بن الفرات بن خالد الضبي أبو مسعود الرازي نزيل أصبهان.
روى عن عبد الله بن نمير وعبد الرزاق ومحمد بن عبد الله بن أبي جعفر الرازي وأبي عامر العقدي ويعلى بن عبيد وأبي داود الطيالسي وغيرهم. روى عنه أبو داود وابن أبي عاصم وجعفر الفريابي ومحمد وعبد الرحمن ابنا يحيى بن منده وأبو خليفة (^٢) وعبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس خاتمة أصحابه جاء عن أحمد أنه قال ما تحت أديم السماء أحفظ لأخبار رسول الله ﵌ من أبي مسعود وعن إبراهيم بن أورمة قال بقي اليوم في الدنيا ثلاثة فذكرهم فقال وأحسنهم حديثا أبو مسعود وقال محمد بن آدم المصيصي لو كان أبو مسعود على نصف الدنيا لكفاهم يعني في الفتيا. قال إبراهيم بن محمد الطيان سمعت أبا مسعود يقول كتبت عن ألف وسبعمائة وخمسين رجلا أدخلت في تصنيفي ثلاث مائة وعشرة وعطلت سائر ذلك. قال أبو الشيخ كان من الحفاظ الكبار صنف المسند والكتب الكثيرة. مات سنة (٢٥٨). قلت. ذكره ابن عدي في الكامل وروى ابن عقدة عن ابن خراش إنه كذب ابن الفرات. قال ابن عدي وهذا تحامل ولا أعرف لأبي مسعود
_________________
(١) هو عبد الله بن خليفة البصري ١٢ تقريب
[ ١ / ٦٦ ]
رواية منكرة وهو من أهل الصدق والحفظ. قال الذهبي فآذى ابن خراش نفسه بذلك وقال أبو عبد الله بن منده في تاريخه أخطأ أبو مسعود في أحاديث ولم يرجع عنها وقال الخطيب كان أحمد ثقة ويكرمه. حكى عنه ابن أبي عاصم قال تذاكرنا الأبواب فخاضوا في باب فجاءوا فيه بخمسة أحاديث قال فجئتهم أنا بسادس فنخس أحمد في صدري إعجابا بي وقال أبو عروبة أبو مسعود في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان ممن رحل وجمع وصنف وحفظ وذاكر وواظب على لزوم السنن والذب عنها. ثم أسند عن أبي بكر بن أبي شيبة أنه قال أحفظ من رأيت في الدنيا ثلاثة أبو مسعود وأبو زرعة وابن وارة وحدث عنه شيخه عبد الرزاق وكان أبو مسعود يقول إنه كان يكرر علي كل حديث خمسمائة مرة وقال أبو بكر الأعين قدم أبو مسعود بغداد فجلس مع أحمد ويحيى فجعلوا يتطارحون الحديث وأبو مسعود يسرد وأحمد ساكت وقال محمد بن أبي بكر البقال ذكر عند أحمد فقال اكتبوا عنه فإنه صدوق اللهجة. وقال ابن معين ما رأيت أسود الرأس أحفظ منه وقال علي بن المديني كان من الراسخين في العلم وقال حجاج بن الشاعر ما أعرف أحذق بهذه الصناعة منه وقال الخليلي ثقة ذو تصانيف وقال أبو نعيم أحد الأئمة الحفاظ وقال الحاكم ثقة.