ومن أمثلة ذلك:
ما جاء في ترجمة سعيد بن إياس الجريري (^١): (قال ابن معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعتَ من الجريري؟ قال: نعم، قال: لا تَرْوِ عنه)؛ قال الحافظُ: (يعني: لأنه سمع منه بعد اختلاطه).
ونقل في ترجمة عبد الله بن لَهيعة (^٢) عن أحمد بن صالح المصري أنه قال: (مَذْهبي في الرجال أني لا أترك حديثَ مُحدِّث حتى يجتمعَ أهل مصره على ترك حديثه).
وجاء في ترجمة عبد الله بن نعيم الأُرْدُنيّ (^٣) أنّ ابن معين قال فيه: (مُظْلِم)؛ فنقل الحافظُ تفسير ذلك عن النباتي؛ فقال: (وقال النباتي: قولُ ابن معين (مُظْلِم) = يعني أنه ليس بمشهور).
_________________
(١) الترجمة رقم (٢٣٨٧).
(٢) الترجمة رقم (٣٧٣٢).
(٣) الترجمة رقم (٣٨٤٤).
[ المقدمة / ٧٩ ]
وجاء في ترجمة عبد الله بن واقد الحراني (^١): (وقال الحربي: غيره أوثق منه)؛ فقال الحافظُ: (وهذه العبارة يقولها الحربي في الذي يكون شديد الضعف).
وجاء في ترجمة مالك بن الحارث بن عبد يغوث المعروف بالأشتر (^٢): (قلت: وقال مُهَنا: سألتُ أحمد عن الأشتر: يُروى عنه الحديث؟ قال: لا. انتهى.
ولم يُرد أحمد بذاك تضعيفه؛ وإنما نفي أن تكون له رواية).
وجاء في ترجمة المثنى بن دينار القطان (^٣) قول المزي: (ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان يُخطئ)؛ فقال الحافظ: (قلتُ: بقية كلامه بعد قوله يُخطئ: إذا روى عن القاسم بن محمد).