لَقَدْ وصَلتْ مُؤَلفاتُ ابْنِ حَجَرٍ زُهَاءَ (٢٧٠) مُصنفةٍ كَمَا ذَكَرَهَا السَّخَاويُّ فِي كِتَابِهِ الجَوَاهِرُ والدُررُ، ونَذكرُ مِنْهَا أَهَمُهَا، وهي:
لَقَدْ وصَلتْ مُؤَلفاتُ ابْنِ حَجَرٍ زُهَاءَ (٢٧٠) مُصنفةٍ كَمَا ذَكَرَهَا السَّخَاويُّ فِي كِتَابِهِ الجَوَاهِرُ والدُررُ، ونَذكرُ مِنْهَا أَهَمُهَا، وهي: