روى عن: هشام بن عروة، وهاشم بن هاشم الزهري، وابن شبرمة، وعبد الله بن عمر، وإسماعيل بن خالد، وغيرهم.
روى عنه: الحسن بن عرفة، وأبو موسى، ومحمد بن سلام، وأبو سعيد الأشج، ويوسف بن موسى، وغيرهم. قال ابن معين (^٤): لم يكن به بأس وكان يقين، وقال عثمان الدارمي (^٥): قلت لابن معين: عطاء بن المبارك تعرفه قال من يروي عنه: قلت: ذلك الشيخ أحمد بن بشير فتعجب وقال: لا أعرفه. قال عثمان: أحمد كان من أهل الكوفة، ثم قدم بغداد وهو متروك. قال الخطيب (^٦): ليس أحمد بن بشير مرلى عمرو بن حريث هو الذي روى عن عطاء بن المبارك ذلك بغدادي، وأما مولى عمرو بن حريث فليست حاله الترك وإنما له أحاديث تفرد بروايتها وقد كان موصوفًا بالصدق، وقال ابن نمير: كان صدوقًا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم إنما وضعه عند الناس الشعوبية، وقال أبو زرعة: صدوق، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال النسائي: ليس بذاك القوي، وقال أبو بكر بن أبي داود: كان ثقة كثير الحديث، ذهب حديثه فكان لا يحدث، وقال الدارقطني: ضعيف يعتبر بحديثه، وأورد له ابن عدي (^٧) حديثين منكرين قال: وله أحاديث أخر قريبة من هذين. قال مطين: أخبرت أنه مات سنة (١٩٧)، زاد غيره في المحرم. قلت: الشعوبية هم الذين يفضلون العجم على العرب وقوله يقين أي: يبع القينات، وقال ابن الجارود: تغير، وليس حديثه بشيء، وقال
_________________
(١) الجرح: ٢/ ٤٣.
(٢) الكامل: ١/ ١٨٦.
(٣) الثقات: ٨/ ٣٩.
(٤) الدوري: ٢/ ١٩.
(٥) تاريخ الدارمي: ٦٦٤.
(٦) التاريخ: ٤/ ٤٦.
(٧) الكامل: ١/ ١٦٥.
[ ١ / ٨٢ ]
العقيلي (^١): ضعيف، ونقل أبو العرب عن النسائي أنه قال: ليس به بأس.