اهْتَّمَ العُلَمَاءُ إِهْتِمَامًا شَدِيْدًا بالكُتُبِ السِّتَّةِ الَّتِي تَتَنَاوَلُ أَحَادِيْثَ رسُولِ اللهِ ﷺ والَّتي تُعْتَبَرُ دَوَاوِينَ الإِسْلَامِ، فَخَصُّوها بالْعِنَايَةِ تَدْقِيقًا ورِوَايَة، وما ذلِكَ إِلَّا لِبَيَانِ صَحِيْحِ الْحَدِيثِ مِنْ ضَعِيفِهِ، وَكَانَت نَتِيجَةَ ذلِكَ أَنْ أَلَّفُوا الْكُتُبَ الْمُخْتَصَةِ بأَحْوَالِ رِجَالِ هذِهِ الكُتُبِ، فأَظهَرُوا حَالَ كلِّ راوٍ عَلَى حِدَةٍ وبَيَّنُوا مَا لَهُ ومَا عَلَيْهِ مِنْ تَعْدِيلٍ وَتَجْرِيحٍ، ليُحَافِظُوا عَلَى سُنَّةِ نَبِيِّهِمْ ﷺ مِنْ الْوَضعِ والْكَذِبِ.
والَّذينَ أَلَّفُوا فِي كُتُبِ الرِّجَالِ هُمْ:
١ - الإمَامُ المُحَدِّثُ حَافِظُ الشَّامِ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِي بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ عَسَاكِرِ الدِّمَشْقِيُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٥٧١ هـ (^٢)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "المعجم المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة النبل" (^٣).
٢ - الحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبدِ الْوَاحِدِ الْمَقْدِسِيُّ الحَنْبَلِيُّ المُتَوَفَّى سَنَةَ ٦٠٠ هـ (^٤)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "الكمال في أسماء الرجال" (^٥).
٣ - الحَافِظُ المُتقِنُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ الزِكِيِّ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ يُوسُفَ
_________________
(١) المراد بالكتب الستة: كتاب صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وسنن الترمذي، وسنن أبي داود، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه.
(٢) انظر ترجمته في: المنتظم: ١٠/ ٢٦١، وطبقات الشافعية للأسنوي: ٢/ ٩٥، والتقييد: ص ٤٠٥، وذيل تاريخ بغداد للدمياطي: ١٩/ ١٨٦، وشذرات الذهب: ٤/ ٢٣٩.
(٣) اقتصر فيه الإمام ابن عساكر على شيوخ أصحاب الستة دون الرواة الآخرين.
(٤) انظر ترجمته في: التقييد: ص ٣٧٠، والتكملة للمنذري: ت ٧٧٨، وتذكرة الحفاظ: ٤/ ١٣٧٢، وشذرات الذهب: ٤/ ٣٤٥، والنجوم الزاهرة: ٦/ ١٨٥.
(٥) هذا الكتاب أول ما أُلِّفَ في رواة الكتب الستة حيث لم يقتصر على شيوخهم بل تناول جميع الرواة من شيوخ أصحاب الكتب الستة إلى التابعين إلى الصحابة رضوان الله تعالى عليهم.
[ ١ / ١٦ ]
المِزِيُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧٤٢ (^١) هـ، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "تهذيب (^٢) الكمال في أسماء الرجال" (^٣).
ثُمَّ جَاءَ الْعُلَمَاءُ بَعْدَ هذَا واعْتَنَوْا بِهذا الكِتَابِ، فَمِنْهُمْ مَنْ اخْتَصَرَهُ، ومِنْهُمْ مَنْ اسْتَدْرَكَ عَلَيهِ، ومِنْهُمْ مَنْ تَعَقَّبَهُ، ومِنْهُمْ مَنْ لَخَّصَة، وَإِلَيكَ مَنْ عُنِيَ بِهذا الكِتَابِ:
١ - الإِمَامُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ رَافِعُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ هجرِسُ بْنُ شَافِعٍ السَّلَّاميُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧١٨ هـ (^٤)، أَلَّفَ كِتابًا سَمَّاهُ: "الكنى المختصر من تهذيب الكمال في أسماء الرجال" (^٥).
٢ - الإِمَامُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الذَّهَبِيُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧٤٨ هـ (^٦)، أَلَّفَ أَرْبَعَةَ كُتُبٍ سَمَّاهَا:
أ - "تذهيب التهذيب" (^٧).
ب - "الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة" (^٨).
ج - "المجرّد من تهذيب الكمال" (^٩).
_________________
(١) انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ: ٣/ ١٤٩٨، وفوات الوفيات: ٤/ ٣٥٣، وطبقات الشافعية الكبرى: ١٠/ ٣٩٥، وطبقات الشافعية: ٢/ ٤٦٤، والدارس: ١/ ٣٥، والقلائد الجوهرية: ٣٢٩، والبدر الطالع: ٢/ ٣٥٣، ومفتاح السعادة: ٢/ ٣٦٧.
(٢) في الحقيقة إن كلمة تهذيب لا تعني الاختصار كما يفهمها البعض، بل هي تدل على التنقية والإصلاح.
(٣) استدرك المزي في هذا الكتاب ما فات مؤلف كتاب "الكمال"، ثم دقق في الذين ذكرهم، وأضاف إلى كتابه هذا الرواة الذين لم يذكرهم صاحب "الكمال".
(٤) انظر ترجمته في: الدرر الكامنة: ٢/ ١٩٨، وشذرات الذهب: ٦/ ٥٢.
(٥) اختصر فيه المؤلف القسم الأخير من كتاب: "تهذيب الكمال" الخاص بالكنى فقط.
(٦) انظر ترجمته في: غاية النهاية: ٢/ ٧١، وفوات الوفيات: ٢/ ٣١٥، وطبقات الحفاظ: ص ٥٢١، وشذرات الذهب: ٦/ ١٥٣، والوفيات لابن رافع: ٢/ ٥٥.
(٧) حافظ الذهبي في كتابه هذا على ترتيب أصل كتاب "تهذيب الكمال"، وأضاف إلى مختصره ما رآه حرِيًّا بالإضافة، وعلق على كثير من تراجم الأصلى من حيث الرواية وضبط الأسماء بالوفيات. ثم اختصره ولخصه الإمام صفي الدين أحمد بن عبد الله بن أبي خير بن عبد العليم الخزرجي المتوفى سنة ٩٢٣ هـ، وسمّاه: "خلاصة تذهيب الكمال في أسماء الرجال".
(٨) قال الذهبي في مقدمة الكاشف: هذا مختصر نافع في رجال الكتب الستة: الصحيحين والسنن الأربعة، مقتضبٍ من "تهذيب الكمال"، ولعله هو الكتاب الذي يذكرونه باسم "المقتضب من تهذيب الكمال" انظر أيضًا هدية العارفين: ٢/ ١٥٤.
(٩) ذكره السبكي في الطبقات: ٩/ ١٠٥، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ٢/ ١٥٩٣، والبغدادي في هدية العارفين: ٢/ ١٥٤، اقتصر فيه على رجال الكتب الستة ورتبه على الطبقات.
[ ١ / ١٧ ]
د - "المقتضب من تهذيب الكمال" (^١).
٣ - الإِمَامُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ العَسْكَرِيُّ الأَنْدَرَشِيُّ الصُّوفِيُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧٥٠ هـ (^٢)، أَلَّفَ كِتَابًا اختَصَرَ فِيهِ "تهذيب الكمال" (^٣).
٤ - الإِمَامُ عَلَاءُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُغُلْطَايُ بْنُ قلِيجِ بْنِ عَبْدِ اللهِ البَكْجَرِيُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧٦٢ هـ (^٤)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال" (^٥).
٥ - الإِمَامُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو المَحَاسِنِ مُحَمَّدُ بْن عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الحُسَيْنِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧٧٥ هـ (^٦)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "التذكرة في رجال العشرة" (^٧).
٦ - الإِمَامُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو الفِدَاءِ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ الدِّمَشْقِي، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧٧٤ هـ (^٨)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقات والضعفاء والمجاهيل" (^٩).
٧ - الإِمَامُ عِمَادُ الدِّينِ أَبُو الْفِدَاءِ إِسْمَاعِيْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَرْدِس البَعَلْبَكِيُّ الحَنْبَلِيُّ،
_________________
(١) لعله الكاشف الذي اقتضبه من تهذيب الكمال كما سبق.
(٢) انظر ترجمته في: هدية العارفين ٥/ ١١٠.
(٣) ذكره ابن حجر في الدرر: ١/ ١٤٥، وذكره السيوطي في بغية الوعاة: ١/ ٣٠٩، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ٢/ ١٥١٠.
(٤) انظر ترجمته في: البداية والنهاية: ١٤/ ٢٨٢، والدرر: ٥/ ١٢٢، ولسان الميزان: ٦/ ٧٢، والنجوم الزاهرة: ٦/ ١٩٧، وذيل طبقات الحفاظ: ٣٦٥.
(٥) ذكره السيوطي في ذيل طبقات الحفاظ: ٣٦٦، وذكره ابن حجر في الدرر: ٥/ ١٢٣، وذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ٢/ ١٥١٠ وذكره السخاوي في الإعلان: ٦٠٠. استدرك فيه على المؤلف بعض ما فاته من المترجمين، وأكثر من الاستدراك على "تهذيب الكمال" في التمييز، وألف كتابه هذا بعد أن اطلع على: تحفة الأشراف وتهذيب الكمال للمزي.
(٦) انظر ترجمته في: البداية والنهاية: ١٤/ ٣٠٧، والأعلام: ٧/ ١٧٨، والدرر: ٤/ ١٧٩، ولحظ الألحاظ: ١٥٠.
(٧) اختصر فيه "تهذيب الكمال" وحذف منه من ليس في الكتب الستة، وأضاف إليهم رجال الموطأ ورجال الإمام أحمد ورجال مسند الشافعي، ورجال مسند أبي حنيفة.
(٨) انظر ترجمته في: الوافي بالوفيات: ٩/ ١٨٢، والنجوم الزاهرة: ٧/ ٢٠٢، والدرر الكامنة: ١/ ٣٧٣، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة: ٣/ ٨٥، وطبقات المفسرين للداوودي: ١/ ١١١.
(٩) جمع فيه كتابه هذا بين "تهذيب الكمال" للمزي، و"ميزان الإعتدال" لشيخه الذهبي مع زيادات وتحريرات عليهما، ذكره.
[ ١ / ١٨ ]
المُتَوَفَّى سَنَةَ ٧٨٦ هـ (^١)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "بُغية الأريب في اختصار التهذيب" (^٢).
٨ - الإِمَامُ سِرَاجُ الدِّينِ أَبُو عَلِي عُمَرُ بْنُ عَلِي بْنِ أَحْمَدَ الْأنْصَارِيُّ، المَعْرُوفُ بِابْنِ المُلَقِّنِ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٨٠٤ هـ (^٣)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال" (^٤).
٩ - الإِمَامُ بُرْهَانُ الدِّينِ أَبُو الوَفَاءِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلِيْل الطَّرَابُلُسِي، المَعْرُوفُ بِسِبْطِ ابْنِ العَجَمِيِّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٨٤١ هـ (^٥)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "نهاية السُّول في رواة الستة الأصول" (^٦).
١٠ - الإِمَامُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، المَعْرُوفُ بِابْنِ قَاضِي شُهْبَةَ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٨٥١ هـ (^٧)، أَلَّفَ كِتَابًا اخْتَصَرَ فِيْهِ كِتَابَ: "تهذيب الكمال" (^٨).
١١ - الإِمَامُ الحَافِظُ المُتْقِنُ شِهَابُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيّ الكِنَانِيُّ العَسْقَلَانِيُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٨٥٢ هـ (^٩)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "تهذيب التهذيب" وَهُوَ كِتَابُنَا هذَا، أَبْدَى الإِمَامُ فِي مُقَدِّمَتِهِ عِدَّةَ مُلَاحَظَاتٍ عَلَى كَتَابِ: "تهذيب الكمال" ثُمَّ بَيَّنَ مَنْهَجَهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ خَلَالِ المُقَدِّمَةِ أَيْضًا.
ثُمَّ اخْتَصَرَ كِتَابَهُ: "تهذيب التهذيب" وَسَمَّاهُ: "تقريب التهذيب".
_________________
(١) انظر ترجمته في: لحظ الألحاظ: ١٦٦، ١٦٧، والدرر: ١/ ٤٠٤، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٨٧.
(٢) لم يحذف من رجاله شيئًا، بل حذف بعض الأنساب المشهورة.
(٣) انظر ترجمته في: الضوء اللامع: ٦/ ١٠٠، وذيل طبقات الحفاظ: ٣٩٦، ولحظ الألحاظ: ١٩٧.
(٤) اختصر فيه "التهذيب" وذيل عليه من رجال ستة كتب، هي: مسند الإمام أحمد، وصحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن حبان، والمستدرك والسنن للدارقطني، والسنن للبيهقي، انظر بروكلمان: ١/ ١٦٤ باللغة الألمانية.
(٥) انظر ترجمته في: البدر الطالع: ١/ ٢٨، وذيل التقييد: ١/ ٤٤٠، والدليل الشافي: ١/ ٢٦، وشذرات الذهب: ٧/ ٢٣٧.
(٦) جاء في مقدمة خلاصة تذهيب التهذيب: ٦، ٧، التي حققها فضيلة الشيخ الحافظ: عبد الفتاح أبو غدة حفظه الله ما نصه: وقد زينه - أي: سبط ابن العجمي - بالفوائد العلمية الحديثية النادرة، والضبوط المحررة الدقيقة للأسماء والكنى وذكره أبي الطيب في ذيل التقييد: ١/ ٤٤٠.
(٧) انظر ترجمته في: الضوء اللامع: ١١/ ٢١، وشذرات الذهب: ٧/ ٢٦٩.
(٨) ذكره حاجي خليفة في كشف الظنون: ٢/ ١٥١٠.
(٩) أفردنا له ترجمة خاصة به في أول هذا الكتاب.
[ ١ / ١٩ ]
١٢ - الإِمَامُ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَهْدٍ الهَاشِمِيُّ المَكِيُّ الشَّافِعِيُّ، المُتَوَفَّى سَنَةَ ٨٧١ هـ (^١)، أَلَّفَ كِتَابًا سَمَّاهُ: "نهاية التقريب وتكميل التهذيب بالتذهيب" (^٢).
وَلَمَّا أَلَّفُوا هذِهِ الْكُتُبَ كَانَ مِنْ الضَّرُورَةِ أَنْ يعْتَمِدُوا عَلَى أَقْوَالِ أَئِمَّةِ عِلْمِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، حَتَّى يُظهِرُوا أَحْوَالَ الرِّجَالِ بِدِقَّةٍ، فَمِنْ هؤُلَاءِ الأئِمَّةِ مَنْ كَانَ مُتَشَدِّدًا بِحُكْمِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ لَيِّنًا فِي حُكْمِهِ عَلَى الرِّجَالِ، وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ وَسَطًا فِي ذلِكَ، وإِلَيْكَ شرط مَنْ يُعْتَمَدُ قَوْلُهُ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيْلِ.
_________________
(١) انظر ترجمته في: الإعلان: ٦٠٠.
(٢) دمج فيه "تهذيب التهذيب" مع زيادات الذهبي في "تذهيبه" وزاد هو أيضًا فيه، وكذلك ذكره السخاوي في الإعلان: ٦٠٠، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ٢/ ١٥١٠.
[ ١ / ٢٠ ]