روى عن عبد الله بن نمير، وروح بن عبادة، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعبد الرزاق، وآدم بن أبي أياس، والهيثم بن جميل، وأبي عاصم النبيل، وأبي صالح كاتب الليث، وجماعة.
وعنه: النسائي، وابن ماجه، والذهلي وهو من أقرانه، والبخاري، ومسلم، خارج الصحيح، والدارمي، وأبو زرعة الرازي، وأبو عوانة الإسفرائني، ومحمد بن جرير الطبري، وأبو حامد بن الشرقي، وآخرون. قال ابن الشرقي: سمعت أبا الأزهر يقول: كتب عني يحيى بن يحيى، وقال الحاكم أبو أحمد: ما حدث من أصل كتابه فهو أصح. قال: وكان قد كبر فربما يلقن، وقال ابن خراش: سمعت محمد بن يحيى، يثني عليه، وقال: أبو عمرو المستملي عن محمد بن يحيى: أبو الأزهر من أهل الصدق والأمانة نرى أن يكتب عنه، وقال مكي بن عبدان: سألت مسلم بن الحجاج عن أبي الأزهر فقال: اكتب عنه. قال الحاكم: هذا رسم مسلم في الثقات. وقال إبراهيم بن أبي طالب: كان من أحسن مشائخا حديثًا، وقال أحمد بن سيار:
_________________
(١) الجرح: ٢/ ٣٩.
(٢) الثقات: ٨/ ٢١.
(٣) بسر بن أرطاة ويقال ابن أبي أرطاة.
[ ١ / ٧٨ ]
حسن الحديث، وقال صالح جزرة: صدوق، وقال النسائي، والدارقطني: لا بأس به، وقال الدارقطني: قد أخرج في الصحيح عن من هو دونه وشر منه، ولما ذكر ابن الشرقي بنادرة الحديث عده فيهم، وقال أحمد بن يحيى بن زهير التستري: لما حدث أبو الأزهر بحديث عبد الرزاق في الفضائل يعني: عن معمر عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس قال: نظر النبي ﷺ إلى علي ﵁ فقال: أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة. الحديث أخبر بذلك يحيى بن معين فبينا هو عنده في جماعة من أهل الحديث إذ قال يحيى: من هذا الكذاب النيسابوري الذي يحدث عن عبد الرزاق بهذا الحديث؟ فقام أبو الأزهر فقال: هو ذا أنا فتبسم يحيى فقال: أما إنك لست بكذاب، وتعجب من سلامته وقال: الذنب لغيرك في هذا الحديث. قال أبو حامد ابن الشرقي: هو حديث باطل والسبب فيه أن معمرًا كان له ابن أخ رافضي وكان معمر يمكنه من كتبه فأدخل عليه هذا الحديث. قال الخطيب أبو بكر (^١): وقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري عن محمد بن علي البخاري الصنعاني عن عبد الرزاق فبرئ أبو الأزهر من عهدته. وقال ابن عدي (^٢): أبو الأزهر بصورة أهل الصدق عند الناس. وأما هذا الحديث فعبد الرزاق من أهل الصدق وهو ينسب إلى التشيع فلعله شبه عليه. قال أحمد بن سيار: مات أبو الأزهر في أول سنة (٦١)، وقال حسين القباني: توفي سنة (٦٣). قلت: وقال أبو حاتم (^٣): صدوق. وقال ابن شاهين في الأفراد: له ثقة نبيل، وقال أبو الأزهر: أحمد بن إسحاق بن الحصين رأيت سفيان بن عيينة ولم يحدثني وذكره ابن حبان (^٤) في الثقات وقال: يخطئ، وكان ابن خزيمة إذا حدث عنه قال: ثنا أبو الأزهر من أصل كتابه.