لَقَدْ احْتَلَ ابْنُ حَجَرٍ دَرَجَةً سَامِقَةً بَيْنَ العُلَمَاءِ والأَئِمَةِ، وكَانَ أَهلًا لهذِهِ الدَرَجَةِ وَقَدْ أَثْنَى عَليهِ شُيُوخُهُ ومُعَاصِرُوهُ مِنْ أَقْرَانِهِ وتَلامِيذِهِ والأَئِمَةِ الكِبَارِ مِنْ بَعْدِهمِ. وقَدْ أَثْنَى عَليهِ شَيخُهُ العِراقيُّ والسَّخَاويُّ، وابْنُ جَمَاعةِ وبُرهَانُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ الأَنْبَاسِيُّ، والحَافِظُ البَارعُ بُرهَانُ الدِّينِ الحَلَبِيُّ، والعَلَّامَةُ أَبُو بَكْرِ الدجويُّ، وابْنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ مَرزُوقٍ العَجِيسيُّ التَلمَسَانِيُّ، وشَمْسُ الدِّينِ بْنُ الجَزريِّ، والعَلَّامَةُ نَسِيمُ الدِّينِ عَبْدُ الغَنِيِّ المُرشِدِيِّ، وغَيرُهُمْ كَثيرُ.