُ، كَانَ الحَافِظُ النَّاقِدُ مِنْهُمْ يَقُولُهَا فِي الرَّاوِي، بِحَسَبِ مَا يَتَرَاءَى لَهُ مِنْ حَالِهِ، تَبَعًا لِمَعْرِفَتِهِ بِأَحَادِيْثِهِ، ونَقْدِهِ مَرْوِيَّاتِهِ، وتَبَيُّنِهِ فِيهِ قُوةَ العَدالَةِ والضَّبْطِ أَوْ الضَعْفَ فِيْهِمَا.
وَقَدْ رَتَّبَهَا وَنَسَقَهَا الحَافِظُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ - وُلِدَ سَنَةَ ٢٤٠ هـ، ومَاتَ سَنَةَ ٣٢٧ هـ - بَعْضَ التَنْسِيقِ، فِي كِتَابِ "الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ"، ثُمَّ نَسَّقَهَا المُتَأَخِّرُونَ مِنْ أَهْلِ القَرْنِ الرَابعِ وَمَا بَعْدَهُ، فِي مَرَاتِبَ مُتَجَانِسَةٍ للتعْدِيْلِ، ومَرَاتِبَ مُتَجَانِسَةٍ للتَّجْرِيْحِ، وَذَكَرُوهَا مُنَسَّقَةً بَعْضُهَا إِثْرَ بَعْضٍ فِي المَرْتَبَةِ الوَاحِدَةِ، إِفَادِةً مِنْهُمْ أَنَّ بَيْنَ اللَّفْظِ السَّابِقِ واللَّاحِقِ تَغَايُرًا يَقِلُّ أو يَكْثرُ أو يَضْعفُ أو يَقْوى.
_________________
(١) الرفع والتكميل في الجرح والتعديل: ص ١٥٩، هامش (١).
[ ١ / ٣٨ ]
وَهذَا التَنْسِيقُ والتَوحِيدُ قِي المُصْطَلَحَاتِ، الذِي قَامَ بِهِ المُتَأَخرُونَ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيهِمْ، يُعْتَبَرُ مَدْلُولُهُ فِي أَلْفَاظِ المُتَأَخِّرِينَ، وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَنْفِيَ التَبَايُنَ أَوْ التَغَايُرَ، الَّذِي وَقَعَ فِي عِبَارَاتِ المُتَقَدِّمِيْنَ؛ لأَنَّها أَقْوَالٌ قِيْلَتْ وسُجِّلَت، وَحُفِظَتْ ونُقِلَتْ كَمَا هِيَ، وغَدَتْ فِي التَّارِيخِ الَّذِي يَحْفَظُ وَيَنْقُلُ دُونَ تصرُّفٍ فِيهِ. وَمِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَانَت مَعْرِفَةُ (أَلْفَاظِ الجَرْحِ والتَّعْدِيلِ) وَمُصْطَلَحَاتِهِمْ فِيهَا أَيْضًا - وَمَعْرِفَة قَائِلِيهَا - أَمْرًا مُهِمًّا جِدًّا، فَإِنَّهَا هِيَ عِمَادُ الجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَمِعْيَارُ الْحُكمِ عَلَى الرُّوَاةِ، وَمَدَارُ تَصْحِيْحِ الْأَحَادِيْثِ أَوْ تَضْعِيْفِهَا بِالْجُمْلَةِ، وَمِنْ هذَا المَقَامِ يَتَوَجَّهُ لُزُومُ الْإِهْتِمَامِ بِهَا لِمَا لَهَا مِنْ عَظِيمِ الأَهَمِّيَّةِ وَكَبِيرِ الْأَثَرِ. اهـ.
وَلَقَدْ قَسَّمَ العُلَمَاءُ مَرَاتِبَ الجَرْحِ والتَّعْدِيْلِ للرُّوَاةِ الْمَقْبُولِينَ إِلَى اثنتَيْ عَشَرةَ مَرْتَبَةً (^١): فأولها: من أُكِّدَ مَدْحُهُ:
أ - بأَفْعَل: كَأَثْبَتِ النَّاسِ (^٢)، أَوْ أَوْثَقِ النَّاسِ (^٣).
ب - بِتَكْرِيْرِ الصِّفَةِ لَفْظًا: كَثِقَةٍ ثِقَةٍ (^٤).
ج - بتَكْرِيْرِ الصِّفَةِ مَعْنًى: كثِقَةٍ رِضًا (^٥)، أَوْ حَافِظٍ مُتْقِنٍ (^٦)، أَوْ ثِقَةٍ مَأْمُونٍ (^٧)، أَوْ ثِقَةٍ ثَبْتٍ (^٨). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) وهذا ما ذهب إليه الإمام ابن حجر في مقدمة كتابه "تقريب التهذيب".
(٢) جاء في تهذيب التهذيب: ١٠/ ٣٠٦، في ترجمة: والد إسحاق (منصور بن حيان الأسدي): وقال أبو حاتم: كان من أثبت الناس.
(٣) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٩٨، في ترجمة: أبو الزنباع (رَوْح بن الفرج القطان): قلت - أي: الإمام ابن حجر -: قال الكندي في المرالي: كان من أوثق الناس.
(٤) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ١٧٦، في ترجمة: الهَجَري (خِلَاس بن عَمرو): وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: ثقة ثقة … وقال الآجري عن أبي داود: ثقة ثقة.
(٥) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٤٤٥، في ترجمته: بشر الحافي (بشر بن الحارث بن عبد الرحمن البغدادي): قال أبو حاتم: ثقة رضًا.
(٦) وجاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٩٩، في ترجمة: أبو غياث (رَوْح بن القاسم التميمي): وقال ابن حبان في "الثقات": مات قبل الحجاج بن أرطاة سنة إحدى وأربعين ومائة، وكان حافظًا متقنًا.
(٧) وجاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٣٠٣، في ترجمة: الصائغ (إسماعيل بن سالم البغدادي): وقال الصوفي: سألت أبا علي صالح بن عبيد الله عن محمد بن إسماعيل فقال: ثقة مأمون.
(٨) وجاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٣٠٢، في ترجمة: أبو يحيى الكوفي (إسماعيل بن سالم الأسدي): قال ابن المديني: له نحو عشرة أحاديث، وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا.
[ ١ / ٣٩ ]
أَوْ ثِقَةٍ كَيِّسٍ (^١) أَوْ ثِقَةٍ عَدْلِ (^٢)، أَوْ مُتْقِنٍ ضَابِطٍ (^٣)، أَوْ ثِقَةٍ حُجَّةٍ (^٤) أَوْ ثِقَةٍ حَافِظٍ (^٥).
الثانية: مَنْ أُفْرِدَ بِصِفَةٍ: كَحُجَّةِ (^٦) أَوْ ثِقَةٍ (^٧) أَوْ ثَبْتٍ (^٨)، أَوْ حَافِظٍ (^٩) أَوْ مُتقِنٍ (^١٠).
الثالثة: مَنْ قَصَرَ عَنْ دَرَجَةِ الثانِيَةِ قَلِيلًا، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِلَفْظِ: صَدُوقٌ (^١١)، أَوْ لَا بَأْسَ بِهِ (^١٢)، أَوْ لَيسَ بِهِ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..
_________________
(١) وجاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٢٧، في ترجمة: أبو فزارة الكوفي (راشد بن كيسان العبسي): وقال الدارقطني: ثقةٌ كَيْسٌ، ولم أر له في كتب أهل النقل ذكرًا بسوء.
(٢) وجاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٥٠، في ترجمة: أبو العباس المكي (السائب بن فروخ): قلت - أي: ابن حجر -: وقال مسلم: كان ثقة عدلًا.
(٣) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ١٠٩، في ترجمة: أبو إسحاق البصري (إبراهيم بن بشار الرمادي): وقال ابن حبان في "الثقات": كان متقنا ضابطًا.
(٤) جاء في تهذيب التهذيب: ١١/ ٣٢٧، في ترجمة: أبو معاوية البصري (يزيد بن زُريع العيشي): وقال ابن سعد: كان ثقة حجة كثير الحديث.
(٥) وجاء في تهذيب التهذيب: ١١/ ٤٧، في ترجمة: أبو الوليد الطالسي (هشام بن عبد الملك الباهلي): قال - أي: ابن أبي حاتم -: وسمعت أبي يقول: أبو الوليد إمام فقيه ثقة حافظ، ما رأيت بيده كتابًا قط.
(٦) جاء في تهذيب التهذيب: ٤/ ٢٠٨، في ترجمة: أبو أيوب الدمشقي (سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي): وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: ثقة، يخطئ كما يخطئ الناس. قلت: هو حجة؟ قال: الحجة أحمد بن حنبل.
(٧) وجاء في تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٨٥، في ترجمة: أبو الحسن البغدادي (علي بن بحر بن برّي القطان): وقال ابن معين وأبو حاتم والعجلي والدارقطني: ثقة.
(٨) وجاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٧، في ترجمة: أبو صفوان القارئ (حميد بن قيس الأعرج): وقال المفضل الغلابي عن ابن معين: ثبت.
(٩) وجاء في تهذيب التهذيب: ٥/ ١٤٨، في ترجمة: أبو محمد البصري (عبد الله بن إسحاق الجوهري): قلت - القائل ابن حجر -: وكذ أرخه ابن قانع وقال: كان حافظًا. وجاء أيضًا: ٤/ ٣٤٤، في ترجمة: أبو بسطام الواسطي (شعبة بن الحجاج الأزدي): وقال محمد بن العباس النسائي: سألت أبا عبد الله من أثبت شعبة أو سفيان؟ فقال: كان سفيان رجلًا حافظًا.
(١٠) وجاء في تهذيب التهذيب: ١١/ ٤٧، في ترجمة: أبو الوليد الطيالسي (هشام بن عبد الملك الباهلي): قال أبو طالب عن أحمد: متقن.
(١١) جاء في تهذيب التهذيب: ١١/ ٨٤، في ترجمة: أبو عمرو الرَّقِّيُّ (هلال بن العلاء بن هلال الباهلي): قال أبو حاتم: صدوق.
(١٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٧/ ١٥٣، في ترجمة: مولى قريش (عثمان بن مرة البصري): وقال أبو زرعة: لا بأس به.
[ ١ / ٤٠ ]
بَأسْ (^١)، أَوْ ثِقَةٌ وَفِيهِ شَيْءٌ (^٢).
الرابعة: مَنْ قَصَرَ عَنْ دَرَجَةِ الثَّالِثَةِ قَلِيْلًا وَإِلَيْهِ الْإشَارَةُ بلَفْظِ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ (^٣)، أَوْ صَالِحُ الْحَدِيْثِ (^٤)، أَوْ حَسَنُ الْحَدِيثِ (^٥)، أَوْ شَيْخٌ (^٦)، أَوُ صَالِحٌ (^٧) أَوْ مَشهُورُ الْحَدِيثِ (^٨)، أَوْ صَاحِبُ حَدِيثٍ (^٩)، أَوْ وَسَطٌ (^١٠)، أَوْ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ (^١١)، أَوْ صُوَيلِحُ الْحَدِيثِ (^١٢)، أَوْ صُوَيلِحٌ (^١٣)، أَوْ مُقَارَبُ الْحَدِيْثِ (^١٤) وَنَحْوَ ذلِكَ.
_________________
(١) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٦٥، في ترجمة: أبو عبد الله التستري (أحمد بن عيسى بن حسان العسكري): وقال النسائي: أحمد بن عيسى كان بالعسكر ليس به بأس.
(٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٨٦، في ترجمة: أبو عبد الله مولى جابر بن سمرة (علي بن بَذيمة الجَزري): وقال ابن شاهين في الثقات: قال أحمد بن حنبل: ثقة وفيه شيء.
(٣) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٤٦٢، في ترجمة: أبو محمد النميري (بشر بن هلال الصوّاف): وقال أي: أبو حاتم -: محله الصدق، وكان أيقظ من بشر بن معاذ.
(٤) جاء في تهذيب التهذيب: ٥/ ٣٤٠، في ترجمة: أبو شيبان البصري (الأسود بن شيبان السدوسي): وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
(٥) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٧٤، في ترجمة: أبو عبد الله قاضي مرو (الحسين بن واقد المَرْوَزي): وقال ابن سعد: كان حسن الحديث.
(٦) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٢١، في ترجمة: أبو علي البصري (الحسن بن مُدْرِك السدوسي): وقال أبو حاتم: شيخ.
(٧) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ١٠٩، في ترجمة: أبو علي الأنماطي (جعفر بن ميمون التميمي): وقال أبو حاتم: صالح.
(٨) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٢٦٠، في ترجمة: أسد السنة (أسد بن موسى بن إبراهيم الأموي): قال البخاري: مشهور الحديث.
(٩) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٣١٠، في ترجمة: الضَّمْرِيّ (الزِّبْرِقان بن عمرو بن أمية): وقال ابن أبي خيثمة في "تاريخه" عن علي: قال يحيى بن سعيد: كان زبرقان ثقة. قال علي: فقلت له: أكان ثبتًا؟ قال: كان صاحب حديث.
(١٠) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ١٤٧، في ترجمة: المدني (إبراهيم بن علي بن حسن): قال ابن عدي: هو وسط.
(١١) جاء في تهذيب التهذيب: ٥/ ١٦٩، في ترجمة: أبو محمد القُهُستاني (عبد الله بن الجراح التميمي): وذكره ابن حبان في الثقات وقال: مستقيم الحديث.
(١٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٣٣٩، في ترجمة: الجَنَدي اليماني (زمعة بن صالح): وقال الدوري، عن ابن معين: ضعيف، وهو أصلح حديثًا من صالح بن أبي الأخضر. وقال مرة أخرى: زمعة صويلح الحديث.
(١٣) جاء في تهذيب التهذيب: ٧/ ٦٩، في ترجمة: أبو عبيدة الصيرفي (عبيد الله بن عبد الرحمن المُزَني): قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: صويلح.
(١٤) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ١٨٥، في ترجمة: أبو عمرو البصري (داود بن الزبرقان الرقاشي): وقال البخاري: مقارب الحديث.
[ ١ / ٤١ ]
الخامسة: مَنْ قَصَرَ عَنْ دَرَجَةِ الرَّابِعَةِ قَلِيْلًا، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِلَفظِ: صَدُوْق يَهِمْ (^١)، أَوْ صَدُوقٌ سَيِّءُ الْحِفْظِ (^٢)، أَوْ صَدُوْقٌ زَائِغٌ (^٣)، أَوْ صَدُوُقٌ عِنْدَهُ مَنَاكِيرٌ (^٤)، أَوْ سَيِّءُ الْحِفْظِ (^٥)، أَوْ لَا يُحْمَدُ حِفْظُهُ (^٦)، أَوْ لَا يُحْتَجُّ بِهِ (^٧)، أَوْ فِي حَدِيْثِهِ أَوْهَامٌ (^٨)، أَوْ لَيْسَ بِالْمَشهُورِ (^٩)، أَوْ لَيسَ بِالمَتِينِ (^١٠)، أَوْ لَيسَ بِذَاكَ (^١١) أَوْ لَيْسَ بِضَابِطٍ (^١٢)، أَوْ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ (^١٣)، أَوْ لَيْسَ بِثِقَةٍ (^١٤)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) جاء في تهذيب التهذيب: ٩/ ٤٤٥، في ترجمة: الطائفي (محمد بن مسلم بن سوسن): وقال الساجي: صدوق يَهِمُ في الحديث.
(٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٨، في ترجمة: أبو عُمارة الكوفي (حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات): وقال الساجي: صدوق سيء الحفظ.
(٣) جاء في تهذيب التهذيب: ٤/ ٣٦٨، في ترجمة: العَصَريّ (شهاب بن عباد العبدي): وقال الدارقطني: صدوق زائغ.
(٤) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٣٧، في ترجمة: أبو الأسود الكرابيسي (حميد بن الأسود بن الأشقر البصري): وقال الساجي والأزدي: صدوق عنده مناكير.
(٥) جاء في تهذيب التهذيب: ٤/ ٤٧، في ترجمة: أبو مهدي الحنفي (سعيد بن سنان الحمصي): وقال أبو بكر البزار: سيء الحفظ.
(٦) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٠٩، في ترجمة: أبو الحواري البصري (زيد بن الحواري العمّي): وقال أبو حاتم: كان شعبة لا يحمد حفظه.
(٧) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٥١٦، في ترجمة: أبو صدفة الأنصاري (توبة، مولى أنس ﵁: قلت - القائل ابن حجر -: وقال أبو الفتح الأزدي: لا يحتج به.
(٨) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ١٩٠، في ترجمة: أبو سليمان المدني (داود بن عبد الله بن أبي الكرم المعاشمي): وقال العقيلي: في حديثه وهم.
(٩) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٣٧، في ترجمة: أبو الجهم التميمي (حُميد بن حمّاد بن خَوار): قال أبو حاتم: ليس بالمشهور.
(١٠) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٤٨، في ترجمة: أبو بكر البصري (الربيع بن صبيح السعدي): وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
(١١) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢١٣، في ترجمة: الكنديّ (دَلْهَم بن صالح): وقال أبو حاتم: هو أحبّ إلي من بكير بن عامر وعيسى بن المسيب، أخرجوا له حديثا، ليس بذاك.
(١٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ١٤، في ترجمة: أبو محمد الشيبانى (ثابت بن محمد العابد): وقال الحاكم: ليس بضابط.
(١٣) جاء في تهذيب التهذيب: ١٠/ ٢٧٣، في ترجمة: أبو مالك البصري (المفضل بن فضالة بن أبي أمية القرشي): وقال النسائي: ليس بالقوي.
(١٤) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٦، في ترجمة: أبو الجهم الكوفي (ثوير بن - أبي فاختة - سعيد بن علاقة): وقال النسائي: ليس بثقة.
[ ١ / ٤٢ ]
أَوْ لَيْسَ بِالحَافِظِ (^١)، أو لَمْ يَكُنْ بالمَحْمُودِ (^٢)، أَوْ تُكُلِّمَ فِيْهِ (^٣)، أَوْ اخْتُلِفَ فِيْهِ (^٤)، أَوْ لَيْسَ حَدِيْثُهُ بِالْقَائِمِ (^٥)، أَوْ تَغَيَّرَ بِأَخَرَةٍ (^٦)، أو يُعْرَفُ ويُنْكَر (^٧)، وَنَحْوَ ذلِكَ مِنَ الْعِبَارَاتِ الَّتِي تَدُّلُ بِوَضْعِهَا عَلَى اطِّرَاحِ الرَّاوِي بِالْآصَالَةِ.
وَيَلْحَقُ بِذلِكَ مَنْ رُمِيَ بِنَوْعٍ مِنَ الْبِدْعَةِ، كَالتَّشَيعِ (^٨)، وَالْقَدَرِ (^٩) وَالْإِرْجَاءِ (^١٠).
السادسة: مَنْ لَيْسَ لَهُ مِنَ الْحَدِيْثِ إِلَّا الْقَلِيْلِ، وَلَمْ يَثْبُتْ فِيْهِ مَا يُتْرَكُ حَدِيْثهُ مِنْ أَجْلِهِ، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِلَفْظِ: مَقْبُولٌ (^١١)، أَوْ مَقْبُولُ الْحَدِيْثِ (^١٢)، أَوْ لَيِّنٌ (^١٣)،
_________________
(١) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٣، في ترجمة: أبو بكر السلمي (حمّاد بن يحيى الأبحُّ): وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم.
(٢) جاء في تهذيب التهذيب: ١١/ ٧٥، في ترجمة: أبو الأشهب البصري الأصم (هَوْذَة بن خليفة الثقفي البكراوي): وقال ابن محرز عن ابن معين: يقول: هوذة لم يكن بالمحمود.
(٣) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ١٧٧، في ترجمة: الهجري (خِلَاس بن عمرو البصري): وقال الأزدي: خلاس تكلموا فيه، يقال: كان صحفيًا.
(٤) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٧٦، في ترجمة: أبو زيد الأنصاري (خارجة بن عبد الله بن سليمان): وقال الأزدي: اختلفوا فيه.
(٥) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٩٣، في ترجمة: والد داود بن الحصين (حصين الأموي مولاهم): قال البخاري: حديثه ليس بالقائم.
(٦) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٨٩، في ترجمة: أبو عصام العَسقلاني (روّاد بن الجرّاح): وقال أبو حاتم: تغيَّر حفظه في آخر عمره.
(٧) جاء في تهذيب التهذيب: ١١/ ١٢٠، في ترجمة: أبو كنانة الدمشقي (الوَضين بن عطاء بن كنانة الخزاعي): وقال أبو حاتم: يعرف وينكر.
(٨) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٥٠٩، في ترجمة: أبو سليمان (تليد بن سليمان المحاربي) قال أحمد: كان مذهبه التشيع، وقال أبو داود: رافضي خبيث، رجل سوء، يشتم أبا بكر وعمر.
(٩) جاء في تهذيب التهذيب: ٤/ ٥، في ترجمة: أبو زيد الأنصاري (سعيد بن أوس بن ثابت النحوي البصري): وقال النسائي في "الكنى": نسب إلى القدر.
(١٠) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٤٢، في ترجمة: أبو محمد الجزري الحراني (سالم بن عجلان الأفطس الأموي): وقال أبو حاتم: صدوق وكان مرجئًا.
(١١) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٨٢، في ترجمة: أبو سعيد الواسطي (رفاعة بن الهيثم بن الحكم): أن مسلمًا روى عنه ثلاثة أحاديث. وقال فيه ابن حجر: مقبول. انظر التقريب: ت ١٩٥٤.
(١٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٤١، في ترجمة: أبو العلاء الكوفي (سالم بن عبد الواحد المرادي): وقال الطحاوي: مقبول الحديث.
(١٣) جاء في تهذيب التهذيب: ١١/ ١٠٤، في ترجمة: أبو يحيى البصري (واصل بن السائب الرقاشي): وقال البزار: حدّث بالكوفة أحاديث لم يتابع عليها، وهو لين.
[ ١ / ٤٣ ]
أَوْ لَيِّنُ الْحَدِيْثِ (^١).
السابعة: مَنْ رَوَىَ عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْ وَاحِدٍ وَلَمْ يُوثَّقْ، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بِلَفْظِ: مَسْتُورٌ (^٢)، أَوْ مَجْهُولُ الْحَالِ (^٣) أَوْ لَا يُعْرَفُ حَالُهُ (^٤)، وَنَحْوَ ذلِكَ.
الثامنة: مَنْ لَمْ يُوجَدْ فِيْهِ تَوْثِيْقٌ لِمُعْتَبَرٍ، وَوُجِدَ فِيهِ إِطْلَاقُ الضَّعْفِ وَلَوْ لَمْ يُفَسَّرْ، وَإِلَيهِ الْإِشَارَةُ بِلَفْظِ: ضَعِيْفٌ (^٥)، أَوْ ضَعِيْفٌ جِدًّا (^٦)، أَوْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ ضَعِيْفٌ (^٧)، أَوْ وَاهِ الْحَدِيْثِ (^٨)، أَوْ ضَعِيْفُ الْحَدِيْثِ (^٩)، أو فيه ضعف (^١٠)، أَوْ يُضَعَّفُ (^١١)، أَوْ لَيْسَ بِشَيْءٍ (^١٢)،. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ..
_________________
(١) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٦٥، في ترجمة: أبو علي الواسطي (الحسين بن قيس الرَّحبي): وقال أبو بكر البزار: لين الحديث.
(٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٧/ ٥٢، في ترجمة: أبو محمد الكوفي (عبيد الله بن موسى بن أبي المختار): قال الميموني: ذكر عند أحمد عبيد الله بن موسى فرأيته كالمنكر له، وقال: كان صاحب تخليط وحدث بأحاديث سوء، قيل له: فابن فضيل؟ قال: كان أستر منه. قلت الفقير: فدل هذا أن عبد الله بن موسى عند أحمد مستور.
(٣) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٥٧، في ترجمة: السلمي (حنان بن خارجة الشامي): وقال ابن القطان: مجهول الحال.
(٤) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٥٥، في ترجمة: الأَسَدي (حُمَيْضَة بن الشمردل الكوفي): قلت - القائل ابن حجر -: وقال ابن القطان: لا يعرف حاله.
(٥) جاء في تهذيب التهذيب: ١١/ ٣١٧، في ترجمة: أبو خالد البصري (يزيد بن بيان العقيلي): وقال الدارقطني: ضعيف.
(٦) جاء في تهذيب التهذيب: ٤/ ٣٧٢، في ترجمة: أبو سعيد (شهر بن حوشب الأشعري): وقال ابن عدي: ضعيف جدًّا.
(٧) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٢٧٦، في ترجمة: أبو سعيد البصري (الحسن بن دينار التميمي): وقال ابن عدي: أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه.
(٨) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٤٠، في ترجمة: أبو العلاء البصري (الربيع بن بدر التميمي السعدي): وقال الجوزجاني: واهي الحديث.
(٩) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٠٥، في ترجمة: مولى ربيعة (زيد بن حبان الرَّقي): وقال الدارقطني: ضعيف الحديث.
(١٠) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٢٧٣، في ترجمة: أبو إسحاق المدني (إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة الأسدي): قال الأزدي: فيه ضعف.
(١١) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٨١، في ترجمة: أبو الهيثم العدوي (خالد بن إلياس المدني): وقال الساجي في "الضعفاء": سمعت ابن المثنى يقول: خالد بن إلياس يُضَعَّفُ في الحديث.
(١٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٢٤٢، في ترجمة: أبو سعيد الكوفي (حريش بن سليم الجعفي): وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ليس بشيء.
[ ١ / ٤٤ ]
أَوْ شِبْهُ لَا شَيْءَ (^١). أَوْ لَا شَيْء (^٢)، أَوْ شَيخ وَاهٍ (^٣)، وَنَحْوَ ذلِكَ.
التاسعة: مَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيرُ وَاحِدٍ وَلَمْ يُوَثَّقْ، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بلَفْظِ: مَجْهُولٌ (^٤)، أو شَبِيهٌ بِالْمَجْهُولِ (^٥)، أَوْ لَيْسَ هُوَ بِمَعْرُوفٍ (^٦)، أَوْ لَا أَدْرِي مَنْ هُوَ (^٧)، أَوْ لَا أَعْرِفُهُ بِعَدَالَةٍ وَلَا جَرْحٍ (^٨)، أَوْ لَا يُعْرَفُ (^٩)، وَنَحْوَ ذلِكَ.
العاشرة: مَنْ لَمْ يُوَثَّق أَلْبَتَّةَ، وَضُعِّفَ مَعْ ذلِكَ بِقَادِحٍ، وَإِلَيْهِ الْإِشَارَةُ بلَفْظِ: مَترُوكٌ (^١٠)، أَوْ مَتْرُوْكُ الْحَدِيْثِ (^١١) أو ذَاهِبُ الْحَدِيْثِ (^١٢)، أوْ مُنْكَرُ الْحَدِيْثِ (^١٣)، أَوْ
_________________
(١) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ١٩٩، في ترجمة: أبو سليمان البصري (داود بن المحبَّر الطائي): قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فضحك وقال: شبه لا شيء، كان لا يدري ما الحديث.
(٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٩٢، في ترجمة: أبو سعد الدمشقي (روح بن جَناح الأموي مولاهم): وقال أبو نعيم: يروي عن مجاهد مناكير، لا شيء.
(٣) جاء في تهذيب التهذيب: ١٠/ ٢٠٢، في ترجمة: أبو الأزهر الكوفي (معاوية بن إسحاق بن طلحة التيمي): وقال أبو زرعة: شيخ واهٍ.
(٤) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ١٤٥، في ترجمة: (الخضر بن قوّاس): قال أبو حاتم: مجهول.
(٥) جاء في تهذيب التهذيب: ١٢/ ٢٢٠، في ترجمة: (أبو المبارك) قال أبو حاتم: سألت أبي عنه فقال: هو شبيه بالمجهول.
(٦) جاء في تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٥٢، في ترجمة: البكائي الكوفي (عقبة بن وهب بن عقبة العامري): وقال ابن عدي: ليس هو بمعروف.
(٧) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٣٠٥، في ترجمة: أبو معاذ البصري (زائدة بن أبي الرقاد الباهلي): قال النسائي: لا أدري من هو.
(٨) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٢٦٨، في ترجمة: أبو يحيى البصري (رجاء بن صبيح الحرشي): قال ابن خزيمة: لا أعرفه بعدالة ولا بجرح.
(٩) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ١٤١، في ترجمة: الجهيني (الحارث بن رافع بن مكيث): قال ابن القطان: لا يُعْرَف.
(١٠) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٣٣٨، في ترجمة: أبو السُّكَين الكوفي (زكريا بن يحيى بن عمر الطائي): قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول: زكريا بن يحيى الطائي متروك.
(١١) جاء في تهذيب التهذيب: ١٢/ ٢١٩، في ترجمة: أبو مالك النخعي (عبد الملك بن الحسين الواسطي): قال الأزدي والنسائي أيضًا: متروك الحديث.
(١٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ١٠٣، في ترجمة: المخزومي (خالد بن عبد الرحمن بن خالد المكي): قال البخاري وأبو حاتم: ذاهب الحديث.
(١٣) جاء في تهذيب التهذيب: ١١/ ٣٢٩، في ترجمة: الدمشقي (يزيد بن زياد القرشي): قال البخاري: منكر الحديث.
[ ١ / ٤٥ ]
سَاقِطٌ (^١)، أَوْ فِيْهِ نَظَرٌ (^٢)، أَوْ هَالِكٌ (^٣)، أَوْ فِي حَدِيْثِهِ نَظَرٌ (^٤)، أَوْ كَثِيرُ الْوَهْمِ فَاحِشُ الْخَطَإِ (^٥)، أَوْ مُطَّرِحٌ (^٦)، أَوْ مَائِلٌ (^٧)، أَوْ زَائِغٌ (^٨)، أَوْ تَرَكُوْهُ (^٩)، أَوْ لَا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ (^١٠)، أَوْ لَا يَصِحُّ حَدِيثُهُ (^١١).
الحادية عشرة: من اتُّهِمَ بِالْكَذِبِ (^١٢)، أَوْ أَنَّهُ بَلِيَّةٌ (^١٣)، أَوْ أَنَّهُ ضَالٌّ مُضِلٌّ (^١٤)، أَوْ اتُّهِمَ بِالْوَضْعِ (^١٥).
_________________
(١) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٣٦١، في ترجمة: الكرابيسي (الحسين بن علي بن يزيد البغدادي): قال الأزدي: ساقط، لا يرجع إلى قوله.
(٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٨/ ٣١، في ترجمة: أبو يحيى الأعور (عمرو بن دينار البصري): قال البخاري: فيه نظر.
(٣) جاء في تهذيب التهذيب: ٩/ ١٨٦، في ترجمة: أبو عبد الرحمن المصلوب (محمد بن سعيد بن حسان الأسدي): قال الجوزجاني: هو مكشوف الأمر هالك.
(٤) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٥١٤، في ترجمة: (تميم بن محمود): قال البخاري: في حديثه نظر.
(٥) جاء في تهذيب التهذيب: ٤/ ٨٠، في ترجمة: أبو سعيد البقال (سعيد بن المرزبان العبسي): قال ابن حبان: كثير الوهم، فاحش الخطأ.
(٦) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٥٩، في ترجمة: أبو المعتمر الكوفي (حنش بن المعتمر الكناني): قال ابن حزم في "المحلى": ساقط، مُطرَّح.
(٧) جاء في تهذيب التهذيب: ٧/ ٢٢٥، في ترجمة: أبو الحسن الكوفي (عطية بن سعد بن جنادة العوفي): قال الجوزجاني: مائل.
(٨) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٤٣٤، في ترجمة: أبو يونس الكوفي (سالم بن أبي حفصة العجلي): قال الجوزجاني: زائغ.
(٩) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٢٤١، في ترجمة: أبو سليمان الأموي (إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة الأسود): قال البخاري: تركوه.
(١٠) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٦١، في ترجمة: أبو بكر الجملي (جبريل بن أحمد الكوفي): قال ابن حزم: لا تقوم به الحجة.
(١١) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ٤١٣، في ترجمة: (زيد بن زائدة): قال الأزدي: لا يصح حديثه.
(١٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٤/ ٥٣، في ترجمة: أبو عثمان الحمصي (سعيد بن عبد الجبار الزبيدي): قال قتيبة: رأيته بالبصرة، وكان جرير يكذبه … وقال أبو أحمد الحاكم: يرمى بالكذب.
(١٣) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٤٣٤، في ترجمة: الأسلمي (بريدة بن سفيان بن فروة): قال العقيلي: سئل أحمد عن حديثه فقال: بلية.
(١٤) جاء في تهذيب التهذيب: ٣/ ١٧٠، في ترجمة: الضُّبَعِي (الخليل بن مُرة البصري): قال الآجري عن أبي داود: قال أبو الولد الطيالسي: خليل بن مرة ضال مضل.
(١٥) جاء في تهذيب التهذيب: ٦/ ١٧١، في ترجمة: الميموني الرَّقِّي (محمد بن زياد اليشكري): قال عمرو بن زرارة: كان يتهم بوضع الحديث.
[ ١ / ٤٦ ]
الثانية عشرة: مَنْ أُطْلِقَ عَلَيهِ اسْمُ الْكَذِبِ أَوْ الْوَضعِ، وَإِلَيهِ الْإِشارَةُ بِلَفْظِ: كَذَّابٌ (^١) أو وَضَّاعٌ (^٢)، أو يَضَعُ الْحَدِيثَ (^٣)، أو دَجَّالٌ (^٤).
_________________
(١) جاء في تهذيب التهذيب: ٨/ ٣٢٠، في ترجمة: أخو عبد الرحمن العمري (القاسم بن عبد الله بن عمر العدوي): قال أبو طالب عن أحمد: كذّاب كان يضع الحديث ترك الناس حديثه.
(٢) جاء في تهذيب التهذيب: ٢/ ٦٨، في ترجمة: أبو وكيع الكوفي (الجرّاح بن مليح بن عدي): وحكى - أي: الإدريسي - فيه - أي: في "تاريخ سمرقند" -: أن ابن معين كذبه وقال: كان وضَّاعًا للحديث.
(٣) جاء في تهذيب التهديب: ٣/ ٣٨٧، في ترجمة: أبو الجارود الأعمى (زياد بن المنذر الهمداني): قلت - القائل ابن حجر -: قال يحيى بن يحيى النيسابوري: يضع الحديث.
(٤) جاء في تهذيب التهذيب: ١/ ٥٠٩، في ترجمة: أبو سليمان الأعرج (تليد بن سليمان المحاربي): قال ابن معين: كذّاب، كان يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو طلحة، أو أحدًا من أصحاب رسول الله ﷺ: دجَّال، لا يكتب عنه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
[ ١ / ٤٧ ]